قلوب حائرة ٣٧ روز آمين

حبنا كان أشبه ببيت مبني علي الرمل ،،،إختفي وأتمحي من الوجود مع أول موجه قبلته ،، الشرخ إللي حصل بيني وبين ياسين مستحيل يتصلح ويرجع زي الأول يا طارق،،أنا وياسين خلاص،،، خسرنا بعض وللأبد ،،
وأكملت بحكمه٠٠٠٠٠ويمكن ده يكون أفضل لينا إحنا الإتنين،،
ثم نظرت للداخل وثبتت بصرها علي ثريا الحاضنه أطفالها بوجهها الحزين وأكملت٠٠٠٠وكفايه أوي إننا كنا السبب ف جرح وألم أعز الناس علي قلوبنا !!
__________________________________
إستغلَ خلو المنزل من ثريا ،،ويسرا الجالسه بغرفتها وصعد هو لجناحها ودلف إليه،،،
وقف ينظر لكل ما يخٌصها بألم يمزق داخله ،،أمسك فرشاة شعرها وأغمض عيناهْ وأشتم بها عبيرها ،،،لقد أشتاقها حد الجنون !!
ثم تحرك أمام خزانتها الخاصه وفتحها ،،وقعت عيناه علي ثوباً كان قد أبتاعهٌ لها من لندن،،كانت قد إرتدته ف عشائهما مع شقيقها وزوجته ،،
وضعهٌ علي أنفه ليشتمه وأغمض عيناه باشتياق وبدأ بتذكر هذا العشاء،، كم كانً رائعاً ورومانسياً ،،تذكرَ كيفَ قضيا وأكملا ليلتهما معاً ،،كم بث لها مدي عشقه وكم تجاوبت هي معه،
كم كانت رقيقه وحالمه للغايه،،حقاً كان يوماً مٌميزاً لهما ،،تذكر كيفَ إستيقظت من غفوتها حين شعرت بعدم وجوده بجانبها ،،تذكر أيضاً إعترافه لها بتلك الذكريات المؤلمه !!!
لم يشعر بحاله إلا وهو يعتصر بيدهِ ذلك الثوب بغضب و يحدث حاله،،،،كيف لكي أن تفعلي هذا بقلبي بعد إعترافيَ العظيم بمدي عشقي لكِ منذ البعيد ،،كيف أستطعتي أن تؤلميني هكذا ؟؟
لقد أعترفتٌ لكي بما أكِنهٌ داخل صدري منذ عقود أيتها الصغيرة،،كيف لكي أن تخوني ثقتي بكِ وتغدري بي هكذا،،لم أتوقعها منكْ أبدا ،،لقد دمرتي داخلي مليكتي،،
وأكمل بغضب،،،،لا ولن أٌعيدكِ لأحضاني من جديد حتي تستشعري مدي عظمة الذنب الذي أقترفتهِ بي،،نعم أحتاجك وبشدة،،نعم توقفت حياتي بدونك،،حتي أنني أشعر بأني لم أعد أستطيع التنفس بغيابك،،قلبي يتمزق ألماً منذ رحيلك،،لكن بلي،،، سأتحامل علي حالي وأستقوي علي قلبي حتي تشعري بعظمة ما فعلته بقلبيَ المِسكين،،


