طلقني زوجي

مريم بلهفة :لا طبعاً.
يوسف بمكر: يبقي بتحبيني ومكسوفة تقولي.
مريم بخجل :عايزة أروح شغلي.
يوسف بمكر: مش قبل ما تقوليها.
مريم بخجل :أقول أيه.
يوسف بهدوء:قولي إنك بتحبيني أو لأ لو لأ أعتبريني ما قولتش ليكي حاجة وهنسحب بهدوء.
مريم بخجل:بحبك خلاص كده سيبني بقي أشوف شغلي لتركض مريم تاركة يوسف ينظر لها بعشق.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في منزل والدة علي.
إنتصار بخبث :هقولك أنت تشطب الشقة إلي جمبي وترجع مريم تاني.
علي بصدمة: أنتي ببتقولي أيه ياماما أرجع مريم بعد ده كله.
إنتصاربمكر :أيوة أنت مش كنت عايز بنتك أدينا هرجعها ليك هي والست مريم.
فريد بإستغراب :طيب لو أتجوز مريم أزاي هنرجع الشقة من نهي.
إنتصار بمكر :صبرك عليا المهم عندي نرجع مريم وبنتها لحضننا تاني وبعد كده الباقي سهل.
علي بسخرية :ومريم هترضي ترجعلي أزاي أنا مش فاهم حاجة.
إنتصار بسخرية: مريم يا حبيبي بتحبك بجنون كلام حلو من بتاع زمان هترجع زي الخاتم في صباعك أطمئن.
ندي بهدوء:بس يا أمي بعد كل إلي عملناه في مريم يستحالة تفكر ترجع لينا برجليها تاني.
علي بإستغراب: هو أنتو عملتوا فيها أيه مش هي إلي كانت بت*تخ*انق معاكم وتدايقكم.
إنتصار بلهفة وهي تنظر لندي بتحزير:أيوة يا أبني قصدها لما طلقتها وأتجوزت نهي.
علي بفهم :تمام يا أمي طيب هنعمل أيه.
إنتصار بمكر: هقولك…….
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في فيلا يوسف.
يجلس محمد شقيق يوسف مع والدته تحكي له عن الفتاة التي يحبها شقيقه.
ليتحدث محمد بهدوء :علي حسب كلامك وكلام يوسف أنا عرفت هي مين.
ليلي بإستغراب:أنت تعرفها منين.
محمد بهدوء :دي يا ستي أخت واحد صحبي إسمه شهاب هو إلي طلب مني يشغلها.
ليلي بلهفة :طيب هي كويسة وأهلها كويسين.
محمد بهدوء :أطمني يا أمي شهاب شاب محترم جدا وإبن ناس أهله ناس طيبين وأخته أنا متعملتش معاها بس أكيد إلي تنشأ في أسرة زي دي أكيد هتبقي بنت حلال.
ليلي بدعاء :يارب يا أبني عايز أفرح بشهاب قبل ما أموت.
محمد بلهفة :بعد الشر عنك يا ست الكل إن شاء الله هتفرحي به وبأحفادك كمان.
ليلي بضحك :قول بس أشوف أخوات زين وولاد أخوك حوليا بس.
محمد بضحك: بإذن الله يا ست الكل.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في مكتب مريم.




