انزلي من العربية
الحقيقة محتاج أقابلك ضروري» في بيت أهلها كانت منى لسه بتقرأ الرسالة لما وصلتها رسالة تانية من رقم مجهول «لو عايزة تعرفي جوزك اتجوزك ليه بجد افتحي آخر صفحة في الملف» منى رجعت بصت للملف اللي قدامها وقلبت صفحاته واحدة واحدة لحد ما وصلت لآخر صفحة كانت ورقة مطبوعة عليها صورة من عقد قديم وتحتها توقيع أحمد وتوقيع شخص تاني لكن اللي خلّى الدم ينسحب من وشها ما كانش توقيع أحمد كان اسم أبوها محمود مكتوب تحت بند الموافقة على تحويل مبلغ كبير لشركة سارة منى رفعت عينيها لأبوها ببطء وسألته بصوت مرتعش بابا إنت مضيت على الورقة دي إمتى محمود قرب منها وبص للورقة وبعد ثواني وشه اتغير وقال أنا عمري ما شفت الورقة دي قبل كده في حياتي منى فضلت باصة له وهي حاسة إن كل حاجة كانت فاهمها بدأت تنهار من جديد لأن لو محمود ما مضاش على الورقة فعلاً يبقى فيه حد زوّر توقيعه عشان يسرق الشركة لكن السؤال اللي كان أخطر من كل ده هو مين اللي كان عايز يلبس أبوها التهمة وليه كان لازم أحمد يتجوزها قبل ما العقد الجديد يوصل لمكتبها بأيام قليلة بس وساعتها تليفون منى رن تاني ولما شافت اسم المتصل حست إن اللي جاي هيكون أصعب من كل اللي فات
كان أحمد بيتصل بيها لكن المرة دي ما كانش بيتصل عشان يعتذر كان بيتصل عشان يقول لها إن عنده مفاجأة هتخليها تندم على اليوم اللي قررت فيه تقف قصاده …
منى فضلت باصة للموبايل وهو بيرن باسم أحمد ولأول مرة من يوم ما عرفته ما حستش إنها عايزة ترد عليه عشان تسمع صوته أو تعرف هو زعلان منها ولا لأ المرة دي كانت عايزة تسمعه عشان تعرف هو ناوي يعمل إيه محمود قرب منها وقال بقلق ردي عليه يا منى
وخليه يتكلم يمكن يغلط ويقول حاجة تفيدنا منى ردت وفتحت مكبر الصوت من غير ما تتكلم أحمد قال بصوت بارد إنتي فين يا منى ردت بثبات في بيت أبويا ضحك بسخرية وقال طبعًا عند باباكي عشان تشتكي له من جوزك بدل ما تحلي مشاكلك بنفسك بس اسمعيني كويس أنا مش
هفضل مستنيكي كتير بكرة الصبح هاجي الشركة وعايزك تكوني موجودة منى سألته وليه لازم أكون موجودة رد بسرعة عشان فيه قرارات لازم تتاخد ومش هينفع نأجلها أكتر من كده منى بصت لأبوها وبعدين قالت قرارات تخص الشركة ولا تخص سارة سكت أحمد لحظات وكأن السؤال فاجأه وبعدها قال بعصبية إنتي




