تقاطع طرق ٦ اميرة احمد

سارة: هنروح فين كل الوقت ده.

ضحك علي بخفة: ايه مفيش ثقة فيا خالص.. ايه التحقيق ده كله قولتلك مفاجأة خلاص متبوظيش المفاجأة.

نظرت له سارة كطفلة صغيرة وقالت تستجديه: علشان خاطري يا علي الفضول هيموتني.

أمسك علي وجنتها بإبهامه وسبابته وهتف: كلها أسبوعين يا صغنن وتعرفي خلاص بقي.. يلا علشان وصلنا.. ولا مبقتيش جعانة دلوقتي.

ضحكت سارة: لأ جعانة أكتر.

علي: طيب يلا بينا.

أما أدم فما ان حان اللقاء بليلاه حتى كان قد عزم على ان يخبرها بكل ما يختلج داخل صدره من مشاعر 

جلسا في أحد المطاعم، نظر أدم إلي ليلي بعينين ممتلئتين بالحب وهمس: بصي يا ليلي انا من ساعة ما شفتك صدفة و احنا تقريبا بنتكلم كل يوم.. وبصراحة انا في حاجة عايز اقولهالك .. كنت مخبيها عليكي من وقت ما كنا في الجامعة… وسكوتي وقتها ضيعك مني ل 8 سنين.. بس انا مش هاسكت تاني…

تنهد أدم وأردف:ليلي انا بحبك…. بحبك من اول يوم شفتك فيه في الجامعة.. كنت قررت اقولك لما نتخرج بس انتي اختفيتي…. انا فعلا متلخبط ومش عارف أقول ايه.

ابتسمت ليلي بخجل وهمست بارتباك وملامح متجهمة: أدم أنا….. في حاجات كتير حصلت في السنين دي… مش هاقدر اقولك عليها دلوقتي .. بس اللي أقدر أقوله اني انا كمان معجبة بيك من أيام الجامعة و يمكن اكتر شوية.

 أبتسم أدم وهمس بنبرة مليئة بالمشاعر: انا عمري ما ندمت على حاجة في حياتي وطول عمري راجل عملي بس الحاجة الوحيدة اللي ندمت عليها دلوقتي أنى مقولتلكيش أني بحبك من زمان.

ابتسمت ليلي بمرارة: كل شيء بوقته يا أدم…

ضحك أدم بخفة: كان زمانا معانا أسر وعليا

 ضحكت ليلي بدورها: يااااه انت لسة فاكر

نظر أدم إلي عمق عينيها وهمس: لما كنت بحس أنك وحشاني أوي كنت بافتكر كل لحظة حلوة بنا وكل حوار دار ما بينا……. بصي انا عمري ما كنت شخص رومانسي ولا عمر كان ليا في الحاجات دي .. حتى الفترة اللي فاتت دي انا عمري ما عرفت واحدة تانية ولا كنت عايز أصلا.

لمعت دمعة في عين ليلي وهمست: انا عارفة كل حاجة يا أدم مش لازم تقول حاجة.. يمكن ربنا ليه حكمة اننا نتقابل في الوقت ده بالذات…. يمكن ربنا بعتك ليا تعوضي عن اللي شفته السنين اللي فاتت… كان وقت صعب عليا اوي… يمكن لو كنا مع بعض من زمان مكنتش هاعرف قيمتك زي دلوقتي.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *