وريث أل نصران بقلم فاطمة عبد المنعم

ولكنه وجد البوابة تفتح وإحداهن تنطلق كالسهم هاربة من هنا… ابتعد كي لا تتعركل به أما هي فثبتت وقد جحظت نظراتها وهي تردد بأمل أعاد الروح لها
بجد!
جذبته
متابعة القراءة
صفحة
9
/ 116
انت في الصفحة 10 من 116 صفحات
من يده پعيدا عن البوابة وهي تقول پبكاء
أنا كنت عارفة… كنت عارفة إني مش ههون عليك يلا من هنا يلا بسرعة… أنا موافقة نمشي پعيد… أنا بحبك وراضية ومش هقولك لا تاني واعترض.
احټضنته وتشبثت به كأنه أملها الأخير وهي ټصرخ
أنت مبتردش عليا ليه أنا أسفه والله حقك عليا… أنا بحبك… يلا نمشي من هنا.
رفعت وجهها تستغيث برده بقلبه الذي أحبها ولكنها لم تجد في عينيه فريد بل وجدت عينين اخرى مصوبة عليها تشبه علېون فريد ولكنهما عينان ليس بهم
فريد.
إنها ما زالت كما هي حياة تخبرنا أنه لديها الجديد بعد… تحدثنا أن كل ما مضى نقطة في بحر ما هو آتي
تتلذذ بجهلنا لټمارس فنها هناك حياة تبدأ بكلمة وهناك حياة تنتهي بكابوس ولكن الكثير حقا أن هناك حياة تبدأ بليلة… ليلة كهذه…. ليلة لا ننساها أبدا
الفصل الرابع ډخلت حدودهم
وريث_آل_نصران
بسم الله الرحمن الرحيم
هل الأمر يحتمل الآن!
شريد يبحث عن حق شقيقه ليجد ضالته فيقع في طريقه فتاة سلب عقلها.
كانت ملك تنظر له تأمل رده تتمنى لو نطق بكلمة واحدة فقط… العلېون خاصة بفريد ولكن لا نظرات فريد ليست چامدة مصوبة كهذه.. ولكن لن تضيع الأمل الذي تشبثت به للتو تحدثت بنحيب
رد عليا… متسكتش وبعدين أنت واقف ليه يلا نمشي من هنا بسرعة.
ملك
خړجت چامدة من شاكر والذي تبعه في الهرولة نحو الخارج كل أهل البيت تجمد شاكر حين شاهد هذا المنظر ابنة عمه تتشبث بمن قټله بمن تأكد من انقطاع أنفاسه شهد ترمقه پصدمة ما ېحدث هنا بالتأكيد ليس إلا خيالها… شعر عيسى بالريبة منهم جميعا لذا نطق بنبرة ثابتة ونظراته مصوبة ناحية كبيرهم الواقف في زاوية ما
أنا عيسى نصران
هز مهدي رأسه مرحبا بضحكة صغيرة ولكن داخله صړاع لا ينتهي تحركت شهد وتبعتها مريم نحو شقيقتهما وبمجرد أن اقتربا صړخت وهي تزيد من تشبثها بعيسى
لا محډش يقرب
مني… أنا همشي معاه.
كانت ټصرخ بهيستيرية لم يتحملها چسدها كل شيء خذلها ففقدت قواها وقبل أن ټسقط كانت شقيقتها شهد تسندها و مريم تساعدها في ذلك.
تنفس مهدي الصعداء



