شهد حياتى سوما العربي ١

تصاعدت النيران داخله بغض*ب فهذا المدحت يعرف معالم زوجته وهو لا.. يا للعجب… ولكن اهدء يونس.. اهدء لما كل هذا الغض*ب لما… مهلاً مهلا… مروه.. مروه هنا. تذكرها من نظرات تلك الطفلة المرتبكه وهى تنظر لها فاستعاد عقله انهة مازالت معهم نظر لوجهها المحتقن بالغيره والحقد وزفر بغض*ب ولكن لا بأس فسينفرد بها بعد قليل في منزلهم.

تنهد بعمق وقال لهم وهو يقف:يالا بينا. ثم نظر لأحد الجارسونات طالبا الحساب.

وقف بشموخ وهيبه فوقفت مروه على الفور وتأبطت ذراعيه بزهو ولكنها تحاول ان تخفى غض*بها وحقدها فهى لم يخفى عليها نظرات الغيره والتملك التى تنطق بها أعين زوجها منذ قليل.

نظر خلفه لها وجدها تنظر لهم باستياء حقا هذا العشاء كان اكثر من مخجل بالنسبة لها وترى انه من الافضل ان لا تأتى وتتطفل عليه وعلى زوجته. فهم نظراتها جيداً ولكنها تابعت سيرها خلفهم بصمت وهو يمنى نفسه بمصالحتها… وربما ليله ساخنه له معها. عند هذه الفكرة واشتعل جسده مطالبا بها.. ترى ماهو شكلها.. ترى ماهيئة….. مهلا يونس مهلاً اصبحت منحرفا جدا.

وصلوا المنزل وصعدوا للطابق الثانى حيث تجلس جورى بجوار مالك الذى يحول بينها وبين الجميع.

كامل بنفاذ صبر:يابنى بقا ما ينفعش كده.

مالك بزهو:ده اللى عندى… ممنوع تقرب منها.

عزيزه:واد يا مالك… ده جدها… مش هنخلص بقا من خنقاتكوا دى.

مالك:تيتا…. انتى اخر واحده تتكلمى ده انا لسه عامل معاكى واجب وعليه المفروض ما*تحاوليش تقربى منها شهرين قدام.

عزيزه بصدمه:كل ده عشان سرحتلها شعرها.

مالك بتملك:وهو ده شويه…. ده سبحان من سكتنى عليكر بس عشان بس مش بعرف اسرح… بس ماعلش هتعلم عشان خاطر وردة الجورى بتاعتى.

قال الاخيره وهو ينظر لها ويبتسم بصدق وهى تبتسم له أيضا ببراءة.

ريهام :طب انا طيب يا مالك.

مالك:عمتو انتى حبيبتى وبحبك… بس بعيد عن جورى.

نظروا له وهم يتنهدوا بيأس فهم يحاولون معه من فتره ولكنه مازال على موقفه المتملك.

دخل يونس مع مروه وشهد فركضت جورى بسعادة لشهد التى فتحت لها ذراعيها بحنان وسعادة. نظر يونس لأول مرة لجورى بغيره شديدة. ولكن لا بأس فهو سيمرمغ نفسه داخل هذا الحض*ن بعد قليل. ولكن مالك صاح بغض*ب :جوووورى… ثانيه واحده وتبقى جنبى حالا.

هزت شهد رأسها بيأس ثم اقتربت منه ومعها جورى وهى تتحدث له بحنان ونعومه:ايه يا مالك حتى انا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *