غاليتى ١٣ فريدة الحلوانى

و كانت المبادره منه هو…فقد الجم عقله الرافض  لهذا العشق الذي كان يقاومه …و اعطي الفرصه لقلبه…كي يعيش…نعم قبلها كان ميت …و الان…تنفس الحياه 

تحرك من مجلسه ثم جلس امامها …اسند مرفقيه علي ركبتيه و مال بجسده تجاهها 

تطلع لها بعشق يشوبه الرجاء الا تخذله ثم قال : غاليه….لو قولتلك  مش عايزك تشتغلي هنا تاني ….هتوافقي 

و الغاليه انبأها قلبها ان هذا ليس سؤالا …بل رجاء خلفه الكثير 

ردت دون ذره تفكير : هقولك حاضر …الي يريحك هعمله 

ابتسم ابتسامه لم تراها علي وجهه من قبل…امسك كفها كي يجبرها علي القيام معه و كأنه شابا مراهقا لاول مره يمسك يد حبيبته 

ثم قال بحماس : تعالي معايا ..الكلام الي عايز اقوله مش هينفع هنا 

اعقب قوله بالتحرك تجاه الباب و ما زال محتفظا بكفها 

و لكن….الغاليه ما زالت تملك بعض التعقل …بمجرد ان وضع يده فوق مقبض الباب …وضعت خاصتها فوقها لتمنعه 

نظر لها بعدم فهم فقالت بحكمه : مش هينفع نطلع كده قدام الناس…نظرت لايديهما المتشابكه …ففهم ما تعنيه 

و هنا ….واجه اول عقبه ستقف في طريقهم …و لكنه عقد العزم و لن يتراجع 

ترك المقبض …ملس علي وجنتها باعتزار لم ينطق به اللسان ثم قال : تمام …بس مش هنفضل كتير …تنهد بهم ثم اكمل : هتنزلي مع محمد و شويه و هحصلكم 

بعد مرور نصف ساعه كانت تجلس جانبه داخل سيارته التي يقودها بسرعه كي يصل الي وجهته التي اختارها دون ان يطلعها عليها 

فقد امر سائقه ان ينتظره معها في مكان بعيد نسبيا عن مكان عمله ثم قابلهم بعدها بعده دقائق …صعدت هي معه و تركو الاخر يدعو لهم بصلاح الحال 

و بينما كانت تنظر له من وقتا لاخر و تظن انه شاردا …وجدت كفها يخطف و يدفن داخل كفه 

لما لا تستطع الرفض …لم لا تسحبه بعيدا عن هذا الاحتلال…. اذا كان احتل القلب …فهل لي علي جسدي سلطه …لا اعتقد علم التشريح

وصل بها لمكانا خالي نسبيا …حتي يتسني له الحديث باريحيه…و ايضا حرصا علي الا يراهم احد و يعتقد انها احدي نسائه 

تطلعت حولها بانبهار ثم قالت : ايه المكان ده …معقول اسكندريه فيها الجمال ده .. 

حسن : بحب اجي هنا ديما …مكان هادي مفيهوش حد كتير …برغم انه عالبحر بس تحسي ان فيه دفي و هدوء يريح الاعصاب الإسلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *