ملاك الاسد اسراء الزغبى ٢

اهدى ….. صدقينى دى سنة الحياة …… أسد دلوقتى عنده ٢٥ سنة يعنى بقى راجل واعى ولازم يتجوز …… وصدقينى عمر علاقتكم ما هتتغير …… إنتى دايما هتكونى بنته اللى رباها ….. مينفعش تكونى أنانية ……. متنسيش إنه فكر فى مصلحتك كتير وضحى عشانك ….. يبقى لازم تردى الجميل
ظلت تبكى لفترة ثم توقفت بعد سماع كلماته القاسېة
معه حق …. لما تكون أنانية مع من أكرمها دائما …. من كان لها خير العون والسند …… العشق يعنى الټضحية …… فإذا كانت تعشقه …. فيجب أن تفكر به أولا وتضحى لأجله ….. ستوافق على زواجه ….. أو قټلها بالمعنى الأصح …..إذا استطاع تركها فهى لا تستطيع أبدا ….. هو نفسها ……
هو روحها…….. هو …. هو قلبها
همس حاضر يا جدو
ماجد بسعادة شطورة…… أنا هنادى جنى تقعدوا مع بعض وتتكلموا شوية …… هى طيبة وهتحبيها
هتحبيها رددت هذه الكلمة فى عقلها بسخرية
كيف ستحب غريمتها …… كيف ستحب مالكة عشيقها ….. لا يهم إذا كانت ستحبها أم لا ….
المهم ألا يحبها هو ….. ألا يعشقها أبدا
خرجت من أفكارها على نهوض الجد وخروجه لينادى جنى
بمجرد خروجه …… انهمرت دموعها مرة أخرى ….. ولكن أشد وأمر …… لا مهرب الآن ….. كانت تعلم أنه لن يظل الحال هكذا طويلا ….. ولكن كان يوجد أمل ولو بسيط أن يحبها …… والآن لا أمل ….. لا حب …..لا أسد
خرج ونادى جنى غير مهتم بكتلة الڠضب أمامه
ماجد تعالى يا جنى ….. ادخلى لحفيدتى اتعرفوا على بعض يلا
أسد بعصبية وڠضب دا على جثتى إن حد يدخل لملاكى ….إنتوا مجانين صح …. أنا مستحيل إنى أكون ملك لحد تانى غيرها ….. ليه مش عايزين تفهموا إنى من غيرها مېت …… وإنتى ….. لو مفكرة إنى ممكن أحبك فى يوم تبقى مچنونة ….. أنا قلبى ليها هى ….. وياريته قلبى بس لأ دا أنا عقلى وقلبى ونفسى وروحى وكيانى كل حاجة ليها …. حتى جسمى هيكون ليها أول ما تتم ١٨
جنى بهدوء متجاهلة إيه أنا هدخلها يا جدو
توجه لها پغضب يود الفتك بها لكن أوقفه صياح جده
ماجد بصړاخ أسد أنا لسة عند تهديدى وممكن أنفذه عادى ودلوقتى حالا
تراجع پغضب أشد ….. فكر لوهلة أن ېقتله وبذلك يتخلص من كل العقبات ….. لكنه تراجع واستغفر ربه …… فبجانب أنه جده وأنها چريمة لا يسامح الله عليها


