حسام شاف شبح

مش مجرد خناقة بين جوز ومراته
ده سر
ممكن يغير حياتنا كلنا
وفي اللحظة اللي حسام فتح بقه عشان يتكلم
سمعنا خبط شديد على باب الشقة
حسام بص ناحية الباب
وأنا بصيتله
وبعدين سألته
مين اللي جاي
حسام ما ردش
لكن الموبايل اللي في إيده رن تاني
والاسم اللي ظهر على الشاشة
خلاني أحس إن الأرض بتتهز من تحتي
لأن الاسم ده
كان اسم واحدة
أنا كنت فاكرة إنها ماتت من سنين
يتبع
حسام فضل واقف قدام باب الشقة مش بيتحرك
والموبايل في إيده بيرن للمرة التالتة
بصيت على الشاشة وأنا حاسة إن قلبي هيقف
الاسم اللي ظهر قدامي كان
سلوى
سلوى مرات عمي اللي ماتت من خمس سنين
ست كنت حضرت جنازتها بنفسي
وشفت جوزها وابنها وهما بيدفنوها
إزاي اسمها بيرن على موبايل حسام
بصيتله وقلت
حسام
مين سلوى دي
وشه اتغير
وقال بسرعة
نادية اهدي
أنا قربت منه
إنت تعرف واحدة اسمها سلوى
قال
أيوه
قلتله
مين
سكت
وقتها الخبط على الباب زاد
خبط جامد لدرجة إن واحد من الولاد صحي وبدأ يعيط
حسام حط الموبايل في جيبه
وقال
أنا هفتح
مسك إيده على الأوكرة
لكن أنا وقفته
استنى
إنت هتفتح لمين
قال
مش عارف
قلتله
يبقى نستنى نعرف
الخبط وقف فجأة
وبعد ثواني سمعنا صوت ست من ورا الباب
نادية
أنا عارفة إنك جوه
أنا سلوى
حسام رجع لورا خطوة
وأنا حسيت إن رجلي مش شايلاني
قربت من الباب
وقلت بصوت مرتعش
سلوى
إنتي مين
الصوت رد
أنا سلوى يا نادية
أنا مرات عمك
أنا عايزة أكلمك
حسام مسك دراعي
وقال
ماتفتحيش
بصيتله
ليه
قال
عشان الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة
ضحكت بمرارة
هو فيه إيه أكتر من إن واحدة ميتة من خمس سنين واقفة على باب بيتي
حسام سكت
وأنا فتحت الباب
الست اللي قدامي كانت في أواخر الأربعينات
لابسة عباية سودة
وشكلها متوتر
لكن أول ما شافتني





