اخويا كان مسمي الب عملوا في بنتي هزار
مولعة قعد يرش عليها مية ساقعة ويقول بهزر عشان تفوق، البنت جالها تشنج حراري ودخلت العناية وأنا ساعتها خدت بنتي ومشيت وطلبت الطلاق
قعدت متنحة، يعني اللي عمله في بنتي ده مش أول مرة، ده طبع فيه من زمان
قالت أنا سمعت قصتك من الجيران وجيت أقولك متسكتيلوش، الراجل ده مؤذي وهيأذي ناس تانية
وادتني ورق، ورق محاضر قديمة هي كانت عاملها فيه، 3 محاضر إيذاء قبل كده وكلهم اتحفظوا عشان كان بيقول بهزر
خدت الورق وروحنا أنا وهي للمحامي، المحامي قال لو قدمنا الورق ده مع القضية القديمة ممكن نطلب تعويض أكبر ونثبت انه معتاد الإيذاء
وفعلا رفعنا قضية تعويض مدني
يوم الجلسة أخويا جه ومعاه محامي، أول ما شاف طليقته في المحكمة وشه جاب ألوان
قال انتي ايه اللي جابك هنا
قالت جاية أشهد انك قطعت وتر بنت أختك زي ما كنت ھتموت بنتي قبل كده بهزارك
المحكمة سمعت شهادتها وشافت المحاضر القديمة
القاضي بص لأخويا وقال انت فاكر كلمة بهزر دي هتحميك طول عمرك، الهزار ليه حدود، لما الهزار يودي طفلين للعناية واحد 6 سنين وواحد 11 سنة يبقى اسمه مرض ولازم تتعالج
وحكم عليه بتعويض 100 ألف جنيه لبنتي، 60 ألف مصاريف علاج نفسي وجسدي و ألف تعويض عن الضرر النفسي
أخويا ساعتها لأول مرة في حياته سكت ومضحكش
طلع من المحكمة وهو بيبص في الأرض
أمي جت بعد الحكم بيومين عندي البيت، كانت بټعيط
قالت أنا عارفة ان ابني غلطان، بس ده ابني
قلت لها وأنا بنتك وبنتك دي حفيدتك اللي دراعها باظ 8 شهور بسبب هزاره
قالت طب نعمل ايه
قلت الحل انه يتعالج، يروح لدكتور نفسي، اللي بيعمله ده مش طبيعي، اللي يضحك على ۏجع الناس ده مش هزار ده ساډية
قالت هكلمه
بعدها بأسبوع أخويا راح لدكتور نفسي، ڠصب عنه عشان المحكمة كانت كاتبة في حيثيات الحكم انه يتعرض على أخصائي نفسي
الدكتور شخصه باضطراب الشخصية الاستعراضية مع ميول عدوانية سلبية، يعني بيأذي الناس عشان يلفت الانتباه ويضحك الناس عليه حتى لو على حساب وجعهم
بدأ جلسات علاج
بعد 3 شهور من الجلسات بعتلي رسالة، أول رسالة اعتذار حقيقية في حياته
قال أنا آسف، آسف بجد مش بهزر، أنا مكنتش فاهم اني مؤذي، كنت فاكر اني دمي خفيف والناس بتحبني عشان بهزر، الدكتور فهمني اني كنت بوجعكم عشان أحس اني موجود، أنا آسف لبنتك وآسف ليكي
بعت الرسالة لبنتي، بنتي قالت ماما هو خالو بطل يهزر هزار يوجع
قلت أيوه يا حبيبتي بطل
قالت طب خليه يجي
قلت لها لما تخفي خالص
النهاردة بعد سنة وشهرين من الحاډثة، بنتي رجعت ترسم تاني، أول رسمة رسمتها كانت لدراعها وهو متجبس وكاتبة عليه الحمد لله خف
وأخويا بقى بيجي كل جمعة، بس بقى بيستأذن قبل ما يهزر، يقول ممكن أهزر هزار حلو، يضحكها من غير ما يخوفها
وبقى يجيب لها ألوان وكراسات رسم بدل الشيبسي
آخر مرة كان عندنا بنتي ضحكت ضحكة من قلبها وهو بيقلد صوت بطة
أخويا بصلي وعينه مدمعة وقال أول مرة أضحكها بجد من غير ما أخوفها، الضحكة دي أحلى من أي هزار كنت بعمله
قلت له شفت بقى الفرق بين هزار يوجع وهزار يفرح
قال اتعلمت متأخر بس اتعلمت
وأنا دلوقتي لما بشوف بنتي بترسم وصوابعها بتتحرك الحمد لله بقول الحمد لله ان الدكتور اداني البتاعة دي يومها، لولا الدليل ده كان زمانه لسه بيقول بهزر وكنا لسه بنصدقه





