جوزها قفل عليها فريزر

دانيال افتح الباب!
أنا مش عارفة أخرج!
لكن دانيال ما فتحش.
فضل واقف شوية،

لمحة نيوز

وبعدها مشي.
كان متخيل إن الصبح كل الناس هتفتكر إن صوفيا دخلت الفريزر بالغلط.
وإن الباب اتقفل عليها.
ومحدش أبدًا هيفكر إنه عمل كده عن قصد.
ركب عربيته ومشي.
وطول الطريق كان بيحاول يقنع نفسه إن كل حاجة هتمشي زي ما خطط.
كان متخيل نفسه غني.
حر.
وإن كل ممتلكات صوفيا هتبقى ليه.
وبدأ حتى يفكر هيقول للشرطة إيه.
هيقول لهم إن مراته كانت في المطعم لحد وقت متأخر، وإنه اتصل بيها كتير، لكنها ما ردتش.
كان شايف إن خطته مثالية.
لكن كان فيه تفصيلة واحدة مهمة جدًا دانيال ماكانش يعرفها.
قبل الليلة دي بشهر تقريبًا، واحد من موظفين المطعم كان دخل الفريزر بالغلط، واتقفل عليه الباب.
الموظف ماقعدش جوه غير

كام دقيقة.
لكن الدقايق القليلة دي كانت كفاية إنها تخليه يعيش لحظات رعب حقيقية.
لما صوفيا عرفت اللي حصل، خافت جدًا.
وأصدرت تعليمات فورية بتركيب آلية طوارئ خاصة داخل باب الفريزر، بحيث أي شخص يتقفل عليه يقدر يفتح الباب من جوه.
وكانت صوفيا بنفسها مصرة إن الآلية دي تتركب فورًا.
لأنها ماكانتش عايزة أي حد يتعرض للخطر تاني.
ودلوقتي
كانت هي نفسها جوه الفريزر.
في البداية، صوفيا كانت بتعيط وتنادي على دانيال.
كانت فاكرة إنه يمكن مش سامعها.
أو إنه خرج للحظة.
لكن فجأة افتكرت كلام مدير المطعم عن آلية الطوارئ الجديدة.
بدأت تدور عليها بإيدين بتترعش.
كانت بتحاول تلمس أي حاجة جنب الباب.
ثواني عدت عليها كأنها ساعات.
وكانت تقريبًا فقدت الأمل
لحد ما إيدها لمست حاجة.
زرار أحمر تحت غطاء حماية.
افتكرت إنه ممكن يكون هو زر الطوارئ.
ضغطت عليه بكل قوتها.
وفجأة
الباب بدأ يفتح ببطء!
خرجت صوفيا من الفريزر وهي بتترعش، ومش قادرة تقريبًا تقف على رجليها.
لكن أول ما خرجت، فهمت الحقيقة.
دانيال ماكانش بيهزر.
هو كان قاصد يحبسها.
وكان ناوي يسيبها هناك.
وفي اللحظة دي، صوفيا ما انهارتش.
وما رجعتش البيت.
وما راحتش تواجه جوزها.
أول حاجة عملتها إنها اتصلت بالشرطة.
وبعدها اتصلت بمحاميها وقالت له ييجي المطعم فورًا.
وقررت إنها ماتقولش لدانيال إنها خرجت.
كانت عايزة تشوف هو هيعمل إيه.
وتستنى اللحظة المناسبة.
وفي صباح اليوم التالي
دانيال رجع للمطعم ومعاه الشرطة.
كان عامل نفسه زوج قلقان جدًا.
كان بيتظاهر إنه مش عارف مراته راحت فين.
لكن أول ما دخل المكان
اتجمد مكانه.
قدامه كانت صوفيا.
حية.
واقفة وملفوفة في بطانية دافئة.
وجنبها المحامي.
وحوالينها ضباط الشرطة.
دانيال بص لها، وملامحه اتغيرت في لحظة.
ماكانش مصدق اللي شايفه.
كان فاكر إنه داخل يبلغ عن وفاة مراته
لكنه لقاها واقفة قدامه ومستعدة تكشف كل حاجة.
في اللحظة دي، فهم إن خطته اللي كان فاكرها عبقرية
انهارت بالكامل.
وإنه بدل ما يبقى صاحب المطاعم والفلوس والبيت
كان على وشك يواجه مصير مختلف تمامًا.
أما صوفيا
فماكانش عندها أي نية تسامحه.
لأن الراجل اللي كانت فاكرة إنه بيحبها
كان مستعد يضحي بيها كلها عشان الفلوس.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *