رواية قصيرة بقلم ماء البحر

جت والدتها من وراها وقالت: مالك يا نادره؟

ادتها نادره الورقة اللي في إيدها، وقريتها والدتها وغمضت عينها بحزن على بنتها واللي وصلتله لكن قالت بهمس: لعله خير بإذن الله

طبطبت على كتف نادره وقالت: مابقاش له لزوم تروحيله يا نادره يلا ادخلي كل حاجة انتهت خلاص وهو باع طالما مش واثق فيكي يبقى خلاص م,,اتزعليش راح لحاله

نادره بد.موع: معذور يا ماما إنه يفكر بطريقة صح، بعد اللي شافه أكيد دا وقف عقله عن التبرير

والدتها: لسه بعد دا كله بتدافعي عنه؟

نادره بحزن: مش فكرة بدافع عنه بس مش عايزه أسوء الظن يا ماما ولا إني أكر.هه الموضوع فعلا صعب وكمان أنا عارفه إن عمرو متسرع شوية في تفكيره

والدتها: أهو راح لحاله يا بنتي وربنا يعوضك ادخلي يلا

نادره: لأ يا ماما هروحله قبل ما يروح الشغل لازم أعرفه حاجة مهما كان جو.زي وكان مهم في حياتي فلازم أوضحله حاجة عشان مايفضلش يدعي عليا أو يكر.هني وأخته كمان ز.مانها عرفت فمش عايزه أفضل وح.شة في نظرهم حتى لو انفصلنا وكل واحد راح في طريق مابحبش صورتي تبقى وح.شة في نظر ناس كنت بحبهم وكانوا مهمين عندي

والدتها: خلاص اعملي اللي يريحك

سابت الورقة في إيد والدتها، ونزلت تروح لطليقها

بعد فترة وصلت هناك، كان هو لسه في الشقة مهمو.م خلص لبسه مابقاش مصدق إن خلاص انفصل عن مراته اللي كانت مخلية للبيت روح، وكانت بتودعه قبل ما ينزل وتدعيله كل دا راح في لحظة

راح يفتح الباب عشان ينزل لشغله فلقاها قدامه عينها فيها حزن كبير وباين عليها التعب والعياط ابتسم لما شافها قدامه، لكن رجع لطبيعته تاني لما افتكر اللي عملته ود.مرت حياتهم فقال بجمود: جاية ليه هنا يا نادره ورقتك أكيد وصلتلك مابقاش ما بينا حاجة ياريت م,,اتجيش هنا تاني

نادره وهى بتحاول تمسك د.موعها وهي بتبص للبيت اللي كانت بتحس فيه بالد,فا والحنان والحب رجعت بصتله تاني وقالت: عايزه أقولك إزاي تفكر إني ممكن أعمل كدا فيكم وأنتم عيلتي إزاي فكرت إني ممكن آذ.يكم وإني ممكن أمشي في سكة مهل.كة زي دي

إزاي عقلك صورلك إن نادره اللي بتصحيك كل يوم من يوم ما اتجوزنا لصلاة القيام وتقعد معك لحد صلاة الفجر
نصلي مع بعض وبعدها نقعد لحد الشروق نسبح ونقرأ قرآن
وبعدها أقوم أجهز الفطار لحد ما تلبس عشان شغلك، وقبل ما تنزل نكون مصلين صلاة الضحى ولما بتكسل بشجعك تصليها، وكمان بتصل عليك وقت آذان الظهر عشان لتكون بتآجل وبشجعك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *