حفيدي ياسين

 

إنت لازم تنام يا حبيبي

 

قاللي

 

أنا مش هسيبك لوحدك يا تيتة

 

قلتله

 

إنت حفيدي مش حارسي

 

ضحك ضحكة صغيرة وقال

 

بس أنا الوحيد اللي واقف في صفك دلوقتي

 

الكلمة وجعتني

 

مش عشان هو غلطان

 

عشان كانت حقيقية

 

قمت دخلت المطبخ وعملتله كوباية لبن

 

ولما رجعت لقيته واقف قدام اللاب توب

 

قال

 

يا تيتة الفيديو ده مش كامل

 

قلتله

 

إزاي

 

قال

 

بصي هنا

 

رجع الفيديو شوية

 

في آخر ثانيتين قبل ما الشاشة تسود ظهر انعكاس راجل واقف ورا شريف

 

وشه مش واضح

 

بس كان لابس بدلة رمادي

 

وفي إيده ملف أسود

 

ياسين وقف الفيديو

 

وقال

 

هو ده الراجل اللي كلمك

 

بصيت للصورة

 

وقلت

 

مش عارفة

 

بس شكل الملف ده أنا شوفته قبل كده

 

ياسين قرب الشاشة مني

 

قال

 

فين

 

قلتله

 

في درج مكتب أبوك

 

سكتنا إحنا الاتنين

 

وبعدين قلت

 

أبويا الله يرحمه كان عنده ملف أسود فيه كل أوراق البيت

 

بعد ما مات الملف اختفى

 

كنت فاكرة شريف أخده يحطه في مكان آمن

 

لكن دلوقتي بدأت أشك

 

يمكن الملف ده كان فيه حاجة غير عقد الملكية

 

يمكن كان فيه ورق يخص شريف نفسه

 

ياسين قال

 

يبقى لازم نروح عند بابا

 

قلتله

 

مش هنروحله

 

إحنا هنخليه ييجي لنا

 

طلعت موبايلي وبعتله رسالة

 

شريف تعالى البيت بكرة الصبح

 

عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم

 

الرد جه بعد دقيقة

 

مش هقدر يا أمي

 

عندي شغل

 

قلتله

 

يبقى أنا اللي هاجيلك

 

الرد جه أسرع

 

لا يا أمي خليكي في البيت

 

أنا هجيلك

 

قريت الرسالة كذا مرة

 

هو خايف أروح مكتبه ليه

 

وليه كان مصر إني أفضل في البيت

 

بصيت لياسين وقلت

 

ابوك مش عايزني أشوف حاجة

 

قال

 

يبقى لازم نشوفها

 

تاني يوم الصبح لبست عبايتي وخدت شنطتي الصغيرة

 

ياسين قاللي

 

إنتي رايحة فين

 

قلتله

 

الشركة

 

قال

 

بابا قال هيجيلك

 

قلت

 

وأنا مش هستناه

 

نزلنا وركبنا تاكسي

 

الشركة كانت في مدينة نصر

 

مبنى كبير من تلات أدوار

 

أول ما دخلت الاستقبال الموظفة قامت بسرعة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *