كانت حرفيا تاكله بفمها و لا تهتم ان جردها مما ترتديه ...الاهم انه معها ...بين يديها ...في بيتها ...فوق فراشها ....اعتدلت لتلف ساقيها حول خصره دون ان تفصل قبلته الداميه و لكنها اضطرت ان تفصلها حينما شلح عنها قميصه بهمجيه ...امسك نهديها بيده يعتصرهم بقوه و التقم حلمت احداهما يمتصها بنهم ...و الصغيره تتحرك بعشوائيه فوق رجولته المتضخمه اسفل انوثتها المشتاقه اليه مما جعله يلغي عقله تماما و يستمع لنداء قلبه الذي اصبح يريدها و بشده ....امسكت راسه لتقربه اليها اكثر و ما كان منه الا ان يمتصها بنهم اكبر و احتياج لكل ما تعطيه له ...تلك المشاعر لم يجربها من قبل...لاول مره يشتهي امراه لتلك الدرجه حتي انه اصبح ياكلها باسنانه ...و يده التي امتدت لتداعب انوثتها اصبحت تعتصرها ...و الصغيره تتاوه باحتياج ليس للشهوه فقط بل لحبيبها التي تمنته طيله حياتهاصحة إنجابية رفع راسه و نظر لها بعمق ليري تاثير ما سيقوله عليها و قال بصوت متهدج : انا عايزك يا ندايه ...محتاجك ...مش هقدر اصبر اكتر من كده ...و لاول مره حسن الباشا هيخلف وعده ....كوب وجهها و اكمل برجاء ظهر في نبرته : هتزعلي لو خلفته يا ندايه لم تتفوه بحرف بل قامت بتقبيل يده التي تحاوط وجهها و بمنتهي الهدوء امسكت قميصه لتخلعه عنه ...ثم طبعت قبله حانيه فوق موضع قلبه و قالت : انا كلي ملكك يا حسن سواء امنتني علي قلبك او لا ...قولتهالك و هقولها تاني ....حبي ليكي يكفينا احنا الاتنين ...انا يرضيني بس انك عايزني في حياتك قبلها بعشق يشعر به يتغلغل داخله ثم قال بلمعه جميله ظهرت داخل عينه : طب ولو قولتلك اني مش محتاجك جنس يا ندي ..نظرت له بعدم فهم فاكمل بمنتهي الصدق : مش محتاج الجنس علي قد مانا حاسس اني محتاجك انتي ...محتاج روحك تحي روحي ....الي حسيته معاكي عمري ما عشته قبل كده ...و لا اتمني اعيشه مع غيرك ...انا عمري ما بوست واحده في بوقها و لا لمستها زي ما عملت معاكي ...نظر الي انوثتها لتفهم معني حديثه فنظرت له بزهول و قالت : متجوز اتنين و عمرك ما بوستهم طب ازاي الناس والمجتمع قبلها بسطحيه و قال : مش هعرف اشرحهالك بس هو ده الي حصل و بدون دخول في تفاصيل مينفعش احكيها العلاقه بيني و بينهم اقل مالعاديه....المهم ....تنهدت بعشق و قالت : المهم ايه يا باشا نظر لها بحب و قال بتمني : عايزاني يا قلب الباشا ...تقبلي تبقي مراتي ...و تكملي معايه بقيت عمرك و انتي حابه العيشه معايه ندي : بردو هقولك انا اتمني اعيش جاريه تحت رجيلك يا حبيبي و راجلي و سندي و كل الي اتمنيته من الدنيا.....بعشقك يا حسن و بموووت فالتراب الي بتمشي عليه لم ينتظر اكثر ...يكفيه ما سمعه و نزل علي قلبه كالمطر الذي روي صحراءه القاحله ....لن نقول قبلها بل الاصح انه التهمها التهاما ....لما طعم قبلتها ياخذني فوق السحاب ...ما بال طعم جلدها اصبح مثل الحلوي التي لا مثيل لها حينما امتص جلد رقبتها الناعمه....اما حبتان الرمان خاصتها فانا قتيلا امامهم حينما ارتشف حلماتها الورديه و غصبا عني اجد اسناني تاكلهم اكلا ....مهلا صغيرتي اهاتك تجعلني اجن رفقا بي......امالها فوق الفراش و لا يعلم كيف نزع عنه باقي ملابسه ثم في لمح البصر كان يمزق لباسها التحتي فهو ما كان متبقي عليها ...ضاجعها بعينه قبل ان يجلس علي ركبتيه بجانب الفراش و يقوم بسحبها من ساقيها اللذان وضعهم فوق كتفه ....نظر لشبقها المسال بين شفرتيها و كانه لم يذق طعم الماء منذ زمن ...كان عطشا للغايه ...دفن راسه داخلها و اخذ يمتص رحيقها بعشق تضخم في قلبه و لا يعلم كيف او متي حدث ذلك ...تلك الصغيره اخطتفته في غفله منه ...وهو اكثر من مرحب ....امتص شفرتيها ...لعق شهدها بلسانه ...قضم بزرها باسنانه ..اما يده كانت تعبث في نهديها بعدما راها تفركهم بنفاذ صبر ...جعلها تاتي بشهوتها مره و عمل علي اثارتها مره اخري ثم قام من مجلسه و تمدد فوقها بعد ان سحب جسدها للخلف ...اخذ يقبلها برفق رغم وحشه الثائر بضراوه و الذي قام بامساكه بيد واحده و اخذ يداعب انوثتها به و في غفوه منها ....اقتحمها ....يا اللللله ما هذا النعيم الذي اشعر به ....و كانها خلقت لي ....دمائها الذكيه تسيل فوق رجولتي ...و كانها اكسير الحياه ....فصل قبلته بعد ان شعر بتقبلها له بداخلها بعدما كادت ان تصرخ من الالم الذي شعرت به ...نظر لها بحب و قال بصدق خرج من اعماق قلبه وهو ما زال ساكنا داخلها : بحبك يا ندايه ...نظرت له بدموع و همست دون تصديق : حسنعلم التشريح قبلها بحب و قال : يا قلب حسن و عمره الي راح و ندم عليه من غير ما تكوني جنبه و جوه حضنه يا قلب الباشا.....و فقط بدات الملحمه حينما شعر بحلاوه كلماته و فرحه قلبه بنطقها فاخذ يتحرك داخلها بسرعه طفيفه و فمه يعرف طريقه ...فهو لا يشبع ابدا من تلك النهدان ...و تاوهاتها عزفت اجمل سيمفونيه اطربته مما جعله يلجها بسرعه و قوه فهو اصبح لا يتحمل الانتظار اكثر ...حسنا حسنا اقزف الان و لتتركها ترتاح قليلا ...قليلا فقط ...و بعدها لديك كل الوقت لتعلمها فنون عشق الباشا ....و جنونه تحكم في حاله بصعوبه حتي تاتي بمائها اولا ..و حينما شعر برعشتها قذف حممه داخلها بفرحه شديده جعلته يذكر ربه في ذلك الوقت و يبتهل داخله : ياااارب ارزقني منها بعيل يفرح قلبها و قلبي......هنا انتهت المعركه بعدما ارتمي فوقها ينثر قبلات رطبه علي ثائر وجهها تعبيرا عن امتنانه لها لما جعلته يعيشه معها ....بعد فتره انسلت من داخلها ثم تمدد فوق الفراش و سحبها فوقه ....لم تستطع النظر اليه من شده خجلها ...فهي الان فقط افاقت من حلمها الذي طالما تمنته ...و اكتشفت جرئتها معه...وهو اكثر من يفهم عليها ...ملابس ملس فوق شعرها و قال : برفق : مبسوطه ياحبيبي رفعت راسها و نظرت له بزهول ثم قالت : حبيبك ...انا افتكرت ..اااا ابتسم وهو يملس علي وجنتها بيد و اليد الاخري وضعها تحت راسه ثم قال : افتكرتي اني بقولك بحبك عشان نايم معاكي ..تؤ ....يبقي انتي متعرفيش الباشا يا ندي ....انا عمري مانطق كلمه مش حاسس بيها لمجرد اني اجاري الموقف الي انا فيه ...انا كده كده كنت نايم معاكي ...و فوق منك ...و بقيتي مراتي خلاص ...يعني مكنتش مضطر ان اقولها ...تنهد بوله و اكمل : بس انا حسيتها فالوقت ده اوووي يا ندي ...وقتها مر عليا بسرعه كل المواقف الي كانت بتحصل بينا و بتخانق معاكي فيها ...افتكرت النار الي كانت بتبقي جوايا لما بتفردي شعرك و لا حد يعاكسك ....كنت فاكر ان دي غيره اخ علي اخته ....انهارده بس عرفت انها غيرت راجل علي حببته ...الي عيشته معاكي و حسيت بيه في اسبوع بعمري كله ....يمكن اكون بحبك من زمان و مش اخد بالي ...يمكن حبيتك لما اقربت منك و عيشت معاكي تحت سقف واحد ...في كل الاحوال ميهمنيش امتي حبيتك ..الاهم اني عرفت اني بحبك و فرحان بالاحساس ده ...نظر لها بتحزير و اكمل : بس يا رب تكوني قد عشق الباشا و تتحملي ناره الي خايف عليكي منها صحة ندي : انا مش قادره اصدق و لا لاقيه كلام اقوله ...تنهدت بقوه و اكملت : بس اقولك مش مهم امتي و لا ازاي حسيت بحبي ...المهم انك وصلتله يا باشا سحب راسها بيده التي كانت تملس علي وجنتها ثم قربها منه و قبلها بقوه و شغف ثم فصلها و قال : انتي قلب الباشا يا ندي....و فقط بدأ معها ملحمه اخري اكثر دراوه يفعل بها كل ما يحلو له ...و يعطيها كل ما يشعرها انها انثي مرغوب فيها من حبيبها الاوحد ظلا هكذا حتي وقعت عينه علي الساعه المعلقه فوق الحائط فقال بزهول : الساعه سته الصبح انا ازاي محستش بالوقت ابتسمت له و قالت : هو كده الوقت الحلو بيعدي بسرعهعلم نفس ضحك بصخب ثم قرص ثديها و قال : مجرمه انتي يا حبيبي راقصت حاجباها بشقاوه و قالت : تربيتك يا قلب حبيبيك ضحك من قلبه و ضمها داخل صدره ثم قال : طب يا قلب الباشا حبيبك انا هقوم اخد دش بسرعه عشان انزل قبل ما ايناس تصحي و هقابلك عالفطار تحت بعد شويه رفعت جسدها ثم قبلته علي وجنته و قالت : تمام يا حبيبي يلا عشان متتاخرش نظر لها بشك و قال : ايه ده يعني مفيش لاويه بوذ و لا نكد و ازاي تسبني دلوقت و كده ضحكت له و قالت بصدق : انا اعقل من كده يا حسن اااه الغيره هتموتني بس طلوعك عندي انهارده يخليني اتحمل اي حاجه عشان خاطرك ...اكملت بلمحه حزن : حتي لو هضطر اتحمل غيرتي من وجود اتنين غيري في حياتكمجلات كوب وجهها و قال بعشقا خالص احتل كيانه : موجودين في حياتي اه بس مفيش غيرك في قلبي يا ندايه بعد ان عاد الي شقه ايناس لم يستطع ان يدخل الي فراشه الذي تنام فوقه فقرر ان يتمدد فوق الاريكه الموجوده بالخارج و كأنه غفي عليها طيله الليل و بعد اقل من ساعه قضاها في استرجاع ما حدث في السويعات القليله الماضيه و علي وجهه ابتسامه حالمه و داخله قلبا يتلهف للمذيد وجدها تتجه اليها فاغمض عينه سريعا يمثل النوم اما هي وقفت تنظر له بغيظ ثم قالت : بعد ما فرمتني نايم هنا و لا علي بالك منك لله يابن فاطمهعلوم كتم غضبه داخله بعد سماع تلك الكلمات السامه و ظل ساكنا حتي مدت يدها توكزه فوق زراعه و هي تقول : قوم يا حسن الساعه داخله علي تمانيه لم يفتح عينه بل قال وهو علي حاله : انزلي شوفي امي و انا هتشطف و البس و احصلك ايناس : ماشي بس اوعي تروح فالنوم .....و فقط تركته لتاخذ حماما منعش ثم ارتدت ثيابها المعتاده و هبطت للاسفل مثل كل يوم اما هو اعتدل و زفر بحنق ثم قال : ماشي يا بنت الكلب انا هعرفك مين هو ابن فاطمه امسك هاتفه و اتصل علي صغيرته و حينما سمع اسمه قال : قلب حسن الي وحشه الحبه دول ضحكت بدلال و قالت : مش اكتر مني و الله ....نازل امتي حسن : هغير هدومي و انزل انتي منمتيش ندي : انا حاسه اني بقالي سنين نايمه و اخيرا صحيت علي حلمي الي اتحقق يا حسن...حاسه اني طايره من الفرح و عندي طاقه اهد بيها الدنيا ابتسم بفرحه و قال : مش قدي يا ندايه مهما اوصفلك الي جوايه مش هتتخيليه انا عامل زي واحد صايم بقاله سنين و كمان عايش في صحره يعني كان بيفطر عالي يا دوب يخليه يعيش و فجأه ربنا راضاه و جبره بعد كل الصبر ده و دخله جنه عدن ....تفتكري احساسه هيبقي ايهعلم التشريح ندي بعدم تصديق : انا يا حسن كل ده حسن : انتي اكتر من كده يا قلب الباشا......انتي جنتي عالارض يا ندي راها تهبط من فوق الدرج وهو يغلق باب شقته فابتسم باتساع و لم يمهلها الفرصه لتتفوه بحرف ....في خطوتان فقط كان امامها يختطف شفتيها في قبله ساحقه بعد ان اسند ظهرها علي الحائط ....و ما كان منها الا ان تبادله شغفه بشغف اكبر حتي فصلها و قال : كانو وحشني اوووي كادت ان تنطق الا انها صدمت حينما سمعت عزه تقول بزهول : بتعمل ااااايه يا باشاااااا هي حصلت تزنوقها عالسلمصحة إنجابية اغمض عينه ليتحكم في غضبه للحظات ثم قال بعد ان ابتعد قليلا عن نداه : انتي مال امك ...هو انا شاقطها دي مراتي ....غوووووري علي تحت يلاااااااا ارتعدت من صراخه و هرولت سريعا دون ان تتفوه بحرف اما تلك الشيطانه الصغيره و التي كانت تنظر لها بتشفي وضعت يدها فوق صدره ثم نظرت له بوله وقالت : تسلملي يا راجلي نظر لها بغيظ و قال : انتي ضيعتي هيبه راجلك يا جلابه المصايب ...قدامي ياختي قبل ما تفضحنا قدام الكل مره الافطار بسلام و ذهب الرجال الي عملهم صحة اقتربت عزه من ايناس و قالت بحقد : بت انتي عملتي ايه مع الباشا امبارح ايناس بغيظ : فرمني ياختي كان عامل زي الطور الهايج لما حاسه ان عضمي مكسر نظرت لها بشك و قالت : ازاي يعني طب لما هو كده كان زانق بنت الكلب الصفرا عالسلم ليه و نازل فيها بوس جحظت عين ايناس و قالت بزهول : لاااا مش ممكن عزه : لا ياختي ده اكيد مش ممكن انا شيفاهم بعيني و لما جيت اكلمه طلع فيا زي القطر خلاني نزلت جري مانتي عرفاه محدش بياخد معاه حق و لا باطل....لازم اخوكي يجدعن شويه عشان كده الوضع بقي خطرعلم نفس جلس خلف مكتبه بابتسامه تنير وجهه و وجد حاله نفسه مفتوحه علي العمل بل علي الحياه باكملها ...و لكن اختفت تلك البسمه بعدما وصلته رساله من ذلك الحقير مفادها ( مردتش عليا ليه يا باشا عالي قولتهولك امبارح انا كنت بتكلم معاها طول الليل لحد الصبح و مردتش اقولها اني كلمتك مش انت كنت بايت عند بنت عمك بردو ) بعد ان انهي قرائته لتلك الرساله تحولت عيناه الي جمرا ملتهب و انطلقت منه ضحكه صاخبه و كانه شيطان خرج من قاع الجحيم فكان منظره ........حقا مرعب قطعها فجأه كما بدئها و قال : هعرفك و هقطع جسمك حتت و ارميه للكلاب يا #######دين ومعتقدات بقي الي كانت دايبه بين ايديا بتحبك هههههههه و بتكلمك لحد الصبح ....تمام انطلق للخارج مثل الرصاصه و علي وجهه معالم الجحيم صرخ في احدي العاملين لديه و قال : حمووووووو جائه العامل و قال برعب : اؤمر يا باشا حسن : انا طالع البيت كلم بيبو ياخد مكاني .....و فقط اسرع من خطواته تجاه البنايه و من يراه يجزم انه ذاهب ليق*تل احدا ما و كان هناك من يندر له من بعيد و ابتسم بفرحه ظننا منه ان رسالته قد جائت بالنتيجه المرجوه صعد الدرج سريعا ثم دلف شقه امه بطريقه تنذر بوقوع كارثه ....نددددددددي.....هكذاصرخ باسمها فانتفض الجميع و هرولو الي الخارجتاركين كل ما كان بيديهم من طعام كادو يحضروه ...الوقت والتقاويم فاطمه : في ايه يا بني حصل حاجه كان ينظر لتلك الواقفه ترتعش رعبا و تتسال بعيناها ماذا حدث فقال بهدوء خطر : مفيش حاجه ياما انا بس عايزها في كلمتين ......تعالي ورايا يلااااااا هكذا صرخ بها امام الجميع و التف صاعدا للاعلي اما هي فنظرت لفاطمه بحزن و قامت باللحاق به فاطمه : استرها يا رب يا تري في ايه اما تلك العقربتان فنظرا لبعضهما بعيون تلمع من الفرحه بعدما رئو هيئته المرعبه و تمنو ان يكون اليوم هو نهايه وجودها معهم لتحظت سماح تلك النظرات فتقدمت منهما و قالت بتحزير : شكلكم عاملين مصيبه فالبت بس انا بنبهكم و اجري علي الله بلاش تلعبو مع حسن الباشا ...انتو مش قدهملابس عزه : و احنا عملنا ايه ياختي ماحنا قاعدين معاكم من الصبح و بعدين ماهم كانو قاعدين يسبلو لبعض عالفطار و باين عليهم انهم زي السمنه عالعسل...الله اعلم هببت ايه خلته يسيب شغله و يجي بالمنظر ده وقفت تنظر له برعب بعدما اغلق الباب بقوه و جحظت عيناها بعدم تصديق حينما وجدته يقول