العاصفة ٢ الشيماء محمد

أصلا ولا لأ !
زكريا كشر : تعالوا بس نخرج من الحمامات دي يلا
طلعوا كان التراب والهوا بقى شديد جدا لدرجة انهم ماشيين بالعافية
وأمل مش قادرة تفكر هي ممكن تعمل ايه اصلا او تروح بيتها ازاي ! ده حتى شنطتها مش معاها وفيها كل حاجة ..
دخلوا الاستراحة وبصوا لبعض مش عارفين يعملوا ايه ؟!
حمادة شد زكريا بعيد وهمس : هنعمل ايه فيها !
زكريا بص ناحيتها : مش عارف .. ناخدها معانا ؟
حمادة ابتسم بشيطانية : ع رأي الواد على خلينا هنا ..
علي قرب منهم : يلا نمشي من هنا
زكريا بص لحمادة ولعلي
علي باستغراب : مالكم بتفكروا في ايه
حمادة بابتسامة : بنفكر نفضل هنا
علي كشر : تفضلوا هنا تعملوا ايه ؟
حمادة بص ناحية أمل : نعمل زي أي عريس بيقضي ثلاث ايام محبوس في شقته
علي استوعب معنى كلامه وبص لأمل وبصلهم وعينيه مفتوحة علي آخرها
زكريا بيفكر شوية : ولو حد جه ؟
حمادة بيقنعه : أنت مش شايف الجو عامل ازاي ! محدش هيجي ولو حد جه مش هنفتحله أصلا ..
علي مش مقتنع : والبنت هتوافق ! أنت مش شايف شكلها ولبسها ! دي مش منهم أصلا
حمادة بتحذير : بقولك ايه مش عاجبك اخلع أنت وسيبنا احنا ولو انتوا الاتنين مش عاجبكم امشوا وسيبوني معاها خدوا عربيتكم وامشوا
زكريا فكر وقرر : أنا معاك ..
الاتنين بصوا لعلى اللي بصلهم وابتسم : وأنا طبعا معاكم
الثلاثة بصوا لأمل ونظراتهم ما طمنتهاش وحست إنها هتضيع إلا لو حصلت معجزة من عند ربنا ..
الثلاثة بيقربوا عليها ونظراتهم كانت فاضحة نيتهم وهي بترجع لورا مش عارفة هتروح فين أو تعمل ايه أو ممكن أصلا تتصرف ازاي ؟
حمادة مبتسم : احنا هنعيشك ملكة الثلاث أيام دول
أمل بعياط ورعب : ارجوكم لا أنا عايزة اروح بيتنا
زكريا بتريقة : هتروحي ازاي ! انتي هتفضلي معانا هنا معززة مكرمة وما تخافيش احنا هندلعك آخر دلع
امل جت تجري لبرا بس حمادة مسكها من خمارها بشعرها وشده جامد فصرخت : سيبني أرجوك حرام عليكم
حمادة زعق : واد يا زكريا اقفل الباب بسرعة شكلنا هنلعب القط والفار دلوقتي
زكريا راح ناحية الباب ويدوب هيقفله بص لحمادة بقلق : في عربية بتركن
حمادة كشر : مشيه بسرعة وأنا هدخلها جوا
حمادة شدها هو وعلى وحاولت تصرخ بس حط ايده علي بوقها منعها وشالها تقريبا بين ايديه ودخلوها لجوا ..





