مش حب عادى ٣٦ ملك ابراهيم

بصت لـ رحيم وسألته بعد ما خلص المكالمة: هو سيف اتقبض عليه ؟
رد رحيم بهدوء وهو بيقرب منها: متشغليش بالك يا حبيبتي بالموضوع ده.. انا عايزك تركزي في الكلية بتاعك والإمتحانات وبس.
حبيبة هزت راسها بالايجاب وهي بتبتسم بتوتر.
رحيم حس انها متوتره بسبب موضوع سيف لأنه ابن عمتها ومتهم في قضية قتـ،ـل عمه.. والمفروض ان رحيم هيعمل كل اللي يقدر عليه عشان سيف يتحاكم وياخد اقصى عقوبة.
لمس خدها بحنية وقال بهدوء: انا مش عايز علاقتنا تتوتر بسبب أي حد.. كل اللي بيحصل دا..انتي ملكيش علاقة بيه وبعيد عنك.
حبيبة هزت راسها بحزن وقالت: بس اللي حصل ده مش بسيط يا رحيم.. ابن عمتي هو اللي قتـ،ـل عمك.. مش متخيله لو أنس او رباب او مامتهم عرفوا ان اللي حرض على الجـ،ـريمة دي يبقى ابن عمتي.. موقفهم معايا هيكون ايه؟ اي رد فعل منهم هيكون عندهم حق فيه.
ضمها ليه بحنيه وقال بنبرة قوية: مفيش أي حد يقدر يمسك بكلمة …
خرجها من حضنه وهو بيبص في عنيها وقال: انتي ملكيش ذنب في اي حاجة.. ولا هما ولا غيرهم يقدروا يحاسبوكي على غلط حد تاني.
حبيبة ابتسمت له بحب وهي بتبص في عيونه وقالت: ياريت كل الناس تفكيرهم زيك يا رحيم.
ابتسم لها وقال بنبرة مرحة: مين الاهم عندك؟ انا ولا الناس؟؟
ردت بثقة: انت طبعا.
ضحك وقال: بس كده.. متشغليش بالك بأي حد تاني.
هزت راسها بالايجاب وهي حاسه ان قلبها مليان بالحب والسعادة ومطمنه طول ما هو معاها..
مسك ايديها ونزلوا على تحت.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
تحت على السفرة.
أسامة كان قاعد بيفطر وخديجة قاعدة جنبه..
والست هادية قاعدة معاهم وبتأكل ليان وفرحانه بيها وبتلاعبها.
رحيم وحبيبة قربوا منهم..
اتكلم رحيم بهدوء: صباح الخير.
ردوا تحية الصباح..
وليان نزلت من على الكرسي بتاعها وهي بتجري على رحيم بسعادة وبتقول: خالو رحيم.. انا عايزة ادخل الاسطبل النهاردة والعب مع الحصان واتصور معاه تاني.. وعايزة طنط حبيبة تتصور معايا.
حبيبة ابتسمت لها بحب..
ورحيم شالها على دراعه وهو بيبتسم لها وقال: كل اللي الاميرة ليان تطلبه لازم يتنفذ.. بس خالو عنده شغل دلوقتي وطنط حبيبة عندها جامعة .. اول لما نرجع هاخدك واصوركم مع الحصان صور كتير.
أسامة بص على حبيبة وهي واقفة جنب رحيم..
ملاحظ ان عيون حبيبة مش شايفه غير رحيم ودايما واقفه قريبه منه..
دا كان معصب أسامة جدا ومحسسه انه اقل من رحيم..
بتفكيره المريض كان عايز يشوف في عنيها نظرات اعجاب له هو.. وانبهار بشخصيته..
هو شايف انه افضل من رحيم ولو اتحط في مقارنه معاه.. لازم هو اللي يكسب.. لكن حبيبة كل لحظة بتثبله انه ولا أي حاجة جنب رحيم.. وانها مش شايفاه اصلا.. وده كان مجننه وعايز يعمل أي حاجة عشان يبهرها ويشوف في عنيها نظرات الاعجاب.




