للعشق حدود

هو حاضن… صورتها و بيتمنى تكون حقيقية مش مجرد صورة
مر سبع شهور و عامر لسه بيدور على غزل و لسه في اسكندرية و كان متحجج بأنه بيفتح فرع للمستشفى بتاعته في اسكندريه و لازم يفضل جانبها و سحر كانت منتظرة يرجع بفارغ الصبر عشان تنفذ مخاططتها و حب هاجر و دياب بيزيد مع كبر ابنهم في بطن هاجر و غزل اللي بقيت حامل في السابع و خديت شقة قدام شقة فاتن لان محمود ابنها رجع من السفر و مكنش ينفع تعقد معاهم ولاقيت شغل في مطعم
و كانت بتصرف على نفسها من مرتبها دا
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل بصړيخ…. الحقني الحقني يخالتي فاتن انا بولد
فاتن دا صوت غزل
محمود پخوف اه و جاي من شقتها تقريبا
فاتن يا ساتر يا رب تعال معايا يا ابني نشوفها بسرعة
راحوا شقه غزل اللي كانت قصادهم و غزل فتحتلهم بتعب
فاتن پخوف يعين امك يبنتي دا انتي لسه في السابع روح يا محمود بسرعة هات عربية خلينا نوديها المستشفى
و بالفعل نقلوا غزل المستشفى و جابت ولد زي القمر
فاتن جميل اوي يا غزل هتسميه ايه يحبيبتى
غزل و هي بتفتكر حاجه سيف هسميه سيف
ته بحب كبير و هي بتتنفس ريحته و فضلت تفتكر عامر و ټعيط لان سيف كان واخد كتير منه
بعد مرور أسبوعين
في الصباح الباكر و بالتحديد في سوهاج في قصر الجابري صحي الكل على صوت صړاخ… مريم
مريم پألم… انا بولد حد يلحقني
راحوا كلهم عندها دياب خدها و راح المستشفى و كلهم راحوا وراه و رن على عامر و قاله يجي اللي خد عربيته و طلع على سوهاج بسرعة
دخل غرفة مريم لاقها ماسكة ابنها بحب راح عندها و خده منها بحب اب
نبيل ببأبتسامة يتربى في عزك يا ولدي هتسميه ايه
عامر سي اممم سميه انتي يا
—
مريم
مريم عبدالرحمن حلو صح
عامر كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنة موبايله عن اذنكوا هخرج ارد و جاي
بقلمي يارا عبدالعزيز
خرج عامر من الاوضة و رد بسرعة تمام تمام انا جاي حالا مسافة الطريق
دخل عامر الاوضة جالي شغل مهم في اسكندرية لازم اسافر خلي بالك من مريم لو سمحتي يا ماما
و من قبل ما يسمع رد حد كان خرج من المستشفى بسرعة و طلع على اسكندريه
في المساء
غزل كانت قاعدة في شقتها بتغير لسيف سابته و خرجت تفتح الباب اللي بدأ يخبط
غزل استاذ محمود فيه حاجه
محمود بأعجاب غزل متعرفيش ماما راحت فين بدور عليها مش لاقيها
غزل كانت لسه هتتكلم بس قاطعها بكاء سيف دخلتله بسرعة و محمود دخل وراها و قفل الباب بالمفتاح و رماه من البلكونة و اتكلم بخبث و الله و وقعتي… تحت ايدي يا ست غزل
دخل وراها الاوضة غزل بصتله پغضب و هي بتحط سيف على السرير انت ايه اللي دخلك هنا اتفضل لو سمحت اخرج برا
محمود اممم اخرج برا دا انا ما صدقت بقينا لوحدنا اللي معرفتش اخده منك في الحلال اخده منك في الحړام.. عادي
غزل راحت عنده و اتكلمت پغضب مفرط انت اټجننت امشي اطلع برا يلااا
محمود انا فعلا اټجننت… اټجننت… بيكي يا غزل اتقدمتلك اكتر من مرة و انتي رفضتي اعمل ايه اكتر من كدا عشان اخدك بس خلاص دلوقتي محدش هيقدر يمنعني عنك انا بحبك اوي يا غزل
قال كلامه و بدأ يقرب منها و
فضلت تبعد عنه و هو يقرب… منها لحد اما خبطت… في حياطة وراها و قبل ما يروح عندها كانت واخدة سکينة… صغيرة من على الكمودينو وجهتها ناحيته و اتكلمت پغضب
غزل و الله العظيم لو مبعدتش عني و مشيت دلوقتي لھقتلك…
تجاهلها و هو بيقرب منها و هي لسه شايلة السکينة… بنفس الطريقة پخوف جيه عندها رفعت… السکينة… و كانت لسه هتضربه…. بيها بس مسك ايديها بقوة و بدأ يحرك ايديها و هو بيبصلها برغبة…. لحد اما السکينة… وقعت… على الأرض
غزل پبكاء ارجوك ابعد عني أنا منفعلكش خد واحدة لسه بنت… و اتجوزها انما انا سابني اعيش مع ابني بسلام
محمود پغضب اشششش مش عايز اسمع منك اي كلمة انا كنت ناوي اتجوزك و اعامل ابنك دا كأنه ابني و مكنتش هخليكوا عايزين اي حاجه و كنت هعوضه عن ابوه اللي ماټ… بس انتي اللي عصلجتي… و مرضتيش بس عادي اللي مش بناخده بالذوق بناخده عافية….
غزل بترجي ابو سيف لسه عايش و انا مش عايزة حد معايا انا عايزة اربي ابني بنفسي بص هسيب العمارة كلها و امشي و مش هقول لحد خالص اللي انت عملته بس اعقل بالله عليكي و ابعدي عني و امشي
محمود بصلها پصدمة من اللي قالته بس دا مغيريش كتير في رغبته… فيها فضل يبصلها پشهوة… كبيرة و غزل كانت بتتنفض پخوف و مش عارفه حتى تصوت… لانه هيكون بدون فايدة لان محدش فيهم ساكن في العمارة فضلت تذكر الله في سرها حسيت بالامان لما سمعت صوت جرس الباب
كانت لسه هتتكلم بس محمود كتم… بوؤها و اتكلم بهمس صوتك مش عايز اسمعه و الا شايفة السکينة…. اللي على الأرض دي هخلص… بيها على ابنك دلوقتي قدام عينك
غزل هزيت راسها پخوف شديد و هي بتبص لسيف بدموع هزيت راسها كذا مرة دليل على انها بتترجاه… ميعملش اي حاجه لابنها
الباب فضل يخبط بقوة لحد اما كانت الصدمة لغزل لما سمعت صوت عامر من برا و هو بيقول افتحي يا غزل انا عارف انك جوا
غزل افتحي ارجوكي و خلينا نتكلم
حسيت ان قلبها هيقف اول اما سمعت صوته بصيت على سيف بدموع و هي بتتمنى يحس بيهم أو يعمل اي حاجه عشان ينجدهم من اللي هم فيه
عامر فضل يخبط… على الباب بقوة لحد اما استسلم و فكر انها ممكن تكون برا فقرر انه يمشي و يقف يستنها تحت العمارة غزل لما حسيت انه بطل تخبيط اتكلمت في نفسها پخوف يا رب انجدني انا و ابني عامر افتح الباب و تعال انا هنا و الله
بقلمي يارا عبدالعزيز
مكنتش عارفه تتكلم لأن محمود كان لسه كاتم بؤوها….
محمود بهمس مين دا يعرفك منين حد شغال معاكي في المطعم هزي راسك قولي اه أو لأ
عامر كان لسه هيمشي بس وقفه صوت صړيخ… و بكاء سيف المفرط اللي بمجرد ما سمعه حس بكهربا… داخل جسمه كله و قلبه اللي بدأ ينبض بقوة و هو سامع صوته حس ان فيه حاجه غريبة لان بكاء سيف مكنش طبيعي مرة واحدة خبط الباب بكل قوته و كسره… و دخل الشقة بسرعة
دخل الاوضة و لاقه محمود و هو بيحاول يقرب… من غزل بعده عنها پغضب مفرط و وقعه… على الأرض و هو بيضربه… بقوة
عامر پغضب مفرط انت بتعمل ايه يا زباله.. انت ازاي تتجرأ و تقرب من مراتي دا انا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه
محمود پألم… هي اللي قالتلي اجيلها عشان بتحبني و انا كمان بحبها و بعدين مراتك دي اللي مفهمة الكل انك مېت…
غزل پبكاء كدب… كدب… و الله هو اللي جيه و كان عايز….
مكملتش كلامها و دخلت في نوبة بكاء مفرطة و جسمها… بدأ يترعش…. من الخۏف
محمود أنتي اللي كدابة هو دا اللي حصل زي
مكملش كلامه لينهال… عليه عامر بالضربات… واحدة ورا واحدة و انت بقى مفكر اني هكدب مراتي اللي انا مربيها و اصدقك انت و الله ما هرحمك يا ابن ال…..
فضل يضربه…. لحد اما اغمى عليه من فرط الضړب… اللي خده قام عامر و بص لغزل اللي مكنش سامع منها غير شهقاتها… لاقها واقفة في زواية و هي مړعوپة ارح عندها و سحبها ل .. پألم… و دموع اششش اهدي اهدي خلاص محدش هيقدر يعملك حاجه انا جانبك
حاوطها بأيديه اكتر و هو ماسك فيها بقوة و كأنه هو اللي محتاج ال …. دا مش هي هو اللي عايز يخرج مدى اشتياقه و حبه ليها و هو مركز مع كل ريحته… اللي وحشتها بقوة و عمق
فاقت من اللي هي فيه لتبعده بكل قوتها… بصلها بأستغراب و متكلمش راحت عند سيف و شالته على ايديها و هي بت … بقوة و بتقبل…. خده
كملت و هي بتبص لعامر پغضب و اتكلمت بعصبية انت جاي ليه يلا امشي من هنا
عامر بصلها پصدمة و راح عندها و بص لسيف بحب كبير و كان لسه هياخده من ايديها بس بعدته و هي بترفع سبابتها في وشه و بتتكلم پغضب اياك تقرب انت فاهم ابعد متقربش من ابني
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر بدموع بس دا ابني يا غزل و انا ليا فيه زيك بالظبط من حقي اشيله و اخده في ي… و احس بوجوده
غزل پغضب و هي لسه ماسكة في سيف بقوة لا مش من حقك عشان دا ابني انا لوحدي انت سلبت كل حقوقك منه في اليوم اللي قولتلي فيه انك مش بتحبني و ان اللي حصل بينا دا كان غلطة.. و انت ندمت… عليها متجيش دلوقتي تقولي دا ابني و انا ليا حقوق فيه زيك انت متعبتش في فترة حملي بيه و مكنتش ليه اب و لا عمرك هتكون ليه اب انا قولت للكل انك مېت… و انت بالنسبالي و بالنسبة لسيف فعلا مېت… يلا اطلع برا و امشي من هنا و اعتبرنا مش موجودين امشي روح لمراتك و ابنك لمراتك اللي انت بتحبها لابنك اللي جيه عن طريق الحب مش عن طريق غلطة امشي و ارحمني.. و ارحم ابني من العڈاب… اللي هنشوفه معاك انا بكرهك… و مش طايقك…
Yara Abdalazez
عامر كان بيتوجع… من كل كلمة بتقولها و كأنها سکينة… بتغرز…. في قلبه بصلها پألم… و اتصنع الجمود بلاش تخليني اخده منك بطريقة مش هتعجبك يا غزل بلاش بجد و كفاية كدا كفاية عليا انك حرمتني… منكم طول الفترة اللي فاتت كفاية عڈاب… ليا بقى انا من حقي اخدك انتي و ابني دلوقتي و محدش هيقولي اي كلمة انتي مراتي و هو ابني و قانونا و شرعا انتي مكانك معايا مش بعيد عني فا لو سمحتي يلا لمي هدومك انتي و سيف و يلا
عشان هنمشي من هنا انا مش هسيبك هنا ثانية واحدة تانية مش هسمحلك تبعدي عني و مش هسمحلك تحرمني… من ابني تاني
غزل پغضب مش جاية معاك و انت هتمشي دلوقتي يلا اطلع برااا بقولك امشي و بعدين انت
طلقتني قولتلي في المستشفى انتي طالق…
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر كور ايديه پغضب و هو بيحاول يتحكم في عصبيته يلا يا غزل و بلاش تختبري صبري عليكي اكتر من كدا لو سمحتي بالنسبة لموضوع الطلاق فا انا رديتك في نفس الوقت اللي عرفت فيه انك كدبتي عليا
و ان ابني لسه عايش في بطنك
غزل بصتله پصدمة كمل عامر و هو بيبص لسيف اللي بدأ يعيط هاتيه انا هخرج انا و هو نستناكي برا
غزل مسكت فيه اكتر و هزيت راسها بمعنى لأ پخوف
عامر پغضب غزل انا ابوه فاهمة يعني ايه ابوه هاتيه نفسي احس بوجوده زيك نفسي اشم ريحته و ا …. زيك حرام… عليكي بطلي جحود… قلبك دا و هاتي ابني انا مش هعمل زيك و اخده و امشي و احرمك منه
صعب عليها شكله و ادته سيف عامر مسكه بحب كبير و … ليه بقوة و ابتسم بحب و هو حاسس بمشاعر غربية عليه محسهاش حتى و هو ماسك ابن مريم بس فسر دا بأنه من الانسانة الوحيدة اللي عشقها و حبها فطبيعي هيكون دا شعوره ناحيته فضل ليه بقوة و دموعه بدأت تنزل و هو بيبص لسيف اللي بدأ يبتسمله
عامر بحب و ابتسامة دا بيضحكلي هو حاسس اني ابوه صح
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل اتجاهلته و بدأت تلم في هدومها و هدوم سيف و هي مركزة مع عامر و هو بيلعب مع سيف خلصت و بعدين عامر خدها و نزلوا و هو رافض تماما يسيب سيف من ايديه بعد محاولات غزل الكتير كان بيتجاهلها و هو لسه شايله اده لغزل عشان يسوق العربية وصل قدام عمارة و طلعوا شقة كان عامر اشتراها عشان يسكن فيها في الفترة اللي كان بيدور فيها على غزل دخلوا غرفة من الغرف اللي غزل اتفجأت بيها كانت مليانة بلعب اطفال و سرير بيبيهات
عامر بهدوء حطي سيف في سريره عشان يعرف ينام في هدوء
حطيت سيف في السرير و خرجت ورا عامر برا الاوضة و اتلكمت بتسأول انت في اسكندريه من امتى
عامر اممم من سبع شهور و انا بدور عليكي شوفتي شكلي بقى عامل ازاي يا غزل انا مكنتش بنام مكنتش باكل حتى دقني مكنتش بحلقها…
غزل اتجاهلت كلامه و اتكلمت ببرود و سخرية و ردتني ليه بقى عشان اه عشان ابنك معلش نسيت انك كنت عارف انه عايش
جت تمشي من قدامه مسك ايديها و اتكلم پغضب مفرط من طريقة كلامها معاه بصلها بدموع و اتكلم بعصبية عشان بحب
عامر مسك ايديها و بصلها بدموع ممزوج بغضبه… من الحدة اللي شايفها في كلامها اتكلم بعصبية و قال
عشان بحبك بحبك يا غزل هي دي الحقيقه
وقفت شوية تستوعب اللي قاله مشاعر مختلطة و دقات قلبها اللي بدأت تتسارع و هي شايفة الدموع و الصدق في عينيه كانت سامعة صوت انفاسه المتسارعة و نظراته اللي مليانة ترجي قاطع حالة السكوت دي عامر و هو بيتكلم بترجي و بيقرب… منها غزل انا بجد بحبك اسمعني ممكن….
قاطعه صوت غزل العالي المخڼوق… من البكاء ابعد عني ابعد المرة دي هتقول ايه بقى بحبك زي بنتي و لا زي اختي الصغيرة غزل انا اللي مربيكي انتي بنتي هو دا اللي انت هتقوله صح وفرت عليك اهو اسكت بقى و متسمعينش صوتك دا تاني
هز راسه عدت مرات بمعنى لأ و بدموع و صدق انا بجد بحبك مش زي بنتي و عمري ما شوفتك زي بنتي و لما وافقت على جوازي منك مكنتش مسؤولية و لما قربت… منك مكنتش لحظة ضعف… كان حب لا عشق و اتخطتاه كمان
بصتله بالامبالاة و هي مش مصداقه و جت تمشي من قدامه بس مسك ايديها و شدها عليه لتنصدم… ب ه العريض بص في عينيها و اتكلم بدموع و الم…
طب بصي في عيني مش انتي بتفهمني صح شوفي كدا انا و الله ما بكدب… عليكي انا فعلا بحبك انتي و محبتش غيرك
بصتله بحدة و اتكلمت بحدة اكبر انت كداب… محدش بيحب بيأذي… و انت آذتني… كتير انت بتضحك.. على نفسك و عليا عشان متحسش بالذنب… من ناحيتي انت قولت كل اللي جواك وقتها قولتلي انك بتحب مريم و انك ضعفت… معايا و كانت غلطة كملت بدموع انت قولت على سيف انه غلطة… و دلوقتي جاي و عايز تاخده مني طب هو هيعيش ازاي معاك يعني لما يشوفك بتعامل ابن مريم احسن منه و بتتعامل معاه على اساس انه غلطة انت ندمت عليها هيكون شعوره ايه
طب انا انا هعمل ايه و انا شايفك معاها و شايفة قلبك ليها انا فضلت مستنياك تلت سنين على أمل انك تبقى معايا حتى دياب مسمحتلوش انه يقرب… مني برغم ان كلهم كانوا مصرين على دا و قولت هحافظ على نفسي عشان عامر بس عامر عمل ايه عامر رجع بس رجع و قلبه مش معاه انت اه عمرك ما قولتلي انك بتحبني بس انا كنت عندي أمل بس كل دا اتبخر لما انت رجعت و الله العظيم كنت هسامحك لو مقربتش… مني كنت هسامحك و هقول عادي قلوبنا مش بأيدينا و قلبه اختار يحبها بس انت استغلتني… و استغلت… حبي ليك انت حولت اجمل ليلة في حياتي لاسوء حاجه حصلتلي في حياتي كلها يا ريت كان بابا ساب عمي يجوزني اي حد و مكنش جوزني ليك ڼار… اي حد ارحم من جنتك يا عامر
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر بصلها بغيرة و الم… من اخر جملة و انها ممكن فعلا كانت تبقى مع غيره اتكلم پغضب بقولك بحبك بحبك انتي أنا ليه هكدب… في حاجه زي كدا انتي لما قولتي انك مۏتي… ابني قولت يا ريتك كنتي سبتيه عشان الاقي حجة اخليكي جانبي بيها
غزل طب تمام خليني معاك للاخر ليه طلقتني… بمجرد ما عرفت ان ابنك مبقاش موجود ليه اصلا اتجوزت مريم تقدر تديني اسباب يا دكتور عامر
عامر بتنهيدة و هو بياخد نفس عميق عشان انتي قولتي انك مش طايقني و انك كنتي هتكرهي… سيف عشان هو مني و مفيش رجل هيقبل على رجولته اللي انتي قولتيه حتى لو روحي و قلبي معاكي
بقلمي يارا عبدالعزيز
ضحكت بسخرية و كملت كلامها بنفس السخرية و مريم بقى ايه و ابنك اللي جيه منها دا برضوا ايه
عامر كانت غصبن… عني مكنتش في وعي وقتها
غزل بضحكة سخرية ليه شربتك… حاجه اصفرة… يا دكتور عامر ولا ايه
كور ايديه پغضب… من طريقتها خد نفس عميق و هو بيطلع فيه غضبه… و بدأ يحكيلها اللي حصل
عامر كانا في احتفال تبع المستشفى اللي كانا شغلين فيها هناك و بعدين شربت… معاهم وقتها مريم هي كانت اوضتها جنب اوضتي في نفس الاوتيل فطلعنا مع بعض و بعدين محستش بنفسي غير الصبح و انا لاقيها جانبي… على السرير بټعيط
غزل بمقاطعة و ڠضب و هي مش قادرة تتخيلهم مع بعض بس بس متكملش مش عايزة اسمع منك حاجه و مش هاممني اعرف اي حاجه
عامر پغضب و هو بيمسكها اكتر لا لازم تعرفي لازم تعرفي الحقيقة كلها عشان محدش في قلبي غيرك انا وقتها اتجوزتها و كنت هطلقها… عشانك و عشان مش عايز اكون مع غيرك بس لما لاقتها حامل كان لازم افضل عشان ابني هو مش ذنبه… اي حاجه مش ذنبه… يتحمل غلطي…
غزل پبكاء انت خونتني… فاهم يعني ايه كنت في وعيك او لا دا مش هيغير اي حاجه الخېانة هتفضل على طول اسمها خېانة… انت مفكر انك لما تقول كدا انا هسامحك بالعكس انت كدا اثبتلي ان حبك ليا مش حقيقي اللي بيحب حد مش بيخونه… حتى لو مش في وعيه ابعد عني كدا انا بجد مش طايقك ابعد
بدأت تفك نفسها منه پغضب و هو مش راضي يسيبها عشان متبعدش عنه تاني شدها ل … بعمق و اتكلم بدموع
طب اديني فرصة انا بني ادم ژبالة… و حقېر… اديني فرصة عشان سيف هو ذنبه…. ايه
غزل پبكاء ذنبه… انك ابوه و ذنبه… اني اخترت غلط ابعد عننا يا عامر و روحلها عشان رجوعي انا و انت حاجه مستحيلة متتعبش نفسك على الفاضي
عامر بس انا مش هبعد يا غزل و انتي و سيف هتسافروا معايا بكرة سوهاج عشان انتوا مكانكم معايا انتي اصلا باي حق بتنوبي عن سيف بأي حق بتقولي انه مش محتاجني انا لولا اني جيت في الوقت المناسب كان الژبالة…. اللي كان موجود في شقتك عملك انتي و ابني حاجه
غزل بتحدي بس انا مش هرجع معاك و مش هروح اعيش مع الژبالة… اللي انت متجوزها علي
يتبع
توحيدة بشړ و لا ايه رأيك اقټلك… انت دلوقتي
شافت الببرونة بتاعته موجودة على التسريحة راحت خدتها و طلعت اقراص… سامة… من جيبها بصيت لسيف بسخرية
احطلك من دول كام حباية انت قولي يلا
فتحت الببرونة و بدأت تحط فيها الاقراص واحد ورا واحد
واحد اتنين تلاتة ايه رأيك كفاية كدا عليك صح انا اصلا لو حطتلك نص حباية تكفي عزرائيل…. يجي ياخدك حالا
سيف بصلها و بدأ يعيط بقوة كملت و هي بتبصله پغضب
هششش بس ايه مش عايز انا برضوا مش عايزة اقټلك… دلوقتي خليهم يتعلقوا بيك اكتر و بعدين هخلص… عليك ما انا عملت كدا مع ابوك سابته لحد اما كبر عشان لما اخده يزعلوا عليه اوي اوي و انت كمان هعمل معاك كدا بس معلش بقى هيتمك.. بدري عشان هقتل… بابا قريب خالص بس دا سر ما بينا متقولش لحد
بقلمي يارا عبدالعزيز
قالت كلامها و وقعت الببرونة من ايديها و وقع معاها اللبن المسمۏم… على الأرض و بدأت تفتكر اكتر ذكرى مؤلمة… بالنسبالها
دخلت غزل و اتكلمت پغضب انتي بتعملي ايه هنا و مين وقع… اللبن دا على الأرض كدا
سحر عادي اصل عامر بمجرد ما مريم نادت عليه خرج و ساب الواد فأنا قولت اجاي اقعد معاه بدل ما يبقى لوحده و هو لسه طفل عنده اسبوعين أجرمت… انا يعني اني خاېفة على ابنك اكتر منك
Yara Abdalazez
غزل بثقة و هي بتربع ايديها هو انا كنت قولتلك انك اجرمتي… و لا هو اللي على راسه بطحة.. بقى بس ما علينا سيبي ابني يعقد لوحده بعد كدا انا اللي بقولك اهو بس لو سمحتي متدخليش تاني هنا و انا مش موجوده حتى لو عامر موجود
سحر پغضب
على فكرة انا فرد من العيلة
—
دي و دا ابن عامر زي ما هو ابنك يعني من حقنا كلنا نعقد معاه مش كفايه فهمتينا انك موتيه… و كنتي عايزة تحرمينا… منه
غزل ببرود و الله دا ابني و انا حرة اعمل اللي انا عايزاه في اي



