ابني اداني نسخه من المفتاح

ابنى اتجوز وادانى نسخه من المفتاح عشان لو احتاجت حاجه اطلع اجبها من شقته فوق
وبصراحه اهل مرات ابنى مجهزينها احسن جهاز
وجايبين اجهزه مش عندى
بنتى كل اما تحب تعمل اكل بقت تطلع شقه اخوها تعمل الاكل بسرعه وتنزل وبقيت احس إن مرات ابنى مش عاجبها الوضع
وبقت تطلب من بنتى تنضف وراها وتقولها ماتبهدليش الدنيا وتنزلى نضفى مكان ما عملتى
طبعاً بنتى زعلت وبتقولى هى بتنزلنا بحاجتها ومش عايزانا نستخدمها
قولتلها كبرى دماغك دى شقه اخوكى وهى لازم تعرف كده اطلعى واعملى كل اللى انتى عايزاه ولو اتكلمت ردى عليها ماتبقيش خايبه
عدى يومين ومرات ابنى راحت تزور اهلها والمره دى طلعت انا وبنتى عشان اساعدها وماتقفش لواحدها
خلصنا الغدا وقفلنا الشقه ونزلنا
حت مرات ابنى عملت مشكله كبيره اوى معانا بتقولى انتوا بهدلتولى المطبخ وانا بتعب فى ترويقه الحياه كده مش هتنفع انا طول اليوم واقفه فى المطبخ مره انضف مكان ما طبخت ومره تانيه مكان مانتوا طبختوا انتوا سيبتوا مطبخوا وطالعين تبهدلولى شقتى ومطبخى
وقتها اتخانقت معاها وقولتلها دى شقه ابنى ندخل ونخرج زى ما يعجبنا ده ابنى من بطنى ودى اخته يعنى دم واحد انما انتى اللى يربطه بيكى ورقه وكلمه لو نطقها خلاص كل واحد فيكم فى طريق وغير كده ابنى ماضى قايمه يعنى اى حاجه هنا تخصه ولو حصلها حاجه هو ملزم يجيب غيرها فلمى الدور لو عايزه تعيشى ولو مش عايزانا نطلع عندك خلاص نزلى الاجهزه دى تحت نزلى الايرفراير ده والميكرويف ووقتها مش هنطلعلك تانى
سكتت ووشها احمر من كتر الغيظ، ودموعها نزلت وهي بتبص لابنها اللي دخل في اللحظة دي وشاف المنظر.. لقيت ابني واقف مذهول من الكلام اللي سمعه، وبصراحة أنا مكنتش ناوية أهدى، قولتله: “أهلاً يا ابني، تعالي شوف مراتك اللي بتطرد أمك وأختك من شقتك، وبتمنعنا نستخدم الأجهزة اللي أنت دافع دم قلبك فيها، وبتقولنا إحنا بنبهدل شقتها اللي هي أصلاً شقتك!”
مرات ابني ما سكتتش، وصرخت في وشه وقالتله: “أنا مش بطردهم، أنا بقول يحترموا خصوصيتي! أنا ست بيت وبنضف ورا نفسي طول اليوم، مش ناقصة مطبخ يتبهدل مرتين، وتيجي أختك بكل برود تسيب المواعين وتروح نازلة، وأنا اللي أقف بالساعات ألم ورى الكل! هي فاكرة إنها طالما أختك يبقى الشقة ملكها؟ أنا ليا حقوق في بيتي ده، وزي ما أنت مهتم ترضيهم، أنا كمان ليا طاقة!”




