حكاية نغم بين العشق والانتقـ،ـام

اطلع بره بدل ما أصوت وألم كل اللى فى البيت عليك اللي حصل قبل كده مش هيتكرر تانى المره اللى فاتت قولت أنا اللى جيت لك برضايا المره دى أنتى بتجى وارايا ليه أنا نفسها اللقيطه متغيرتش
متفكرش انى هسمحلك تمارس ساديتك عليا تانى.
شعر بأن أحدهم يطعنه بقلبه من حديثها ونعتها له بذالك اللفظ ولكن لو خرج الأن لخسر أخر فرصه لأسترجاعها
وقف ينظر لها مصدوم متألم من نعتها له بالسادى هو ليس كذالك ولا يهوى العنف فهل سيمارس عنفاً عليها لاينكر أنه أذاها سابقاً بعلاقه كان العنف عنوانها ولكن وقتها كان يقاوم غضبه من فرضها نفسها عليه حين ظن أنها أتت أليه لتتحايل عليه ولكن حين رأها تنزف نزف قلبه لعن حماقته وغبائه كره سطوة أنتقامه
شعر بتألم وهو ينظر الى عيناها الحزينه قائلًا:
_ومنين جالك أنى سادى.
نظرت أليه وتبتسم بأستهزاء دون رد.
تنهد بصبر يقول بتبرير:
_ أنا لو سادى كنت رجعتك ليا بالغصب ومسيبتكيش تسافرى زمان ومنعتك من السفر وحتى لما رجعتى تانى كنت فرضت سيطرتى عليك وخليتك ترجعى هنا بالغصب سهل عليا كده أنما أنا سايبك أنتى تختارى ترجعى بأرادتك
منكرش أنى أتعاملت معاكى بعنف بس مش لدرجة سادى.
حاولت الهدوء قائله:
_ أخرج بره أنا عايزة ارتاح لوسمحت.
إقترب بتصميم يقول:
_ مش هخرج غير لما نتكلم بهدوء أنا…
قبل أن يكمل عادت تقول بقوه:
_زمان قولتهالك اللى بينا ورقه تتبدل بورقه و بعيدها عليك تانى وياريت المره دى تكون نهائيه مش لعبه زى المره اللى فاتت.
سالها:
_ ومجدى كمان ورقه.
أجابته باستفسار:
_وأيه دخل مجدى فى الطلاق.
أجابها:
_ مجدى أبنى ومن حقى يكون قريب منى مش بعيد عنى…
ويكمل برجاء
_كفايه بقى بعُد خلينا نبدأ من جديد يا حبيبتي.حتى علشان خاطره من حقه يلاقى أب يحميه يوجهه ويسنده وأم حنانها عليه يسعد قلبه.
شعرت بحنين وقالت بتعلثم:
_ أنا ومجدى مش محتاجينك أنا أقدر أحمى أبنى وأسنده وأوجهه.
شعر بحسرة قلب:
_ عارف إنك تقدرى تعملى كده بس هيبقى دايماً حاسس بنقص وقدامك أكبر مثال أنا
أنا بعد ماما ما توفت بابا كان بيعطينى من حنانه بس مقدرش يعوض حنانها
وكمان أنتى طنط نجوى رغم حنانها مقدرتش تحميكى منى زمان وأنتى بتغرقى فى حب ميئوس منه وقتها حتى وأنتى بتنزفى لو مش بابا شالك وجرى بيكى على المستشفى كنتى ممكن تتصفى قدامها وهى مش عارفه تعمل أيه
بلاش عند وكبر صدقينى إبننا محتاجنا أحنا الاتنين فى حياته.
كان يتحدث بهدوء ويقترب منها عادت تلك الخطوه بينهم
نظرت اليه مرتبكه من قربه منها تحدثت حتى تنهى الحديث:
_ هفكر بس موعدكش.
كانت كلمتها أشارة تقدم
ليخطو تلك الخطوه ويجذبها الى حضنه يضمها بقوه يريد أن تسكن بين ضلوعه
كانت مستكينه بحضنه رغم أرتعاشها من قربه
للحظات لتفيق وتحاول أبعاده عنها لكنه كان يجذبها أليه لدقائق حتى أستسلمت لعشقها ولكنها مازالت ترتعش
خفف من قبضته حولها
لتعود برأسها للخلف قليلاً
لتنظر الى عيناه لتراهم ينظرون لها نظره تفسيرها العشق.
اما هو نظر الى عيناها ليرى منهم ألم السنين التى أخبئته عن الجميع ببعدها الدائم عن من تحب
رفع أحدى يديه وأرجع تلك الخصله الشارده من شعرها خلف أذنها ونظر أليها مبتسماً
ليرى نظرة خجل وأحمرار صبغت وجهها زاد من عشقه لها
قربها منه مره أخرى وبدون تفكير ضم شفتيها بين شفتيه يقبلها بعشق ذائب وجعلها تبادله العشق جذبها أليه وضمها لجسده سار بها الى أن أصبحا بالفراش هو بالاسفل وهى بالاعلى
ليترك شفتيها ليتنفسا معاً بقوه
نظرت أليه بأستحياء
ليبتسم وهو يديرهم بالفراش ليعود يتذوق من شفيتها أعذب الالحان ليذوبا بالعشق معاً
فالسطوه الان للعشق والعشق فقط
بعد وقت
كانت نائمه على احدى ذراعيه ينظر لها وهى مغمضة العينين يعلم انها ليست ناعسه وضع يده الاخرى على خدها يداعبه بظهر يده ويبتسم ليشعر بدقات قلبها الغير منتظمه يفكر أنها قد تكون تلوم نفسها على ما حدث بينهم منذ قليل نادمه ويتألم لمجرد التفكير فى ذالك
هي شعرت بملمس يده على خدها خشيت أن تفتح عيناها ويكون قربها منه لهذه الدرجه حُلم تمنته وعندما تفتح عيناها ينتهى
لكن سرعان ما
أستدارت نغم بالفراش تعطيه ظهرها
ليقترب منهاضمها أليه من الخلف ويقبل كتفها العارى سائلا :
_العلامه اللى فى كتفك دى وحمه
لمتابعة الرواية كاملة تابع اللينك اول تعليق👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *