المتجبر شيماء سعيد ٢

سنوات عمره معها مرت أمام عينه ليتذكر كل شيء و كيف عاش..

زاد ارتجاف جسده و هو يطلب من جلال ضمه إليه يريد الشعور بالأمان..

اقترب منه جلال و أخذ داخل أحضانه مردفا بخوف على صديقه..

= غيث اهدي مش عايز اعرف حاجه و عايزك تتعالج أعمل اللي مريحك..

هز رأسه عدت مرات برفض و بدأت بالحديث..

= لا هقولك يمكن ارتاح أنا فعلا مريض بس هي السبب.. ست زباله شهواتها مريضه عايزة تثبت لنفسها أنها أقوى من الرجالة.. تعمل ايه تجيب طفل ميعرفش في الدنيا حاجه و تمارس سادتها عليه.. لحد ما خلته يتحول ل سادي زيها و أول ما اخد حقه عمل فيها زي ما عملت فيه و أكتر و بقى مريض زيها..

تجمد جسد جلال لا يصدق ان صديقه المرح عاش تلك الطفولة..

حاول التغلب على ذهوله عندما زاد انهيار الآخر ا..

= أنا فعلا مريض و هفضل كدة لازم الكل يحس احساسي و يبقى زيي.. لازم تكون كل ست ضعيفة قدامي زي ما كنت ضعيف و قليل الحيلة قدامها…

سيطر عليه جلال بصعوبة و ضغط على الزر الموضوع أمام الفراش ليأتي الطبيب…

_____شيماء سعيد_____

في منزل عليا دلف إليها أبيها و على وجهه ابتسامة حنونه..

جلس بجوارها على الفراش ثم ضمها إليه بدون كلمه واحده..

ظلوا على تلك الحالة حتى أردف أخيرا..

= عليا غيث بي ع,,شقك و انتي كمان كده من يوم ما جيتي هنا و أنا ساكت بس دلوقتي عايز أعرف اية اللى حصل بينك و بين جوزك…

تنهدت بعمق قائلة..

= اللي حصل صعب انه يتقال يا بابا بس أوعدك أني هاخد حقي منه و من قلبي اللي لسة بيدق عشانه..

قبل والدها أعلى رأسها ثم قال..

= البيوت بيحصل فيها حاجات كتير يا عليا عينك بتقول انك مكسورة… و مفيش حاجه بتك*سر الست إلا كره جوزها اول الخـ,ـيانه… و غيث بي ع,,شقك يبقى الموضوع خـ,ـيانه اية اللى ممكن يخلي راجل بيحب مراته يخونها و هي كاملة من كل حاجه..

ابتعدت عنه قائلة بتسائل مستنكره …

= حضرتك تقصد اني مش كامله؟!..

هز رأسه بنفي ثم إجابها..

= لا انتي كامله و ست الستات و على حسب ما سمعت من والدتك أنه قالك كده بنفسه… و قالك إن العيب فيه دوري يا بنتي شوفي ايه العيب اللي في جوزك.. أنا معنديش أغلى منك لكن احنا في مجتمع شرقي المطلقة و الأرملة تتجوز راجل كبير أو معاه قوم أولاد… و كمان مش هيحبك نفس حب غيث عشان كدة عايزك تكوني قويه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *