دموع السيف ١٣ هايدى الصعيدى

تميم : خلاصك ي فارس بس كلامك ده ولا هيجدم ولا يأخر ده يمكن يزود وچع جلبه ويسبب مشاكل

فارس اومأ بهدوء : انا رايح انام ي تميم تصبح ع خير

تميم اومأ بشرود وهو حزين ع حال سيف.. الفون بتاعه رن وشاف الاسم وقبض ع الفون بغضب وكنسل
ورما جنبه شوية ووصل مسدچ

: تميم انا اسفه ممكن ترد عليا بليز

تميم ضحك بتهكم وقفل الفون خالص ودخل اوضة الضيوف عشان ينام ..

سيف كان قاعد ف الاوضة بيفتكر الي حصل ودار بينه وبين دموع وقاعد بيهز رجليه بعنف وبيدخن بشرهة
وفجاءة قام وقف طلع لوحات الرسم والادوات
والفورش بتاعته وبقا يرسم بسرعه وغضب
ويدمج الالوان ببعضها ولوحة وراه
التانيه ف وقت قياسي

قعد وهو حاطت ايده ع رأسه وشعره نازل ع جبهته بإرهاق وشاف الي لوحات وبين صوابعه السجارة
وشاف انه الي بيتمناه اتجسد له ف لوحاتها
الي بيهرب منه شافه قدام عنيه صوابعه مع عقله الباطن
صدموا بالواقع المر ..

لوحات كلها عبارة عن ملامح دموع ف اوضاع بيتمنها وهو دافن نفسه ف حضنها رسومات مشوشة لكن معبرة
عن الصارع الداخلي الي عيشو ..

فارس دخل اوضتة وغمض عنيه وهو بيفتكر الي حصل بينه وبين ندي وكانت الضحكه ماليه وشه ورجع كشر
والحزن اترسم ع ملامحة ومحبش انه فاق وشرب قهوة عشان ميفتكرش انها كانت مش ف وعيها ولا دي

طبيعتها وكل الي حصل ده مجرد استغلال للظروف من نحيته هيصدموا بالواقع الآليم ف الصباح الباكر هز دماغه بالنفي وهو مش عايز يفكر ف الي هيحصل بعدين وفتكر الفون وقام يجيبه عشان يتفرج ع خناقتها هي ودموع لما حس انه مشتاق لها ومش هيقدر يكلمها عشان نامت

فتح عنيه وقام ياخد الفون من ع الكمدين وهو بيضحك من قبل ما يشوف منظرهم وشغل الفيديو وبقا يضحك بصوت عالي ولسه هيقفل الفون اتصدم لما لقاه الكام
لسه شغاله ودخول سيف والطريقة الي شال بيها
دموع الي كلها حنان وهمسه ليها وهو بيهديها
ولما فضل شيلها ف حضنه ومشي بيها
وكأنها بنته الصغيرة وبعد عن الكاميرا
وظهر هو وندي وقلبه دق وهو مش
مصدق ان اول للحظه بينهم موثقة

فارس خبط ع جبهته وهو بيتنفس بسرعة : يالهووي
ده انا مها بتحبني اووي بجد مش مصدق بس بس
اهدي اكيد الفيديو مش مكمل للاخر

نام فارس ع السرير ونفسه مضطرب وجسمه سخن لما شاف الطريقة الي قرب بيها من ندي وهو نص الي حصل
بينهم تقريبا مش فكروا اوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *