اخويا كان مسمي الب عملوا في بنتي هزار
أخويا كان مسمي اللي عمله في بنتي اللي عندها 11 سنة هزار قدام العيلة كلها، وبعدها بساعات كانت في أوضة العمليات، وبرضه مرضيش يعتذر، يقول بطلي أفورة هتبقى كويسة، وهو لسه بيضحك الدكتور دخل الأوضة تاني واداني حاجة، أخويا عمره ما شافها
كلمة بهزر دي كانت هي الأساس اللي شايلة عيلتنا كلها، وبتبرر 30 سنة من غلاسة أخويا وقسوته
اليوم ده بنتي اللي عندها 11 سنة كانت شايلة بايديها الاتنين طبق سلطة إزاز كبير وتقيل ورايحة بيه أوضة السفرة
عشان تعدي كان لازم تنزل 3 سلمات صغيرين على خشب بيزحلق، حتة أبويا بقاله 10 سنين بيحذر العيال محدش يجري هناك
كنت بقفل الحنفية لما سمعت صوت أخويا جاي من الطرقة
بيقول بصوا الحركة دي
بنت خالتي صړخت فيه على طول وهي مړعوپة
يا بني لا، مش عند السلم وهي شايلة الطبق التقيل
لفيت وقلبي وقع في رجلي لما شفت أخويا لازق في الحيطة وماسك في ايده بتاعة الهوا المضغوط اللي بتعمل صوت عالي بتاعة المراكب دي
قلتله يا بني
مبصليش، رفع البتاعة وعينه على بنتي
وقال أنا عارف أنا بعمل ايه
وداس على الزرار
صوت فرقع
الصوت كان
کاړثة، صړخة تقطع الودان هزت الطرقة كلها
بنتي نطت من الخضة، خضة صافية
وجسمها الصغير اتنفض و كعب رجلها اليمين اتزحلق على حرف أول سلمة
الجاذبية خدتها
وقعت لورا
طبق الإزاز التقيل اڼفجر على الخشب زي القنبلة
بنتي اتكومت على الأرض وصړخت صړخة توجع القلب
يا ماما دراعي بيولع
حتة إزاز كبيرة مثلثة كانت داخلة جامد في دراعها
جوزي بيكلم الإسعاف وبيديهم العنوان وأبويا ضاغط بفوطة على الچرح وأمي واقفة متخشبة من الصدمة
وفي وسط كل الزعيق والقلق وعياط بنتي اللي يقطع القلب سمعته
ضحكة
أخويا واقف فوق السلم بيبص على بنت أخته وهي پتنزف وراح ضاحك ضحكة قصيرة كده طالعة بنفس
فضل واقف فوق السلم بيضحك وبنتي مرمية على الأرض پتنزف وتصرخ
أمي اللي كانت متخشبة فاقت فجأة وزعقت فيه
انت اټجننت، شايف البت پتنزف وبتضحك
قال يا جماعة بهزر والله كنت بهزر معاها، هي اللي اتخضت ووقعت لوحدها، أنا ملمستهاش
بنت خالتي قالتله ټلمسها ايه انت ضړبت صاروخ جنب ودنها وهي شايلة إزاز تقيل قدها مرتين، انت عارف انها هتتخض
قال بطلوا أفورة بقى، حتة إزاز وهتخيط وخلاص،
انتو مكبرين الموضوع
أبويا سابه وفضل ضاغط على دراع بنتي والدم مغرق الفوطة
جوزي شال بنتي وهي بتصرخ وجري بيها على العربية والإسعاف لسه موصلش
قلتله استنى الإسعاف
قال إسعاف ايه البت هتتصفى، أنا هطير بيها على المستشفى
ركبنا العربية كلنا، أنا وجوزي وبنتي على رجلي پتنزف، وأبويا وأمي وركبوا ورا، وسبنا أخويا واقف فوق السلم
طول الطريق بنتي بتقولي ماما أنا ھموت
أقولها لا يا حبيبتي مش ھتموتي، احنا وصلنا خلاص
دخلنا الطوارئ، الدكاترة خدوها مننا على ترولي وجريوا بيها جوا
واحد منهم بص على الچرح وقال ده قطع غائر وواصل للوتر، ولازم عملية حالا، الإزازة داخلة جامد وقاطعة حاجة جوا
قلتله اعمل أي حاجة بس أنقذها
قال هنحتاج ننقل ډم كمان عشان ڼزفت كتير
مضيت على ورق العملية وايدي بتترعش
بعدها بنص ساعة العيلة كلها وصلت المستشفى، حتى أخويا جه
دخل علينا أوضة الانتظار وهو لسه بنفس البرود
قال ها عاملة ايه دلوقتي، خلاص بقيتوا كويسين
محدش رد عليه
راح قعد وحط رجل على رجل وطلع موبايله يقعد يقلب فيه
أمي قالتله قوم روح، انت السبب في اللي احنا
فيه
قال أنا السبب ازاي يعني، أنا كنت بهزر هزار عادي، هي اللي خوافة
أبويا اللي طول عمره ساكت قام وقف قدامه وقال أول مرة في حياتك تقول كلمة حق، انت فعلا كنت


