مش حب عادى ٣٦ ملك ابراهيم

اتكلمت الست هادية معاهم بأبتسامة: كويس انكم نزلتوا عشان تفطروا معانا.

اتكلم رحيم بهدوء: إحنا فطرنا من بدري فوق يا امي.. انا لازم امشي على طول عشان رايح النيابة ومش هينفع أتأخر… وكمان حبيبة عندها إمتحان وعايز اوصلها في طريقي.

اتكلم أسامة بسرعة بدون تفكير: لو انت مشغول انا ممكن اوصل حبيبة للجامعة.

كلهم بصوا لـ أسامة فجأة..
وعيون رحيم اتحولت لـ نار وهو مثبتها على أسامة.

أسامة اتوتر من نظراتهم وقال: انا بقول كده عشان انا رايح الجامعة النهاردة .. فيها دكاترة أصدقائي هروح أسلم عليهم.. كنت هوصل حبيبة في طريقي.

نظرات رحيم لـ أسامة في اللحظة دي كانت مرعبة.. وكأنه فاهم اللي بيدور في دماغ أسامة وكاشف كدبه.
بص لـ خديجة اخته وشاف وشها اللي بقى لونه اصفر وتوترها الواضح من كلام جوزها وتصرفاته الغريبة.

رحيم نزل ليان من على دراعه بهدوء.. ومعلقش على كلام أسامة ولا كأنه اتكلم!
ومسك ايد حبيبة وخرجوا من القصر بكل هدوء.

حبيبة كانت حاسه بضغطت ايد رحيم القوية فوق ايديها وهما خارجين من القصر..

لحد اللحظة دي حبيبة مش واخده بالها من نظرات أسامة جوز خديجة ولا فاهمة ايه اللي بيحصل..
هي صحيح إستغربت كلامه في الاول لما عرض انه يوصلها الجامعة.. لكنه بعد ما وضح انه رايح الكلية عشان يسلم على دكاترة اصدقائه..
شافت ان كلامه منطقي وطبيعي.. وعمرها ما تخيلت او فكرت لحظة ان ممكن أسامة يكون في نيته اي حاجة من ناحيتها.. لأن المفروض انه دكتور محترم ومتزوج ست جميلة ومتعلمة زي خديجة.. وعنده طفلة زي القمر.. ايه اللي يخلي راجل عنده كل ده ممكن يفكر يبص لأي ست تانيه غير مراته؟
وللأسباب دي حبيبة مش ملاحظة أي حاجة.

جوه القصر بعد ما حبيبة ورحيم خرجوا.
خديجة بصت لـ أسامة وقالت بضيق واضح: انت ليه طلبت توصل حبيبة الجامعة؟

رد أسامة ببرود: فين المشكله.. اخوكي قال انه متأخر على شغله.. وانا وهي طريقنا واحد.. فين الغلط لما اوصلها معايا في طريقي؟؟

ردت خديجة بضيق: كل كلامك غلط!! تقدر تقولي حبيبة تركب معاك العربية لوحدها بصفتك ايه؟ انت متخيل ان رحيم كان ممكن يوافق على حاجة زي كده ؟!

اتكلم أسامة ببرود وهو بيقوم يقف: والله مش ذنبي بقى ان انتوا رجعيين وكل افكاركم قديمة ومتخلفة!

خديجة فتحت عنيها بصدمة وهي بتردد كلامه: افكارنا قديمة ومتخلفة!!

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *