شيماء عبد الحكيم

ثابت بجمود لوـ,,ــــفاء : خلاص ياوـ,,ــــفاء انا عملت اللي عليا . الدور عليكي بقا .
وـ,,ــــفاء بصتله بغضــ,,ـب وقالت : حاضر يا ابوعاصم . وانا جاهزه . الكل الموجودين مستغربين ايه اللي بيحصل ، طلعت وـ,,ــــفاء الدوسيه اللى فيه الورق . ومدت ايديها لثابت واخده منها بسعاده . بص للورق بعد ما اتأكده منه اترسمت على وشه ابتسامه نصر . نورهان كانت بتراقبه بكره وحزن وقالت بدموع : لو سمحت ياعمي . حضرتك اخدت اللي انت عايزه ممكن تسمحلنا نروح بعد اذن حضرتك
ثابت بتأكيد : طبعا طبعا . عاصم أزعق على السواق خليه يوصلهم مكان مهما عيزين .
عاصم فى ارتباك : ايه اللى انت هاتقولوا ده يا ابوي هيمشوا فى الليل اجده
عفاف بغضــ,,ـب وغيره : سيبهم على راحتهم . يظهر أن السنيوره الصغيره جونا ملدش عليها
عاصم بنرفزه : اسكتى انتي . متدخليش . وتابع ، يابوي قول حاجه . ميصحش أكده
نورهان بغضــ,,ـب : هو مش سمحلنا نمشي . انت بقا عايزنا نقعد ليه . مش خلاص خدتوا كل حاجه مننا . ماسك فينا ليه سيبنا نمشي بقا .. ثابت بعصبيه شديده . رن عصايته على الأرض وبغضــ,,ـب وحده : ولا كلمه ..عاصم تعالي ورايا …. دخلوا مكان تاني . ثابت بيبص لعاصم بأستغراب من رد فعله
ثابت : فى ايه مالك . تقدر تقولي مال حالك اتلخبط ليه لما عرفت انهم عايزين يعاودا .. اوعاك تكون فاكر انى مش واخد بالي منك .. وتابع بسخريه.. ايه البت شقلبت كيانك ولا ايه
عاصم بخجل : ايه اللى عاتقولوا ده بس يابوي ،الموضوع مش أكده
ثابت : اللي هقولوا هو اللي باين على وشك وـ,,ــــفاضحك والموضوع . انت خابره زين …. ديه بنت جامعات وبترد الكلمه بعشره
عاصم بجرئه : عايز اتجوزها يا بوي . ده بعد اذنك طبعا
ثابت : لا انا مش موافق . معيزش حاجه تربطنا بيهم . ده غير أن لا هي ولا امها هيفقوا من الأساس .. سيبهم يمشوا بسلام . زي ما جوم بسلام
عاصم بأصرار : لا يا بوي انا هاقولهم واللي يحصل يحصل … خرج عاصم بسرعه و وراه ثابت وكانت نورهان ووـ,,ــــفاء خلاص هيمشوا وقفهم عاصم . ووقف قصاد نورهان . بصلها بحب
عاصم : على فين
نورهان بغضــ,,ـب : ماشين… خلاص مبقاش لينا حاجه هنا سلمنا الامانه وخلِصنا
عاصم بحب : خليكم . مـ,,ــاتمشوش .. لو عايزه يبقا ليكى حق هنا . خليكى متروحيش … الكل متفاجئ من كلام عاصم ونظرته لنورهان .
نورهان بعدم فهم : يعني ايه
عاصم : هاتجوزك . تبقي مراتي وحقي هيكون حقك . وكمان هرجعلكم حقكم اللي ابوي خده منكم … كلهم بصوا لعاصم مذهولين .
نورهان بصت حواليها مش مستوعبه . وبسخريه . لا كده كتير . كتير بجد . انت عايز تتجوزني انا
عاصم : اه . ليه لاء . انتي بنت عمي . وانا اولا بيكى من الغريب
وـ,,ــــفاء بغضــ,,ـب : لا يمكن . مستحيل
نورهان وقفت بثقه وثبات . ربعت ايديها على بعضها . وبسخريه قالت : أولا بيا . هو انت فاكرني حتة ارض .. ولا جزء من البيت . تاخدني بدل الغريب
عاصم : متحسبهاش كده . انتى دخلتي دماغي وعجبتينى
نورهان بغضــ,,ـب وصوت عالي : ما هي مـ,,ــاتتحسبش غير كده . انت طمعت فيا . زي ما ابوك طمع فى ورثنا … كل اللى موجود اتفاجئ من كلام نورهان وجرئتها وشهقوا بهدوء وحطوا أيديهم على بوقهم . عاصم حس بالاهانه واتنهد بغضــ,,ـب واستجمع كل قوته ونزل على وش نورهان وصفعها بالقلم . من شده الصفعه . نورهان اتعورت جنب شفايفها … وـ,,ــــفاء صرخت .وووو…. يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *