مش حب عادى ١٩ ملك ابراهيم

ابتسمت بسعادة ودموعها نزلت غصب عنها.. بس كانت دموع فرحه.. ودهشة من الكلام اللي بتسمعه من رحيم في اللحظة اللي كانت عايزاه يطمنها.. هو مش بس طمنها.. هو قالها “بحبك” الكلمة اللي فرحت قلبها وعقلها وروحها.
نظرات عيونها في اللحظة دي مش بس خطفت قلبه زي العادة.. دي خطفت روحه وعقله.
من بعيد كان سيف المنصوري جوه عربيته وبيراقب المشهد..
شاف النظرات بين حبيبة ورحيم..
نظرة حبيبة حرقة قلبه.. دي النظر إللي اتمنى كتير يشوفها في عنيها.
اتكلم مع مدير اعماله اللي كان قاعد جنبه في العربية بغضب: المحامية إللي إسمها سميحة سافرت خلاص صح ؟
رد مدير اعماله بارتباك: ااه.. ااه يا باشا سافرت واتقطعت اخبارها خلاص.
مدير اعماله خاف يقوله انه مايعرفش حاجة عن سميحة واخر حاجة يعرفها عنها لما سلمها الفلوس اللي اتفقوا عليها وتذكرة الطيران وبعد كده مهتمش يعرف عنها حاجة!
بعد ثواني شاف رحيم وهو بيودع حبيبة وهي داخله الجامعة فرحانه وهو ركب عربيته واتحرك بيها.
سيف بص قدامه وقال للسواق بغضب: اطلع على الشركة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
رحيم دخل مكتب المحاماه بتاعه وذكريا كان في انتظاره وفي ايديه ملف مكتوب عليه اسم “سيف المنصوري”
دخلوا المكتب وقفلوا الباب عليهم.
اتكلم ذكريا وهو بيقعد قدام رحيم: الملف دا فيه كل المعلومات عن سيف المنصوري وابوه وفيه تاريخ العيلة كلها.
رحيم اخد الملف وبص فيه بتركيز وقرأ كل المعلومات..
بعد كام دقيقه خلص قراءة الملف وقال لـ ذكريا: الغريب في الملف دا ان المنصوري الكبير ابوهم كان راجل فقير وبيشتغل علي عربية نقل! ايه اللي يخلي راجل زي دا في كام سنه يبقى من كبار رجال الاعمال فجأة كدا!
رد ذكريا: قصدك المخـ ـدرات؟ يعني قضية كريم المنصوري كانت اتجار تبعهم ؟
رحيم قفل الملف وقال: بس كل تحريات الشرطه بتأكد ان شغلهم بعيد عن المخـ ـدرات.
رد ذكريا: سيف المنصوري غامض وواضح ان وراه أعمال مشبوها كتير.
اتكلم رحيم وهو بيبص لـ ذكريا: بس انا هعرف أجيب اخره.. احتفظ بالملف واستمر في جمع اي معلومات عنه.
اتكلم ذكريا: وهتعمل ايه مع سميحة ؟ هتسيبها تتحبس؟
رد رحيم: سيبها شويه وهنخرجها.. وتابع التحقيقات معاها ولو في اي جديد عرفني.
وقام وقف وقال: انا لازم امشي دلوقتي.. عندي مشوار مهم.





