مش حب عادى ١٩ ملك ابراهيم

وبص علي باب الحمام اللي قفلته بغضب وهمس بحب: متهمة بسرقة قلبي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة أنس وهو نايم بعمق.
فجأة صوت مايه بتتكب فوقه.
أنس فتح عنيه لقى رباب اخته هي اللي شايله جردل المايه وواقفه قدامه.. رمت عليه الجردل الفاضي اول لما فتح عنيه وهي بتقول: ابوك قالي اصحيك عشان عايزك تحت.
أنس انتفض من على السرير: يابنت ال……
وقام بسرعه يجري وراها وهي خرجت من اوضته تجري وهي بتصرخ وهو مصمم يمسكها ويضربها.
مسكها من شعرها قبل ما تنزل من على السلم وهو بيشد شعرها وهي عماله تصرخ بكل صوتها.
ابوهم كان قاعد تحت بيشرب الشاي.. همس وهو بيبص للسما وصوت صراخهم مسمع القصر كله: ياااارب.. يا تخدني.. يا تاخدهم هما الاتنين.
في نفس الوقت كان رحيم خارج من اوضته عشان يروح المكتب وحبيبة هتروح الجامعة.
حبيبة خافت من صوت صريخ رباب ومسكت في دراع رحيم بعفويه من غير ما تحس وسألته بقلق: هو ايه صوت الصريخ دا؟
رحيم حس برعشة ايديها علي دراعه..
مسك ايديها وطمنها: متقلقيش.. دول اكيد أنس ورباب بيتخانقوا.
قربت منهم الست هادية وهي بتبتسم بحب وقالت: صباح الخير يا حبايبي.
رد رحيم وحبيبة عليها وهما بيبادلوها الأبتسامة.
اتكلمت الست هادية معاهم بدهشة: رايحين فين بدري كده؟
رد رحيم: انا عندي شغل في المكتب وحبيبة هتروح الجامعة.
اتكلمت الست هادية بلوم: ودا ينفع؟! أنتوا فرحكم كمان يومين!.. القصر هيتجهز للفرح من النهاردة.. انتوا اشتريتوا الفستان والبادلة ولا لسه؟
رحيم وحبيبة بصوا لبعض.. وحبيبة كانت لسه هتتكلم وتعترض على الفرح.. لكن رحيم سبقها واتكلم هو: اه يا امي متقلقيش احنا مجهزين كل حاجة.
ابتسمت الست هاديه وهي بتبص لحبيبة وقالت لها: هتبقي احلي عروسة يا حبيبتي.. ربنا يسعدكم.
حبيبة اتكسفت وبصت لـ رحيم لقته بيبص لها وعيونه كلها نظرات حب.
فجأة صوت صراخ رباب رجع تاني وبقى أعلى.
رحيم اتحرك بسرعه عشان يشوف إيه اللي بيحصل.
حبيبة والست هادية اتحركوا وراه.
لقوا أنس ورباب بيتخانقوا على السلم وأنس غرقان مايه ورباب شعرها منكوش في ايد أنس.
رحيم قرب منهم بسرعه وهو بيحاول يبعدهم عن بعض قدر يفصل بينهم وهو بيزعق لـ أنس: ايه اللي انت بتعمله دا يا أنس هو انتوا لسه صغيرين علي اللي انتوا بتعملوه دا!



