وجع الفراق

رغم انهم لم يرونى يوما ببطن منفوخه ولكنهم صدقوا فى ما ارادوا .وانا على وعدى لابى وابى على قسمه لاخيه
هذه هى قصتى التى ساومتنى على الطلاق مقابل ان احكيها لك وها انا افعل .اعرى نفسى واعرى سمعه عائلتى من أجل ان احصل على حريتى للمرة الثانية من شخص لايختلف عن الاول بكثير بل ربما يفوقه بمراحل فطارق وان كان قد اغتال براءة سعادتى فأنت بكل صفاقه اغتلت روحى وانت تنتهك جسدى كحيوان برى وجد صيدته الضعيفه ليفترسها بكل ۏحشية .أنا امقتك الان اكثر مما كرهته يوما ما فلتطلقنى رجاءا ولتجعلنى لا اراك مرة اخرى ماحييت .لقد حققت مرادك واخذت ماسعيت اليه منذ الوهله الاولى لنا معا .فلتستمع بإنتصارك الرخيص ولابقى انا على قيد الحياة ولو چثه بلا روح من اجل ابى وامى وابنا كتب عليه الشقاء
.ملحوظه ..رجاءا لاتؤذى على فليس له اى علاقه بهروبى .
………..
تنفس بصعوبة وهو ېصرخ بعدما شد قبضته على الورقه .ضل ېصرخ وېصرخ وهو يشتم نفسه قائلا
سارى غبى …..غبى ….غبى …انا ايه اللى عملته ده
ردد على مسامعه بندم وحرقه ثانيا
سارى طلعت غبى ياسارى ياايهم .المرة دى كان المفروض تصدق احساسك …غبى
الفصل الثالث عشر
طوال طريق عودتها للبيت .جلست فى كرسى بجوار نافذة الطيارة .تمسح دموعا تنحدر من عيناها رغما عنها فى صمت
وصلت مطار القاهرة .اشارت لسيارة اجرة امامها ان توصلها لبيت صديقتها نهى بالمعادى .وصلت فأشارت للبواب ان يحاسب السائق ففعل .صعدت لنهى فوجدتها قد عادت لتوها من الجريدة .صدمت لرؤيتها بهذه الكدمات الا ان صافى طمأنتها .طلبت منها ان تقرضها بعض من ملابسها وادوات تجميل كى تخفى بها مابوجهها حتى لا يقلق والداها
……………
مر اسبوعان منذ عودتها .كانت قد قدمت استقالتها من الجريدة بعدما ابلغت والدها بوجود فرصة افضل فى جريدة اخرى .لم تذكر له اطلاقا سيرة زواجها من سارى او ما حدث معها بالخارج .
ظل بعد رحيلها لاينام .غضبه وعصبيته سيطرا عليه فى جميع الاوقات .حتى فقد شهيته ومزاجه وتركيزه فى تسيير امور عمله علم باستقالتها من عبدالحميد ولكنه لم يعقب .
ذات ليله سمعت طرقا عڼيفا على الباب فتحت فوجدت طارق امامها والشرر يتطاير من عينه .دفعها بعيدا عن الباب وهو ينادى ابيهاقائلا
طارق اطلع لى يا رفيق يازهيرى يامحترم يابتاع المبادئ يللى خلتنى اطلق بنتك بحجة انى فاسد ..تعال شوف العانم بنتك كانت بتهبب ايه بره



