غاليتى ٩ فريدة الحلوانى

ردت برعونه نابعه من شخصيتها القويه : مين ده الي يضربني …دانا كنت قطعته حتت و رميتو للكلاب …هو ده تمامه يجعر و بس …انما فعل و لا يجرؤ
كادت اسنانه ان تتحطم من كثره ضغطه عليها
اذا كانت امامه الان لكان دق راسها اليابس دين ومعتقدات
حسن : مش عارف انتي جايبه الثقه دي كلها منين
غاليه : من الي شوفته ..هي الرجاله كده تمامها بوق …انما فعل مفيش…اسمع مني
الي هنا لم يتمالك حاله ….صرخ بجنون : بااااس ….انتي ايه يا شيخه…لسان امك ده عايز قطعه…و بتزعلي لما اقولك كلمتين يحرقو دمك الإسلام
غاليه بغضب اكبر : يعني معترف انك بتحرق دمي اهوووو…مطلوب مني اعمل ايه بقي …اسكت
حسن : لااااا …تعالي يا بت غزيني بمطوه ….الله يحرقك يا شيخه….انا مش لاقيلك حل اقسم بالله
غاليه : و لا هتلاقي ….انا مليش جتالوج ههههههه علم نفس
مزحتها وضحكتها الحلوه جعلته يجن …كيف سينهرها بلسانه اللازع و قد اطربت قلبه بضحكتها
و لكن لن يستسلم …رد بوقاحه : عارفه …مشكلتك انك قابلتي في حياتك اشباه رجال …ملقتيش فيهم راجل بجد يعرف يشكمك
غاليه بكيد ؛ مش مشكلتي و الله يا باشا….طول عمري ارجل من اي راجل قابلته …يبقي العيب فيا انا……و لا فيهم دين ومعتقدات
طرق علي مكتبه بقوه ثم قال بقهر من قوتها : لا هو العيب فيا انا عشان معرفتكيش من زمان….كان زماني مربيكي عشر مرات…الله يحرقك…الله يحرقك….وفقط….اغلق الهاتف دون ان يضيف حرفا اخر
و بينما هو يحترق منها …كانت هي تطلق لضحكاتها العنان
و رفيقتها تنظر لها بزهول و تلطم وجنتيها قهرا من تلك الماكره مجلات
جزبتها بسمله من ثيابها و هي تقول : بالراحه يا خالتو …خدودك هتوجعك عالفاضي هو اتتي مش عارفه ماما يعني
نظرت للطفله و قالت بهم : احيييه علي امك و سنينها السوده….بدل ما تكلم الراجل تعتزرله ….ولعت فيه و قاعده تضحك
تمالكت غاليه حالها قليلا ثم قالت : و انا مالي يا لمبي …انا كنت هكلمه باحترام هو الي استفزني…اسكتله …تؤ تؤ مقدرش…
منه بغل : يا جبروتك يا شيخه….عارفه…قطعت حديثها حينما وجدتها تعبث بهاتفها أجهزة اتصالات
فسالتها بشك : بتهببي ايه تاااني
نظرت لها غاليه ثم اعادت نظرها للهاتف التي تكتب من خلاله رساله لهذا الغاضب مفادها




