قلب الباشا ١٣ فريدة الحلوانى

مره الافطار بسلام و ذهب الرجال الي عملهم صحة
اقتربت عزه من ايناس و قالت بحقد : بت انتي عملتي ايه مع الباشا امبارح
ايناس بغيظ : فرمني ياختي كان عامل زي الطور الهايج لما حاسه ان عضمي مكسر
نظرت لها بشك و قالت : ازاي يعني طب لما هو كده كان زانق بنت الكلب الصفرا عالسلم ليه و نازل فيها بوس
جحظت عين ايناس و قالت بزهول : لاااا مش ممكن
عزه : لا ياختي ده اكيد مش ممكن انا شيفاهم بعيني و لما جيت اكلمه طلع فيا زي القطر خلاني نزلت جري مانتي عرفاه محدش بياخد معاه حق و لا باطل….لازم اخوكي يجدعن شويه عشان كده الوضع بقي خطرعلم نفس
جلس خلف مكتبه بابتسامه تنير وجهه و وجد حاله نفسه مفتوحه علي العمل بل علي الحياه باكملها …و لكن اختفت تلك البسمه بعدما وصلته رساله من ذلك الحقير مفادها
( مردتش عليا ليه يا باشا عالي قولتهولك امبارح انا كنت بتكلم معاها طول الليل لحد الصبح و مردتش اقولها اني كلمتك مش انت كنت بايت عند بنت عمك بردو )
بعد ان انهي قرائته لتلك الرساله تحولت عيناه الي جمرا ملتهب و انطلقت منه ضحكه صاخبه و كانه شيطان خرج من قاع الجحيم فكان منظره ……..حقا مرعب
قطعها فجأه كما بدئها و قال : هعرفك و هقطع جسمك حتت و ارميه للكلاب يا #######دين ومعتقدات
بقي الي كانت دايبه بين ايديا بتحبك هههههههه و بتكلمك لحد الصبح ….تمام
انطلق للخارج مثل الرصاصه و علي وجهه معالم الجحيم صرخ في احدي العاملين لديه و قال : حمووووووو
جائه العامل و قال برعب : اؤمر يا باشا
حسن : انا طالع البيت كلم بيبو ياخد مكاني …..و فقط اسرع من خطواته تجاه البنايه و من يراه يجزم انه ذاهب ليق*تل احدا ما
و كان هناك من يندر له من بعيد و ابتسم بفرحه ظننا منه ان رسالته قد جائت بالنتيجه المرجوه
صعد الدرج سريعا ثم دلف شقه امه بطريقه تنذر بوقوع كارثه ….نددددددددي…..هكذاصرخ باسمها فانتفض الجميع و هرولو الي الخارجتاركين كل ما كان بيديهم من طعام كادو يحضروه …الوقت والتقاويم
فاطمه : في ايه يا بني حصل حاجه
كان ينظر لتلك الواقفه ترتعش رعبا و تتسال بعيناها ماذا حدث فقال بهدوء خطر : مفيش حاجه ياما انا بس عايزها في كلمتين ……تعالي ورايا يلااااااا
هكذا صرخ بها امام الجميع و التف صاعدا للاعلي
اما هي فنظرت لفاطمه بحزن و قامت باللحاق به
فاطمه : استرها يا رب يا تري في ايه
اما تلك العقربتان فنظرا لبعضهما بعيون تلمع من الفرحه بعدما رئو هيئته المرعبه و تمنو ان يكون اليوم هو نهايه وجودها معهم
لتحظت سماح تلك النظرات فتقدمت منهما و قالت بتحزير : شكلكم عاملين مصيبه فالبت بس انا بنبهكم و اجري علي الله بلاش تلعبو مع حسن الباشا …انتو مش قدهملابس
عزه : و احنا عملنا ايه ياختي ماحنا قاعدين معاكم من الصبح و بعدين ماهم كانو قاعدين يسبلو لبعض عالفطار و باين عليهم انهم زي السمنه عالعسل…الله اعلم هببت ايه خلته يسيب شغله و يجي بالمنظر ده


