قلوب حائرة ٤ج٢ روز آمين

م السحُور، وما أن أنزل ما بيـ.ـداه ورصهُ فوق طاولة الطعام حتي صَدحَ هاتف ياسين الموضوع فوق الطاولة

 

أمسكهُ ونظر به وجدهُ إيهاب،الحارس الشخصي لإبنته المرافق لها، حول بصرهِ إلي مليكة وتحدث مُعتذراً:

– معلش يا حبيبي، ده إيهاب عبدالسلام بيتصل ولازم أرد لأنه مابيتصلش غير للضرورة

 

أومأت لهُ بتفهم وضغط هو سريعاً علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *