حكاية ظلام دامس
هذه ليست قصة خيالية إنها قصة حقيقية عاشها الدكتور حسام عبد السلام جمعة عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز بجدةالقصة بدأت كأي رحلة صيد بحرية عادية انطلق الدكتور حسام برفقة صديقيه طلعت مدني ويوسف الذي أسلم حديثا إلى منطقة معروفة تدعى الوسطانة
تبعد حوالي 20 كيلومترًا غرب جدة وصلوا هناك حوالي الساعة 1230 ظهرًا مستعدين ليوم آخر من الغوص والصيد
بعد أول غوصة استمرت 40 دقيقة عادوا إلى السطح للراحة ثم قرروا العودة للماء مرة أخرى وبعد حوالي نصف ساعة اكتشفوا أن المرساة قد انقطعت القارب بدأ ينجرف بعيدًا بسرعة كبيرة ووجدوا أنفسهم في مواجهة كارثة بدون أي وسيلة للعودة إلى اليابسةبدأت محاولاتهم السباحة باتجاه القارب لكن الأمواج كانت قوية والقارب يبتعد أكثر فأكثر رغم أن الدكتور حسام مر بتجربة مشابهة سابقًا عندما سبح خمس ساعات للحاق بقارب إلا أن هذه المرة كانت الظروف أسوأ بكثير الموج أعلى والرياح أقوى مع مرور الوقت بدأ الدكتور حسام يشعر بالخطر الحقيقي الأمواج كانت تدفعهم في كل اتجاه والشمس بدأت تغرب مما يعني أن الظلام سيغمرهم قريبًا تخيل أن تكون وحدك في وسط البحر مع الظلام والأمواج تتلاطم حولك حينما غمرهم الليل أصبح الوضع أسوأ كان الظلام حالكًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا رؤية أيديهم أمامهم في تلك اللحظة لجأ الدكتور حسام إلى الدعاء مرددًا لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وجد في الدعاء طمأنينة وسط هذا الخطر المتزايد بينما كانوا يسبحون في الظلام رأى الدكتور حسام أضواء قارب صيادين حاول الصراخ بأعلى صوته والتلويح بيديه لكن الأمواج العالية والرياح القوية أخفت صوته ابتعد القارب تاركًا الدكتور حسام وأصدقاءه في محنتهم أثناء محاولاته المستمرة للسباحة شعر الدكتور حسام بحركة غريبة في الماء التفت ليجد الكارثة التي لم تكن في الحسبان …
تكملة القصة كاملة في أول تعليق 👇👇👇



