شهد حياتى سوما العربي ١

كان مدحت يقف وهو ينظر ليونس بحقد وغيره مع الغض*ب الشديد لأنه منعه حتى من وصلة السلام عليها… حتى السلام استكثره عليه.. منعه عن السلام على من عش*ق.. على نبض قلبه وجنونه. عش*قها منذ ان وقعت عينه عليها ولكن سعد كان الاسرع فى كل شئ واختطفها منه ومن الجميع وحينما علم بوف,,اة سعد… لم ترمش له عين لصديقه ولكن اول مافكر به انها اصبحت خاليه… يمكنه اقتناصها لنفسه… يمكنه احياء حبه وعش*قه وتعويض سنوات عمره التى ضاعت مع تلك التى لا تهتم سوى بالتطاول على الناس برتبة زوجها بالجيش. ولكن ماذا حدث. جاء اخاه واقتنصها لنفسه هو الاخر ومن لا بقتنص شهد من هذا الذى سيترك تلك الفرصه. لكنه لن ييأس لن يستسلم.
نظر لها قائلا بعيون تنطق عش*قا :لو احتاجتى اى حاجه يا شهد اروجوكى.. ارجوكى كلمينى.
لم يستطع التحمل اكثر من ذلك.. حاول فعلا لكنه لم يستطيع وبثانيه واحده انقض على مدحت وهو يقب*ض عليه من ياقه قميصه وسط زعر زوجته وشهد التى شهقت وهى تضع يديها على خديها فبدت أكثر واكثر لطافه.
يونس بغض*ب وغيره:اسمها مدام يونس العامرى فاهم.. اسمها ده مايتنطقش على لسانك انت فاهم… وحذارى…حذاري اشوفك فى مكان هى فيه… انت سامع.
هدر الاخيره بغض*ب صم جميع من بالمكان نظر مدحت له بغض*ب وتحدى ثم نظر اخيرا لشهد وهو يمنى نفسه بلقاء قريب ولن يتركها ابدا الا بعدما بطلقها من هذا الضخم وياخذها لنفسه
تحرك بغض*ب تاركا يونس يغلى من الغيره.
جلس على المقعد بجوارها قائلاً بحده :يعرفك منين.
شهد بغض*ب :ايه يعرفك منين دى.
يونس بغيره :ردى على سؤالي… يعرفك منين… ده عرفك من…. نظر لها بهيام وعش*ق قائلا :من عنيكى.
ابتسم بداخله بسخريه فعيونها لا يوجد لها مثيل كيف لا يميزها بها وهو قد غرق بها مـ,ـوتا أيضاً.
شهد بخجل:ماهو… احمم… ماهو عارفنى من قبل ما انتقب.
احتدت عينه باحمرار من كثرة الغض*ب :نعععععععم….. ازاى.
شهد بتلعثم :ماهو… انا اتعرفت عليه هو وسعد في نفس الخناقه.
قطب حاجبيه بجهل قائلاً :خناقه…. خناقة ايه.
شهد :هو حضرتك ما*تعرفش انا اتعرفت على سعد ازاى.
يونس وهو مازال بغض*به:لا.
شهد :انا اتعرفت عليه فى خناقه لان كان فى واحد بيحاول يدخلني لعربيته بالعافيه وصوت لحد ما الناس اتلمت ولحقونى وروحنا القسم وسعد كان هناك. وبعدها جه خطبنى على طول بعد ما سأل عليا واهلى اصروا انى انتقب حتى وكيل النيابه كمان اقترح عليهم كده كحل يعنى.




