غاليتى ٨ فريدة الحلوانى

امسك زراعها بقوه و هو يقول بغضب مفتعل : في ايه يا بت…مالك صوتك جايب اخر الشارع …هو احنا ناقصين فضايح
ارتعش جسدها من لمسته التي تعلم غايتها و لكنها اخذت القرار و لن ترجع عنه مهما حدث
حاولت التخلص من قبضته و هي تقول بقهر : هو في اكتر مالي احنا فيه فضايح….خايفين من الناس …طب و ربنا اااايه مش بيخطر علي بالكمالناس والمجتمع
نظر لها بغل و قال بعدما بدا في سحبها للداخل : لااااا …دانتي عايزه الي يعدلك دماغك بدل ما تودينا كلنا فداهيه…انا هعرف اعدلعالك
ام ريم بشماته : كسر عضمها بنت الكلب دي بدل ما تودينا في داهيه
نظرت لها اميره بغضب و لكن خوفها منعها من التدخلالإسلام
اما هو دخل بها غرفته ثم اغلق الباب بقوه
لم يفلتها رغم محاولتها التخلص منه و انما كاد ان يلمس مقدمتها بيده كما يفعل دائما ليغويها لذلك الذنب العظيم
الا انها ابعدتها سريعا و هي تقول بشجاعه رغم ارتعاشها : لو فكرت تلمسني بايدك النجسه دي تاني هق/تلكحمل وأمومة
نظر لها بزهول غاضب ثم قال : ايه النغمه الجديده دي يا بت….هي ريم لعبت فدماغك
دانا ما صدقت غارت فداهيه عشان نبقي براحتنا
حاول الاقتراب منها مجددا و هو يقول : بقولك ايه ….انا لسه شارب جوين مطير دماغي …متضيعهوش ع…علم الطبيعة
قاطعته بدفعها له كي يبتعد و يكف عن لمسها قبل ان تضعف مثل كل مره
صرخت به بهمس غاضب : اااانت اااايه…دانا اختك يا واطي…بدل ما تحافظ عليا …انت الي بتجرني للزنا
لا و مش اي زنا …ده اسمه زنا محارم …انت عارف ربنا هيعمل فينا ايه…بكت بقهر و هي تكملعلم نفس
انا معرفش ازاي كنت بطاوعك …و لا حتي بخاف اقولك لا….خوفت منك و مخوفتش من ربنا ….منك لله
اسامه بجنون : انتي هتعمليهم عليا يا روح امك…دانتي عمرك ما ركعتيها
اخلصي يا بت قبل ما حد يدخل عليناصحة
ضربته في صدره و هي تقول بصعوبه من شده بكائها : غووور في داهيه …و الله العظيم ما هيحصل حتي لو موتني
انا عمري ما كنت بصلي عشان محدش فيكم بيركعها يا عيله واطيه
بس بعد الي حصل لريم سالت و دورت و عرفت الي انت و ابوك الله يجحمه عملتوه فيا …قد ايه ذنبه عظيم عند ربناالناس والمجتمع
كان لازم اعمل زي ريم و اقول لا من الاول…شهقت بقوه و هي تكمل : بس كنت جبانه …خوفت منكم ….و كنت بترعب لحد يشوفني




