غاليتى ٨ فريدة الحلوانى

جلس خلف مكتبه يتابع بعض اوراق عمله …سمع طرقا فوق الباب
بعدما أذن للطارق بالدخول …زفر بملل حينما راي سعد يقف امامه بخنوع و يؤدي التحيه العسكريه
حسن : خير يا سعد في حاجهحمل وأمومة
مثل المسكنه ثم قال وهو يضع ورقه فوق المكتب : عايزك توافق علي نقلي يا باشا
امسك الورقه و بعد ان قرأها قال : حد يسيب الاداره و يروح المكتب….الف غيرك بيتمنو يشتغلو هنا
سعد بحزن مفتعل : و انا مكنتش عايز امشي من هنا يا ريس….بس بعد الي حصل مش قادر ابص في عين زمايليمرافق وخدمات طبية
اشتعلت النار داخل صدره حينما استشف ما سيقول ذلك الحقير …نظر له بغضب و قال : ليه…انت عامل عامله و لا ايه
سعد بمغزي : يا باشا…لما كانت مراتي محدش كان هيقدر يبصلها…انما دلوقت كل واحد بكلمه ….
الي يقول الباشا حلي في عنيها من اول مأموريه….و الي يقول باعت جوزها عشان التاجر عجبته و علق معاها …و ….دين ومعتقدات
طرق فوق مكتبه بغضب و هو يصيح كي يسكته : باااااس ….انت هتعملهم عليا و لا ايه فووووق
سعد بخوف : يا باشا اناااا
قاطعه حسن بحده حينما قال بحسم : ……أبواب ونوافذ




