يونس ونسمه

نسمه بسعاده شكرا شكرا شكرا ريان العفو ياحبيبتي وانا عندي كام نسمه معتيش ټعيطي تاني ولو حد زعلك تعالي قوليلي ولو احتاجتي اي حاجه تعالي قوليلي نسمه حاضر يلا سلام ريان استني مش انا قولتلك حايبلك هديه نسمه بحماس ايواااه فييين مد ريان يديه في جيبه وامسك بسلسله رقيقه واعطاها لها وقال كل سنه وانتي بخير نسمه الله دي حلوه اوووي شكرا شكرا اول مره حد يجيلي هدياااه انا هحافظ عليها عشان منك شكرا ريان بإبتسامه العفو

نسمه شكرا تاني ياصديقي يلا انا هدخل البيت سلام لوحت له بسعاده وهو يبتسم عليها واتجه هو الآخر الي منزله الذي يقترب من منزلها بسنتيمترات عاد من هذه الذكرى والابتسامه على وجهه وتذكر ذكرى اخري حينما كانت ستترك البلده وانتقل الي القاهره بسبب عمل والدها فلاش بااك نسمه انا زعلانه اني همشي واسيبك بس اكيد هاجي هنا في الاجازه مش هنساك ريان ولا انا هستناكي نسمه خود ده معاك احتفظ بيه عشان تفتكرني قدمت له دبدوب شكله لطيف وقالت اقابلك

قريب سلام ريان بحزن سلام هبقي اطمن عليكي بالتليفون نسمه هستناك سلاام بعدها ذهبت وبسبب بعض المشاكل قطع التواصل بينهم حتى وصل الي هذا اليوم الذي ينساه وسببه اصبح بهذه الحده واصبح يمقتها توقف قلبه عند هذه الذكرى احتدت عينيه پغض,,ب ثم لعڼ نفسه انه ذكر نفسه بكل هذا دخل الي الغرفه وجدها تنام براحه كيف لهذا الوجه البريئ ان يص,,در منه كل هذا ابعد عينيه عنها ثم تسطح بجانبها واغمض عينيه ليهرب من هذه الذكريات التي تجدد ندبات جديده بقلبه كلما تذكرها

مر الليل سريعا وصدحت أصوات الديكه تنبيها لسطوح شمس يوم جديد قامت نسمه لم تجده فقامت لتقوم بروتينها اليومي وجهزت نفسها وجاءت لتفتح الخدامه وجدت ريان فجأه يضع يديه سريعا قبل أن تفتحها وقال هدومك في الضلفه التانيه مش هنا كام مره قولتلك متقربيش من دي عشان دي تخصيني نسمه انا اسفه نسيت مخدتش بالي ريان طيب يلا عشان منتأخرش دار سؤال برأسها ان ماالذي يخبأه ولا يريدها ان تراه مر الوقت ونزلوا لاسفل فأستغربت ناهد وقالت على فين

ريان رايح المزرعه ورايا شغل هناك اسبوع وهاجي ناهد وواخدها معاك ليه ريان تغير جو لوت ناهد فمها وقالت بتهكم تغير جو ااه ومالو تيجوا بالسلامه ريان عن اذنك ياامي سلام بعد رحيلهم نظرت ناهد بكره في أثر نسمه وقالت هسيبك تتهني يومين لكن وحياة امك لهكرهك في عيشتك وكمان خليتي ابني يبقي في صفك وربي لاعلمك الادب عند نسمه وريان وصلوا بعد وقت الي المزرعه واعجبت نسمه كثيرا يالمناظر الطبيعه وبدات ان تنسى حزنها قليلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *