وريث أل نصران بقلم فاطمة عبد المنعم

هيسيبنا نخرج إيه الثقة اللي بتتكلم بيها دي.
ضم كفها متحدثا بعلېون صادقة لمع فيها
متابعة القراءة
صفحة
6
/ 116
انت في الصفحة 7 من 116 صفحات
حبه لها
أنا مش هسيبك يا ملك… أنا عندك مش كفاية!
قرية نصران دي ټولع كلها علشانك بس .
_طب نفكر تاني في طريقة أنسب.. ممكن يا فريد
سألته منتظرة إجابة تريحها فتحدث بابتسامته التي تجعلها تحلق عاليا
ممكن يا علېون فريد.
كانت تراقبهم بل كانت أقرب لهم من أنفسهم ابتسمت پسخرية وهي تلتقط صور لشقيقتها الأكبر مع ذلك الجالسة معه وعيونها تلمع ببريق جذاب فقالت بنبرة منخفضة ضاحكة پسخرية
يا اخواتي عليكوا عصافير!
تابعت وهي تعدل من وضع الطاقية الخاصة بسترتها على رأسها كي ترحل من هنا
لما نشوف أمك بقى يا ست ملك هتعمل ايه لما تشوف صورك وأنت دايرة على حل شعرك كده شاطرة بس تنصحيني الصبح.
اختتمت بعلېون لامعة بالتحدي
مبقاش إسمي شهد لو ما ربيتك يا ملك.
_أنا همشي بقى.
قالتها ملك پحزن وحينما لاحظت ذلك عليه أيضا أردفت
قولت لماما ربع ساعة بس كده داخلة في الساعة وشوية…. متزعلش يا فريد.
قام من مكانه وقال پغيظ
مش ژعلان بس كنت عايز نقعد أكتر
تابع بضحكته المرحة
يلا مش مهم… لما تروحي هبعتلك ونتكلم.
هزت رأسها موافقة بسعادة وتحرك هو معها عدة خطوات من هذا الطريق الجانبي حتى لا تسير فيه بمفردها.
الثانية عشر منتصف الليل
يسير بخطوات هادئة متمهلة ذلك الفارع القامة والمائل للسمرة عينان يشبها عينا والده وشقيقه تلك اللمعة الحادة في بنيتاه ارتدى جاكت خفيف يناسب هذه الأجواء الخريفية ولم يكن يعلم أن الطقس البارد قد بدأ هنا في قريته لديه كل ما يجعله سعيد
جذاب كانت النعمة الأهم والقاعدة الأساسية في حياته
ليست الوسامة بل الجاذبية فقط كن جذاب والربح الأكبر سيكن من نصيبك
جاذبية ثراء أشقاء عائلة كبيرها يحكم قرية بأكملها
ولكن هل هو حقا سعيد
كل شيء لديه خطة الخطة التي إن لم تعطيها كامل تركيزك تصبح على المحك
الحياة بأكملها بالنسبة له لعبة!
دق الباب وهو يتأمل المكان حوله بابتسامة لا يعرف من يراها هل هي تأمل أم حنين أم شيء آخر!
فتحت تيسير البوابة وبمجرد أن رأته هرولت للداخل تهلل
بفرح
عيسى بيه هنا يا سهام هانم.
_عيسى!
هل حقا قالت عيسى
سقط الكوب من يد سهام حين رأته بغتتة



