يونس ونسمه

فاخرجها هو من هذه الدوامه حينما قال يلا ياج,,ماعه اتفضلوا في الاوض فوق وارتاحو وساعه الاكل ييقي جاهز اومأو لها وهي صعدت لاعلي سريعا هروبا من نظراته التي اح,,رقتها وتبعتها مي هي الأخرى مرت ساعه ونسمه رفضت النزول حتى لا تراه في الأسفل سفيان فين نسمه يامي منزلتش ليه مي احم قالت إنها تعبانه من المشوار مش قادره تنزل هتبقي تاكل بعدين ريان ابقي قوليها ان الاكل هنا بمواعيد هي مش في فندق يعني محدش هيسأل عنها لما الجوع يقرصها

اومأت له واشفقت على اختها وهمست لنفسها ربنا يكون في عونك يابنتي والله انتهى الجميع وكل واحد منهم اتجه لغرفته بينما ريان صعد لامه كي يراضيها فمثلت انها رضيت ومن داخلها تقسم ان هذا الزواج لن يكمل حل المساء واصبح منتصف الليل كان الجميع نائم وهذه المسكي,,نه تجلس تدور حول نفسها وتص,,در بطنها أصوات من الجوع وتخاف ان تنزل ولكن حسمت امرها وتسللت الي اسفل بهدوء وذهبت بإتجاه المطبخ وكانت تبحث عن اي شيئ تأكله

نسمه اي البيت الي مفيهوش خياره ده يعني كان لازم تقولي مش هاكل منك لله ياريان جاء صوت من ورائها يقول پحده بتعملي اي شهقت بفزع والټفت فجأه وجدت ريان نسمه بتعلثماانا مش بعمل انا نظر ريان الي م,,اترتديه فكانت ترتدي بيجامه سوداء اللون عليها بنطلون قصير بعض الشيئ وشعرها حول وجهها ريان پحدهانتي نازله بمنطرك ده ازاي نظرت نسمه الي نفسها وصدمت انه رأها بهيئتها هذه لم تأخذ بالها مما ترتديه بسبب جوعها الشديد ونزلت قبل أن ترتدي اسدالها

نسمه اناانا ريان بڠصب وصوت عالي افزعها انتي لسه

هتتكلمي اطلعي فوق حالا وإياكي اشوفك بمنطرك ده تاني يلااا اړتعبت منه وهرولت من امامه الي أعلى وتقاوم دموعها صعدت لاعلي واحتضنت الوساده ودفـ,ـنت وجهها بها وظلت تبكي عقلها يتسائل لماذا يعاملها هكذا ولم تتوصل الا انه يكرهها بسبب شكلها ولكن مابها ليمقتها الجيمع ظلت تبكي طوال الليل حتى نامت من كثرة البكاء بينما هو كان يقاوم النوم وكلما تذكر هذا اليوم يزداد قلبه قسوه تجاهها

مرت الايام وجاء اليوم الموعود منذ اليوم الذي فعل بها هذا وهي تتجنبه بشتى الطرق حتى تتجنب غض,,به لا أحد يعاملها جيدا في هذا المنزل مرات خالها كل يوم تسمعها كلام يؤلم قلبها وهو يتجاهلها ولا يعاملها كما يعامل الجميع والباقي في نفسه ولا احد يعبئ بها مراد يحاول بشتي الطرق للحصول على حبه و يونس اجتمع مع حبه وبقت هي المنبوذه التي حكم عليها بشخص لن يحبها حتى لا يحب أن ينظر بوجهها فكيف ستعيش معه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *