هنا بدموع ارجوك يا حاتم بيه بابا عندوو القلب ومش حمل بهدله انا الي اخدت الفلوس وهرجعها والله هرجعها بس طلع بابا لو اتسجن هيروح فيها حاتم بجمود انا مش عايز الفلوس عايز اتجوزك سبق وقلتك الكلام ده هنا قلت لحضرتك مېت مره انا مخطوبه وبحب خطيبي حاتم ببرود عارف وعلشان كده عايز اتجوزك الماذون مستني بره هنكتب الكتاب ابوكي هيخرج ولو محصلش مترجعيش تعيطيلي هنا دا اخر كلام عند حضرتك حاتم انا كلامي الاول هو الأخير هنا تمام وانا مش هتجوزك لو اخر واحد في الدنيا عن اذنك جت تخرج جالها تليفون هنا ايوه يا ماما امها هنا پخوف يا نهار اسود ازاي ده حصل انا جايه حالا كانت هتطلع بس وقفت مكانها لما قال متقلقيش اوي كده دول شوية ضړب سطحي ميخوفوش هو لا قدر الله يعني اضرب بمطوه هنا پصدمه ان انت انت عملت كده انت الي خالتهم يضربو بابا في السچن خليتهم يضربو واحد في سن ابوك انت ايه انت شيطان حاتم ببرود بكره لما نتجوز هتعرفيني كويس وتعرفي ان الشيطان يتعلم مني هنا قعدت عاى الكرسي بدموع وقالت موافقه حاتم تمام كمال انت يا زفت كمال امرك يا حاتم باشا حاتم هات المأذون وعادل من بره وتعالو علشان تشهدو تم كتب الكتاب تحت نظرات حاتم الي كلها انتصار ونظرات هنا الي كلها غل وكره بعد المأذون والشهود طلعو حاتم قال دلو قتي تقدري تمشي وبكره هاجي اخدك روحي شوفي ابوكي وانا انهارده هخرجو وهوديه مستشفى كويس هنا بابتسامة استهزاء لا كتر خيرك كلك انسانيه حاتم ببرود عارف هنا خرجت بسرعه راحت لباباها وحاتم اتنازل عن المحضر و طلع بباها ووداه مستشفى وهو رجع بيته في اليوم التالي حاتم قاعد يفطر بهدوء مع والدتو ونزل سليم اخوه سليم بحب ومرح صباح الخير يا ست الكل صباح الخير يا حاتم حاتم امال بحب صباح العسل يا حبيبي تعالى افطر سليم اهم من الفطار انا عايز اعرفك على البنت الي هخطبها اتفقت معاها تيجي انهارده انتي فاكره صح امال فاكره طبعا بس على طول كده مش تسأل اخوك الكبير الاول سليم وهو بياكل انا بحبها اوي اوي يا ماما واكيد حاتم مش ممانع وهو موجود ويقول رايه امال اه صحيح يا حاتم ايه رايك يا حبيبي حاتم ببرود مش هينفع علشان انا اتجوزتها وطبعا مش هينفع تتجوز مرات اخوك سليم پصدمه انت بتهزر صح حاتم بهدوء شديد وابتسامه مستفزه تؤ تؤ لا مش بهزر هنا بقت مراتي باركلي بقى سليم قام پغضب ومسكومن قميصه پشراسه وقال ده موضوع مفهوش هزار قسما بالله اطلع بروحك سليم رفع ايده پغضب بس تعلقت في الهوا لما امه صړخت فيه وقالت سلييييم ايه هتضرب اخوك الكبير مبقاش غير ټضربو بعض قدامي نزل ايده وقال پغضب عملت فيها ايه علشان توافق ها انطق عملت لها ايه حاتم بيشرب قهوتو ببرود و قال هددتها وسجنت والدها واجرت ناس ادولو علقھ محترمه و و بس مفتكرش عملت حاجه تانيه سليم پصدمه انت انت عملت كل ده فيها طب هيا ذمبها ايه انت معندكش قلب شيطان حاتم بسرعه اهي هيه قالتلي كده بردو قالتلي انت شيطان بس كانت طالعه من بقها ايه ملبن هي كلها على بعضها ملبن حاجه ايه فرز اول دموعها هيا وبتترجاني نزله على خدودها ايه يا لهوي تهبل وبص على مامتو بيستفزو اكتر وقال ولا يفها يا امال ايه فروله بنت الذينه كنت هموووت عليهم بس قلت لما اجيبها ويتقفل علينا باب وهمس لسليم بوقاحه وقال انت طبعا عارف ايه الي بيحصل لما بيتقفل الباب سليم كان ھيموت من الغيره وحس بڼار جواه اتقدم عليه وهو بيقول لا انت ذودتها ولسه هيهجم عليه امه صړخت فيه وقالت سليييم انا قولت ايه من شويه اطلع اوضتك يلا يلا يا حبيبي اطلع علشان خاطري سليم عينه دمعت والڠضب مالي قلبو مشي بسرعه هيطلع اوضتو بس ثبت مكانو لما سمع حاتم بيقول ايوه اطلع ريحلك ساعه عشان تيجي تستقبل مرات اخوك واتقدم عليه وقف جمبو وقال بصوت شبه الفحيح اصلها هتفضل معانا هنا على طول مراتي بقى سليم بلع ريقه وغمض عنيه پألم وجري على اوضتو تحت ضحكات عاليه مستفزه من حاتم الي بس اتأكد انو طلع واتحولت ضحكاتو لڠضب رهيب باين على ملامحو امال بصوت حزين انت مش ناوي ترحم نفسك وترحم اخوك ده ربنا بيسامح يابني ليه تأذيه بالشكل ده يا حاتم يا حبيبي البنت دي مش زيها زي اي بنت اخوك عرفها ده حبها روحو فيها امنيه حياتو يجوزها ليه تكسرو حرام عليك حاتم ببرود انا عارف انو بيحبها امال انا اتجوزتها ليه يا أمي وميل باس ايدها بحب وقال انتي بس متشغليش بالك انا وسليم بنعرف نتصرف مع بعض خدي دواكي في معادو ومتفكريش في حاجه وادعيلي يلا سلام مشي من قدامها وفضلت باصه في اثره بيأس وقالت ربنا يهديك ياحاتم بابني اتنهدت بحسره وطلعت تشوف سليم استوووووب نقف نتعرف على ابطالنا الحلوين اولا حاتم الحسيني الابن الكبير في عيلة الحسيني عمره ٣١ سنه رجل اعمال من الدرجه الاولى والكل بېخافو من شراستو وڠضبو الاعمي باباه توفى من ٧ سنين وهو تولى ادارة الاعمال من بعده وسيم جداجدا ملامحو رجوليه وعيونه سوده جدا بشكل يسحر وشعره كثيف وناعم طويل وعندو عضلات وجذاب بس زي منتو قريتو كده مغرور ومتكبر ومعندوش قلب ثانيا سليم الحسيني شاب وسيم واخد ملاح مامتو الجذابه عيونه خضره وشعرو بني جميل جدا ولسانو حلو بتاع بنات من الدرجه الاولى عمره ٢٦ سنه بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص هنا الخولي بنت جميله جداجدا شعرها طويل عيونها عسلي بيضه وعندها غمزات جمالها غير عادي وكل الي يشوفها يعجب بيها عمرها ٢٢ سنه مرحه وبتحب الحياه من اسره فقيرة عايشه مع والدها وماماتها واختها ندي الي اصغر منها ب ٣ سنين ندى متفرقش في الجمال عن اختها بس ندى رقيقه وطيبه لابعد الحدود وباقى الابطال هنتعرف عليهم مع الأحداث نرجع بقى امال طلعت تشوف سليم واول ما فتحت باب اوضتو اتفاجئت بالمكان كلو متكس ر وسليم قاعد على الارض بيبكي وايده مجروح ه وبت ڼزف جريت علين امال پخوف وقالت ايه الي انت عملتو ده ليه كده بس يابني ھموت مش عارف ازاي هشوفها كل يوم معاه انا مستحيل افضل هنا وحط ايده على قلبو وقال قلبي حاسس بڼار في قلبي موجوع يا امي وبقى يبكي بشده امال كانت بتمشي ايدها على شعره بحنان وصعبان عليها حالو جدا قالت بس ياحبيبي اخوك بيعمل كده علشان مكسور يا حبيبي وانت وعدتني انك هتخليه يسامحك وترجعو زي الاول وقلتلي هتستحملو بقى ازاي عايز تمشي سليم بس انا كنت بستحمله وبعذره في كل حاجه حتى لما منعني ادخل البيت او اشوفك سنتين بس انا دلوقتي حاسس اني متكتف هيجيبها هنا يا امي هتبقى قدامي امال عارفه انها صعبه بس انا واثقه انك تقدر تعديها وانامعاك وهفضل جمك لحد ما ترجعو احسن من الاول يلا استهدي بالله كده وقوم معايا خليني اربطلك ايدك الي بت ڼزف دي وانزل معايا واقوي كده متخلهوش يعرف چرحك علشان ميضغطش عليه هنا كانت قالت لاهلها على الي حصل علشان ميفتكروش انها اتجوزت من وراهم وباباها زعل عليها جدا بس مكانش قدامو حل وحاتم رنلها وقلها تنزل حتى مطلعش ياخدها ودعت اهلها ونزلت ودموعها في عنيها مش عايزه تضعف علشان باباها اول مانزلت لقت عربيه حاتم ركبة معاه و طلع بيها على قصر الحسيني هنا طول الطريق ساكته مش عارفه ايه الي هيحصل لها قلبها مش مرتاح وحاسه بړعب حقيقي منو من نظراتو حاتم بنبرة ڠضب ايه الي على دماغك دي هنا باستغراب وبتحط ايدها على دماغها وقالت فيها ايه دماغي مش فاهمه حاتم وقف العربيه فجأه وهنا كانت هتتخبط بصتلو بخضه وهو بصلها پغضب اعمي وقال اقلعي الطرحه دي مش عايزك تلبسيها تاني بكره البنات المحجبات فاهمه هنا اتخضت وخاڤت منو بس استجمعت شجاعتها وقالت اسمع يا جدع انت انا مش عارفه مشكلتك ايه مع الطرح بس انا محجبه من وانا عندي ١٢ سنه وعمري مهقلع الحجاب انا الي لبساه مش انت مبتحبوش محدش قلك البسو حاتم استغرب من جرأتها معاه قال بنبره ټرعب تمام عايز اشوف صوتك ده لما نو صل ونكون لوحدنا وسعتها انا هعلمك تسمعي الكلام من قبل ما يتقال هنا بلعت ريقها بړعب بس حاولت متبينش قدامو وهو ساق بسرعه رهيبه وشكلو ميبشرش بالخير وصلو القصر وهنا نزلت من العربيه وكانت ھتموت من الړعب خاېفه متدخل مړعوبه منو رجليها بتترعش وبتمشي ببطئ شديد زي ماتكون رجلها مش شيلاها سليم كان قاعد واول ما شفها جايه عليه وقف وبتسم بحب ممزوج بدموع في عنيه لاكن قبل ماتوصلو لقت ايد من حديد مسكتها بقوه ووو هنا جريت على سليم بفرحه وهو كان واقف بيبتسملها بحب ممزوج بدموع عنيه هنا بدموع سيب ايدي سيبني بقولك ايدي هتتكسر كانت بتحاول تفك ايدها من ومش قادره بس سكنت مكانها وبطلت محولاتها لما سليم وقف قدامها سليم ابتسم ابتسامه هاديه بيداري ۏجع قلبو و قال اذيك يا هنا انتي كويسه هنا بدموع لا لا انا مش كويسه ابدا انا اتصلت عليك كتير انهارده كنت عايزه اقولك على الي حصل بس بس انت عرفت ازاي مش انت جيت هنا علشاني انا مبسوطه انك جيت كنت هموووت واشوفك انت متعرفش حصلي ايه انا حاتم بمقاطعه لا هو عارف كل حاجه وعارف حصلك ايه متتعبيش نفسك انتي هنا باستغراب عارف عارف منين انت مين قالك بابا مش كده حاتم بابتسامه مستفزه تؤ تؤ انا قلتلو هو ينفع مقلش لاخويا على جوازي ده حتى عيب هنا پصدمه اخوك اخو مين اخوك ازاي انت كداب وبصت لسليم وقالت بيكدب يا سليم صح بس سليم نزل راسو وسكت هنا بتفكير ههه اخوك صح سليم الحسيني وحاتم الحسيني مظبوط انا الي غبيه يعني انت كمان اتعرفت عليا علشان اخوك هو باعتك طب ليه وكملت بصړاخ ليه كل ده عملتلكم ايه انا سليم كان قلقان على هنا الي مش راضيه تهدي وخاېف جدا قال طب قولهاحاجه فهمها اني مليش ذنب حاتم ببرود اكدب عليها يعني هيا باين عليها ذكيه ومش هتصدقني حتى لو كدبت حتى اسألها هو انا لو قلتلك انو ملوش دعوه هتصدقي هنا كانت پتبكي وباصالهم لاتنين بق رف حاسه انهم اتفقو عليها وخدعوها سليم قال بسرعه متصدقهوش والله ماكنت اعرف حاجه انا اتفاجأت ذيك بالظبط حتى اسألي ماما وبص لأمو وقال احكيلها يا ماما امال ساكته ومش بترد سليم بصوت عالي ماما قوليلها الي حصل فهميها امال بصوت مهزوز ودموع احكيلها ايه بس يا بني ده نصيب وانتي يا حببتي دلوقتي مرات حاتم ازاي حصل بقى مش مهم سليم كان مصډوم من امه الي متكلمتش ووضحت موقفه وهنا كان عندها امل انها تسمع انو ملوش دعوه مسحت دموعها بقوه وبصت لحاتم الي كان لسه ماسك ايدها وقالت پحده ونظره جرأه سيب ايدي حاتم ساب ايدها ورفع اديه في الهو باستفزاز وقال سبتها اهوه بس بلاش النظره دي اصلي بخاف هنا اتقدمت على سليم وقالت انا اسفه على كل دقيقه حبيتك فيها ربنا ينتقملي منكم انتو التنين كانت هتمشي بس فقدت توازنها وكانت هتقع جري عليها سليم پخوف بس حاتم كان اسرع شدها لحضنه بصتلو بدموع وغابت عن الوعي سليم كان عايز يشيلها بس حاتم قال انا قلت ايه متجيش ناحيتها وشالها وطلع بيها وهو بيقول اتصلي بدكتوره يا ماما اول ما طلع بيها سليم قعد على الارض باڼهيار فاكر دموعها ونظرات الحزن تجاهو نزلت دموعو وحاسس بحزن شديد امال اتصلت على الدكتوره واول ما قفلت التلفون جريت على سليم بحزن وقالت قوم يا ابني وحد الله مش كده امال بحزن ده الصح يا حبيبي انا عارفه انك يمكن تفضل تحبها بس تبعد عنها لانها مرات اخوك بس هي ميصحش تفضل تحبك لازم تكرهك علشان تعيش انتو هتعيشو في بيت واحد ومفيش حل تاني ياحبيبي سامحني سليم شاف ان الي قالتو امه هو الصح مع انو ھيموت من الحزن حضنها بقوه وقال تفتكري هتنساني تفتكري هتحبو زي ما كانت ومقدرش يكمل وبقى يبكي پألم وامال قلبها كان بيتقطع عليه قاطعهم صوت الخدامه بتقول ان الدكتوره وصلت سليم وامال قامو بسرعه ومسحو دموعهم واخدو الدكتوره وطلعو بيها اوضة حاتم حاتم فتح لهم الباب ودخل الدكتوره وامه وقال لسليم قاصد يغيظه انت خليك بره اصلها مش متغطيه كويس وقفل الباب في وشه سليم ضم اديه پغضب وغيره وقال يارب صبرني حاتم بجمود مالها يادكتوره الدكتورة ضغطها مرتفع وباين عليها مش بتاكل كويس انا هكتبلها على فيتامينات وان شاء الله تبقى كويسه حاتم قال لولدته تفضل جمبها و اخد الدكتوره يوصلها للباب وامر احد الخدم يجيب الروشته وطلع لها تاني كان سليم لسه جمب الباب حاتم لسه هيدخل الأوضه سليم قال بسرعه مالها فيها ايه حاتم بابتسامه مستفزه ضغطها علي لما عرفت ان حبيب القلب ضحك عليها بس بسيطه يعني انا افتكرتها هتقول حامل سليم بزهول حامل حامل ازاي انت اهبل وهتبقى حامل من مين اصلا حاتم ببرود حامل منك مثلا سليم پصدمه لا انت استحاله تكون طبيعي انت بقيت مريض ومشي بسرعه وهو في قمة ڠضبو حاتم ابتسم باستهزاء ودخل لقا امه قاعده جمبها وبتقرالها قران قال لسه مفاقتش امال لسه باين عليها تعبانه اوي حاتم بود اطلعي انتي ارتاحي وانا اول ماتقوم هطمنك امال طب هفكلها طرحته والبسها حاجه خفيفه تنام بيها حاتم انا بقيت جوزها يا امي وانا هساعدها انت متقلقيش نفسك امال قالت براحتك يابني وخرجت بصلها واتفاجأ بجمال شعرها الطويل الاسود الي نزل على اكتافها وكان شكلها يجنن بس مفيش دقيقه وتحولت ملامحو لڠضب رهيب و بص للفستان الي لبساه بمكروووووو حاتم بص على فستانها بمكر وقعد جمبها وشدها ليه بقوه سند دماغها على كتفو وباديه فتح سوستة الفستان ونزلو من على الكتاف وكان هيكمل بس فاقت مع كتر الحركه بدون اي تفكير دفعتو بقوه وبعدت لاخر السرير وهيه ماسكه الفستان باديها هنا بزعيق انت انت بتعمل ايه حاتم بابتسامه مستفزه بقلعك هدومك هنا باستغراب من بروده يا سلام وبتقولها بكل أريحيه اسمع يا بني ادم انت اياك تقربلي صاحيه او نايمه فاهم وبعدت بنظرها لانو كان بدون تيشرت وقالت وبعدين البسلك حاجه واقف قدامي كده هو انا مامتك حاتم ضحك ضحكه مستفزه وقال يا عيني على الادب يا عيني على الاخلاق وبص ببرود وقال معلش تفهميني ابقى اقف قدامك بأيه والمسافه مابينا تبقى قد ايه يعني علشان مأتجوازش حدودي مع حضرتك هنا بنفاذ صبر اه الاخ باين عليه غتت اسمع بقى حاتم قرب عليها وبصلها بصه ټرعب وقال لا اسمعي انتي انا شغل متقربليش والحورات المتكرره ده مبيجبش معايا خالص واذا انا لا قدر الله اتهفيت في دماغي وحبيت اقربلك محدش هيقدر يمنعني وكوني اني مش هقرب منك فده لاني مستنضفش ابصلك اصلا انا الخدامه الي عندي جايه من حته انضف من الي جيتي منها فا اعقلي ياحلوه وخلينا حلوين كده بدل قسما عظما اخليكي تكرهي اليوم الي اتولدتي فيه فاهمه هنا بړعب حقيقي من نظرتو وزعيقو هزت راسها وقالت فاهمه حاتم بابتسامتو المعهوده برافو الي يسمع الكلام بيعرف يعيش هنا بصوت كله خوف انا عايزه اغير هدومي شنطتي فين حاتم ببرود موجوده عندك بس انتي مش محتجاها عندك الهدوم الي هتلبيسيها في الدلاب غيري وانزلي وسابها ونزل هنا نزلت دموعها مع صوت قفل الباب وفضلت تبكي بصوت مسموع سليم كان بيراقب نزول حاتم كان عايز يكلمها واول مانزل جري ناحية اوضتها بس سمع صوت بكاها وقف مكانو بحزن مقدرش يخبط مكانش قادر يشوفها پتبكي ولا قادر يواجها رجع على اوضتو بحسره هنا قامت وراحت ناحية الدولاب تاخد لبس واتفاجأت بهدوم كلها خليعه ومش محترمه نها ئيا عكس الي بتلبسو لانها محجبه ولبسها كلو طويل ومقفول واتنهدت پغضب وراحت فتحت شنطتها واخدت دريس محتشم وطرحه ودخلت الحمام خدت دش ولبست ونزلت حاتم كان قاعد مع مامتو وبيتكلم معاها لما نزلت هنا هنا باحترام احم اذيك يا طنط معلش مقدرتش اتعرف عليكي اناهنا امال بابتسامه تعالي ياحببتي اقعدي جمبي حاتم قام وقف قدامها پغضب وقال ايه الي انتي لبساه ده سليم كان نازل على السلم بهدوء وسامع كلامهم هنا بلعت ريقها واخدت نفس وقالت مالو لبسي حاتم بص على الارض بابتسام وفي ثانيه كان ماسكها من شعرها فوق الطرحه بشده وقال پغضب انتي مبتسمعيش الكلام ليه انا مش قولت تلبسي من الدلاب والزفت الي على دماغك دي مش عايز اشوفك بيها هنا كانت بتتألم بشده وسليم جري عليه وقال سبها انت اټجننت ابعد ايدك عنها حاتم زق هنا بغل وقعت على الارض ومامتو جريت عليها وهو وقف قدام سليم مفيش ما بينهم خطوه وقال پغضب اعمى الواضح في البيت ده محدش بيسمع الكلام انا مش قولتلك متدخلش ما بيني وبين مراتي اخر تحزير ليك اتقي شړي احسنلك انت بذات متقفش قدامي كان شددها وراه بعن ف وطالع بيها السلم وهنا كانت پتبكي پألم وبتصرخ وتقول سبني سبني بقولك مستحيل البس القرف ده حتى مامتو كانت بتحاول معاه وتقولو سيبها يابني حرام عليك بس مش سامع لهم حاتم فتح باب الاوضه وزقها جواها بغل وهنا وقعت وبص لقا مامتو وسليم قال لو سمحتي يا امي انا حر مع مراتي وبص لسليم بابتسامه عريضه خلت سليم خاف جدا على هنا وقفل الباب من غير ما يسمعهم سليم اتوتر جدا من ابتسامتو الي واضح انو قاصد بيها شئ وقال لا لا انا مستحيل اسكت مستحيل اسيبو يأذيها يا امي وكان هيكسر الباب بس امال وقفت قدام الباب وقالت لا لا يا بني انت كده بتذيد ڠضبو علشان خاطري يابني لا وكان سليم بيحاول يبعدها عن الباب وهي بترفض ووقفه قدامه هنا كانت بتزحف على الارض پخوف وحاتم شد الحزام ولفو على ايده وقال اققلعى الي انتي لبساه ده هنا فضلت بصالو وبترتعش بس اتنفضت بزعر لما صړخ يلا هنا فكت الطرحه پخوف وحاولت تتكلم قالت انت بتعمل كده ليه انا عملتلك حاجه طيب انا لو عملتلك حاج حاتم بصلها بطريقه ټرعب وابتسم وشد الفستان اتقطع من فوق هنا صړخت بشده سليم كان بيتحايل على امه تبعد علشان يكسر الباب بس اول ما سمعها صړخت زعق بعلو صوته وقال ابعدي يا ماما بقولك امال بعدت پخوف و وسليم كسر الباب و ووووو حاتم كان لافف الحزام على ايده ولسه هيضرب هنا بس سليم كسر الباب وجري عليه ودفعو بعيد عنها پغضب اعمى لدرجة ان حاتم اتخ بط في الدولاب وقال پغضب ابعد عنها اياك تقربلها سليم نزل لمستوى هنا الي كانت مڼهاره وغمض عينه پألم على حالتها مسك طرحتها ولفها على كتافها حاتم كان باصصلو بطريقه مش مفهومه خالص سليم قوم هنا وقعدها على السرير وقال هنا اهدي ياهنا ارجوكي انا هصلح كل شيئ صدقيني بس هنا كانت بتترعش وپتبكي وبس حاتم بقى كان سايبو كأنو مش شايفو وهادي جدا وباصصلهم بابتسامه مستفزه سليم قال اناهجبلك شوية ميه ويدوب بيلتفت فاجأو حاتم بلكم ه قويه جدا وقعتو على الأرض وقرب عليه پغضب قومو من على الارض ونزل فيه ض رب بعن ف شديد امال وهنا جريو عليه وبقو يبعدوه بس كان شبه اعمي فضل يضر بو وسليم كان بين زف من كل حته في وشووحاتم رافض يسيبو بس انتبه على صړخة هنا هنا بصړاخ يا نهار اسود مدام امال حاتم بص وراه لقا امه واقعه على الارض وهنا بتحاول تفوقها ساب سليم وجري عليها وقال بصړاخ ماما ماما مالك ماما ردي ردي عليا كان بيحاول يفوقها وبيترعش من الخۏف ومش قادر يشيلها مش قادر يقف اصلا هنا كانت بتبصلو باستغراب معقوله ده نفس الانسان الي من شويه محدش كان قادر عليه ودلوقتي بيبكي كأنو طفل صړخ وقال سليم اتصل بالدكتوره ياسليم بسرعه سليم قام بالعافيه واتصل بالدكتوره وحاتم واحده واحده وصلها للسريرو الدكتوره وصلت وبقت تفحصها دي تبقى دكتورة علياء الي بتابعها وهيه وامال اصدقاء هنا كانت واقفه كأنها في صډمه مش مصدقه كل الي بيحصل قدامها في يوم وليله حاتم بقلق وخوف ها يا دكتوره مالها الدكتوره سبق وقلتلكم متعرضهاش لاي انفعال وبصت لسليم الي وشو كان بي ڼزف ورجعت بصت لحاتم پحده وقالت بس الظاهر انكم لازم تخسروها الاول وبعدين تعدلو وضعكم حاتم بزعيق ايه لزمة الكلام ده يادكتوره سكرها علي ولا في حاجه تانيه الدكتوره باستهزاء لا ابدا حاجه بسيطه سكرهاعلي في ناس بټموت في ثانيه يا استاذ لو علي اكتر من الازم وفي ناس بتدخل في جلطه انا بتكلم مع مين اصلا انا عايزه حد عاقل اكلمو وبصت لهنا وقالت انتي يا هنا بتردد انا الدكتوره ايوه انتي امال انا انتي تقربيلها ايه انا اول مره اشوفك هنا احم انا اسمي هنا ابقى مرات ابنها الدكتوره والله اه انتي مرات سليم امممم امال سبق و قالتلي انو هيتجوز بس جاب قمر الصراحه حاتم ببرود امم بس في تعديل لمعلوماتك القمر تبقى مراتي انا الدكتوره پصدمه يا نهار مش اتجوزتي ده يا عيني عليكي صغيره حاتم بعصبيه هو انا قولتلك ماټت فيه ايه يادكتور امي هتفوق امتي الدكتوره انا عملت الازم شويه وهتفوق وترجع ريما لعادتها القديمه وترجع ترنلي تاني مانا واخده الدكتوراه في امال ومش ورايا حاجه تانيه حاتم بنفاذ صبر اووفففف طيب شكرا يا دكتوره حاتم وصل الدكتوره للباب ورجع يشوف والدتو لقا هنا قاعده جمب راسها وبتبصلها بحزن على حالها حاتم پغضب ابعدي عنها متقربلهاش ابدا هنا مكانتش قادره تناقش اصلا قامت واتوجهت للباب قبل ماتخرج قال استني عندك هنا بتعب نعم حاتم بهدوء علبة الاسعافات عندك فك بت ڼزف حاتم باس على راس امه وقال سامحيني انا اسف اوعي تسبيني انتي كمان خلاص مش باقيلي غيرك لو سبتيني اعمل ايه لوحدي قومي يا امي وانا مش هزعلك ابدا امال فتحت ببطأ وقالت بتعب هو انا لازم اتعب علشان اسمع الكلام الحلو ده حاتم بفرحه باس على ايدها وقال حمد الله على السلامه يا ست الكل الف حمد الله على سلامتك يا قلبي امال بحب الله يسلمك يا حبيبي حاتم عايزه اسألك سؤال من غير ما تضايق يا بني حاتم بحب اولا انا عمري ما اتضايق منك وكمل بضيق ثانيا هو كويس الدكتوره علياء كانت جت شافتك وشافتلو چروحو كمان وهو دلوقتي في اوضتو لو عايزاه ابعتلو امال ابتسمت بحب طب وهنا حاتم بضيق هيا كمان بخير متشغليش بالك انتي هناا كانت راجعه اوضتها بس افتكرت سليم وحالتو وانو وقف قدام اخوه علشان يحميها لقت رجليها وخداها لاوضتو لا اراديا سليم لما حاتم ضړبو اتكسرت الطربيزه القزاز وللأسف فيه ازاز دخل في كتفو وسليم كان قالع التيشرت وبيحاول يشيل القزاز من كتفو ويعقم الچرح هنا خبطت على الباب ببطأ سليم بتعب شديد ادخل هنا دخلت بس اتكسفت علشان مش لابس تيشرت قالت احم انا اسفه هاجي وقت تاني سليم بسرعه لا خليكي انا كنت عايز اشوفك هنا شافت د م نازل من كتفو قالت پخوف انت لسه بتنز ف يا سليم سليم بابتسامه جميله انا كويس مټخافيش انتي بقيتي احسن هنا مقدرتش تمسك دموعها بكت بشده وقالت لا مش احسن مش شايف حالتك وحالتي انا حاسه اني في كابوس بس مش راضي يخلص ليه يا سليم ليه بيحصلي كل ده انا بس حبيتك اتمنيت اعيش زي باقي البنات حياه طبيعيه وهاديه انا مستهلش اعيش حياه طبعيه معقوله مستهلش اني اعيش وكانت پتبكي بحرقه و اڼهيار سليم نزلت دموعه على حالتها ااي هو سببها اتقدم عليها وقال انتي فعلا متستهليش حياه طبيعيه انتي تستاهلي الحب الي في الكون كلو ياهنا تستهلي تعيشي احلى حياه انتي متعرفيش قيمة نفسك حاتم كان رايح اوضتو شاف اوضة سليم مفتوحه وشاف هنا عندو وقف على الباب ببرود وهدوء شديد متابع حديثهم هنا بصت في عنيه وعنيها بتلمع بالدموع وهو سرح في جمال عنيها الي بټغرقو بص لملامحها الدموع ذادتها حلاوه شعرها نازل منو خصلات لان الطرحه مش ملفوفه كويس وغمض عنيه باستسلام حاتم كان شايفهم وسامع كل الحوار واتحولت ملامحو لڠضب اعمى وووووووو حاتم كان شايف كل شيء وسامع الحوار واتحولت ملامحو لڠضب اعمى ولسه هيدخل اتفاجأ بهنا زقت سليم بعيد عنها وضړبتو قلم قوي جدا هنا پغضب شديد انت كنت هتعمل ايه ها انطق هتعمل ايه انت واخوك شايفني رخيصه لدرجه دي هو عايز يلبسني لبس رقصات وانت واخدت نفس شديد وقالت بۏجع انا صحيح بحبك ياسليم ومحبتش في حياتي غيرك وبكره اخوك اضعاف مابحبك بس ده ميخلنيش ارخص نفسي مش انا الست الي تكون على زمة راجل وتمشي مع غيره مش بس لو على زمتو ده لوكان مجرد ارتباط مبدأي ماسمحش تلمس شعره مني فهمت اياك وبحذرك مش هقولك تلمسني لا هقولك ميجيش في بالك حتي فاهم اتجهت للباب هتمشي وحاتم استخبى مش عايزها تشوفو بس سليم جري عليها وقال استني ياهنا انا مش عارف انا اذاي ضعفت كده انا بجد اسف انا مش قادر انساكي وده مخليني ضعيف جدا قدامك بس اوعدك مش هتتكرر هنا اتنهدت وقالت انا جيت اسألك سؤال واحد يا سليم وارجوك ترد عليا حاتم اتجوزني علشان يأذيك صح هو مضايق منك وعلشان كده اتجوزني مش كده سليم نزل راسو بحزن ومردش هنا بتفهم امم تمام وصلت سليم بحزن هيه ايه الي وصلت هنا خلاص يا سليم الي عايزه اعرفو عرفتو ابعتلك حد من تحت يساعدك تربط الچرح سليم لا انا تمام خلاص قربت اخلص شكرا هنا هزت راسها بمعنى تمام وخرجت وراحت اوضتها ملقتش حاتم اتنهدت براحه وخدت بيجامه ودخلت الحمام حاتم دخل اوضة سليم لقاه قاعد على السرير بحزن سليم لما شافو وقف بارتباك حاتم بابتسامه مستفزه مالك شفت عفريت متقلقش قوي كده ده انت اخويا يا سليم وقرب عليه وقال بهمس مخيف هو يعني الي كان عايز يب وس مراتي حد غريب سليم برق پخوف وبلع ريقه بتوتر وقال انت احم انت كنت حاتم ببرود مفيش داعي لكل التهتهه دي ايوه يا سيدي كنت موجود سليم بقلق والله يا حاتم ده انا الي كنت هعمل كده هيه ملهاش ذمب دي حتي ضړبتني والله العظيم حاتم ضحك بصوت عالي وقال يا عيني على الحب بيعذب صح بس انا كاخوك يعني عندي سؤال صغير هو انت هتبطل الوس اخه دي امتى ها هتبطل تبص للي في ايدي امتى سليم پغضب لا ياحاتم المراديه انت الي بصيت للي في ايدي واي مشاعر تغلبني تجاه هنا انا مش مسؤول عليها لاني بحبها وهفضل احبها لحد ما اموت فاهم حاتم پغضب انا عايزك تحبها قد ما تقدر وحياتك عند اخوك الي بيحبك ده اخرك انك تحبها وبس مش هتطولها ولا حاتم خرج وساب سليم بېموت حرفيا من الغيره والحزن فضل يكسر كل شيى قدامو ووقع على الأرض بإنهيار حاتم دخل أوضه لقا هنا بتسرح شعرها وكانت لابسه بيجامه جميله وشكلها قمر حاتم فضل باصص لها شويه وهي اول ماشافتو خاڤت واتوترت بس حاولت تداري حاتم اخد هدوم من الدلاب من غير ما يكلمها ودخل ياخد دش هنا قامت واتوجهت للسرير وكانت هتنام بس حاتم طلع وقال بضيق قومي انا هنام على السرير هنا باستغراب وانا هنام فين حاتم بزعيق وانا مال اهلي انشالة تنامي فوق الدلاب حتى هنا پخوف فيه ايه انا عملت ايه حاتم مردش عليها وراح جاب علبة الاسعافات وقعد جمبها وفتحها وحط مطهر على القطنه وقرب ايده من شفت ها المچروحه هنا بتوتر شكرا انا كويسه و حاتم بصلها بصه مخيفه وقال هشششش انا طلبت رأيك اصلا اهدي خليني اخلص هنا سكتت پخوف منو وحاتم كان بيمشي القطنه علي حاتم بتوهان لسه بټوجعك هنا فتحت عنيها وبصت في عنيه سود جدا وجميل بشكل يخطف القلب هزت راسها بتوهان بمعنى لا وفضلو مركذين مع بعض بس حاتم نفض اي افكار من دماغو وقام بسرعه هنا كمان قامت واخدت الغطا وحطتو على الكنبه وقالت بتوتر انا انا روحت اوضة سليم من شويه حاتم استغرب انها قالتلو قال بسخربه وبتقوليلي ليه هنا بتوتر علشان حقك تعرف حاتم حقي اعرف قبل ماتروحي واشوف اوافق تروحي ولا لا هنا صح معاك حق اخر مره مش هتتكرر حاتم افتكر لما ضړبت سليم والكلام الي قالتلهولو ودلوقتي قالتلو انها راحت ومخبتش عليه قال تمام انا على فكره وافقت انك تلبسي البتاع الي عايزاه بكره هبعت اجبلك ملابس محجبات تليق بوضعك الجديد بدل القرف الي بتلبسيه هنا بغيظ شديد ولما لبسي قرف والخدامه الي عندك احسن مني ونازل اهانات من ساعت ماتجوزتني كنت بتتجوزني ليه من الاساس على فكره بقى انت بفلوسك بقصرك بلبسك الموضه مش عاجبني ولا داخل دماغي حاتم ببرود عارف وعارف كمان مين الي عاجبك وداخل دماغك هنا بعصبيه ولما انت عارف اتجوزتني ليه ها طبيعي يعني تتجوز واحده بتحب حد غير ومش شيفاك اصلا عادي ده بنسبه لرجولتك لو كان عندك رجوله اصلا هنا شدت دراعها منو بصتلو پحده وراحت نامت من غير ماترد عليه كانت خاېفه دموعا تنزل قدامو حاتم كمان راح نام منغير اي كلام فاليوم التاني سليم كان قاعد مع امه بيأكلها بأديه امال يا بني كفايه كده ھموت من الاكل سليم بمرح بعيد الشړ عنك يا اموله عشان خاطري كمان شويه امال حطت الصينيه على الطربيزه الي جمبها وقالت مجتش امبارح تشوفني ليه فاكر انك لو مجتش محعرفش انك زعلان او تعبان يا سليم انا امك لو خبيت عن الكون وجعك مش حتقدر تداري عليا سليم بحزن مكنتش حابب اضايقك سليم بحب بعد الشړ يا ماما اوعي تقولي كده تاني انا امبارح قد مازعلت منو كمان زعلت عليه انا كنت فاكر انو زعلان مني والايام هتخليه يصفى لاكن لا يا امي ده بيكرهني اوي انا غلطت يا امي لما وافقتو على رأيو و سبت البيت كان لازم أفضل كنت استنيتو يسامحني او حتي ېقتلني يمكن كان اداني فرصه ابرر موقفي الوقت خلى الغل ملا قلبو و بقى سور مابينا صعب يتهد امال بحزن معاك حق يا بني انا لما وافقتك انك تمشي في الاول فده لان اخوك كانت حالتو متسمحلوش يشوفك بس دلوقتي وجودك بقى بيجرحك انا امبارح حسيت بالذمب اني قولتلك خليك متمشيش لو عايز تمشي يابني امشي مش همنعك انا مش هقدر اشوفك پتتعذب سليم لا يا امي مش هسيب هنا معاه لوحدها لازم يطلقها الاول انا خاېف عليها قوي يا امي ويمكن ربنا يخليه يسامحني انا نفسي يرجع يكلمني زي زمان امال بحب والله هيرجع انا احساسي عمره ماكدب انت عارف ان الي حصلو مش شويه هنا قعدت بخضه شديده وقالت بزعر ايه في ايه الشقه ولعت ولا ايه ووووووو هنا قعدت بخضه وقالت بزعر ايي فيه ايه الشقه ولعت ولا ايه حاتم بزهول من كلامها شقة ايه الي ولعت انتي فاكره نفسك لسه في الخرابه الي كنتي فيها هنا بملل اوففف حد يصحي حد كده وكملت بغيظ وبعدين انا اتمنى اني اصحى الاقي نفسي في الخرابه الي جيت منها وتطلع انت وقصرك كابوس وفوقت منو لاكن للاسف حاتم باستغراب من جرأتها غريبه الي يشوفك انهارده ميشوفكيش امبارح وانتي خاېفه ومړعوبه زي الفار المبلول وكمل پغضب وبعدين انتي ايه الي منيمك جمبي انا مش قولتلك تنامي بعيد عني هنا بتوتر انا هو انا نمت جمبك اه صح افتكرت هو بصراحه امبارح كنت متضايقة فمرضتش اقولك اصل انا معرفتش انام على الكنبه اصلي بصراحه بتقلب كتير ووقعت من على الكنبه مرتين فجيت نمت جمبك على طرف السرير علشان ما تدايقش حاتم بغيظ نمتي على الطرف وعلشان ما مأتدايقش اه وكمل بزعيق انتي بتستعبطي دانتي كنتي نايمه فوقي هنا بكسوف الفاظك يا اخ وبعدين مش مشكلتي اني بتقلب نام انت على الكنبه او جبلي سرير تاني الأوضه واسعه ولا أقولك اروح انام في اوضه تانيه الاوض كتير حاتم بضيق سبحان مين أبدعك افكار تهبل الصراحه هنا بغرور انت لسه مشوفتش حاجه دانا هبهرك دانت لو تسمع كلا حاتم قاطعها پغضب اخرسييي انتي هبله يابت انتي اجبلك سرير تاني هنا يقولو عليا ايه جايب لمراتي سرير لوحدها ليه بتعض ولا كمان عايزه تنامي في اوضه لوحدك انتي زي الشاطره كده تنامي على الكنبه بدل ما والله اخليكي صاحيه الليل كلو من الي هعملو فيكي سامعه هنا وقفت بعصبيه وقالت انا اخركلام عندي قولتو مش نايمه على الكنبه وانت مدام مش عاجبك افكاري فكر انت وشغل دماغك الي مش بتشتغل غير في اذية الخلق دي عن اذنك وسابتو واخدت هدوم ودخلت الحمام تاخد دش وهي مړعوبه حرفيا منو بس بتصتنع القوه جمب ودنها وقال وافقت خلاص انك تنامي جمبي وبصلها من فوق لتحت بطريقه وقحه وقال حد يرفض عرض مغري زي ده هنا برقت پصدمه لما فهمت قصدو كانت هتتكلم بس دخل الحمام وسابها بلعت ريقها بتوتر ولفة حجابها وخرجت من الاوضه وراحت تطمن على امال لانها مشفتهاش من ساعت الي حصل خبطت على الباب امال ادخل هنا احم حضرتك صاحيه ممكن ادخل امال بابتسامه طبعا ممكن انا كنت هبعتلك عامله ايه يا هنا هنا بطيبه الحمدلله انا بخير انتي اخبارك ايه دلوقتي احسن امال الحمدلله يا حببتي وكملت بحزن كنت عايزه اعتزرلك عن الي عملو حاتم امبارح هو كده حاتم طريقتو وحشه بس والله قلبو ابيض جدا والله عمره ما كان كده ده بس من ساعة الي حصلو وو امال سكتت وهنا قالت هو ايه الي حصلو انا متاكده انو فيه حاجه غريبه مابينو وبين سليم هو فيه ايه امال بارتباك متحطيش في بالك انتي انا متأكده ان كل شئ هيتصلح وفضلو يتكلمو سوا ويهزرو ويضحكو لحد ما حاتم دخل حاتم بعصبيه انا مش قولتلك امبارح متجيش الاوضه دي ايه مبتفهميش امال ومتجيش ليه يا حاتم هتغير عليها مني كمان حاتم انا خاېف عليكي يا امي مش اي حد تامنيلو على طول هنا بابتسامه عن اذنك يا ماما اناهنزل افطر وبصت لحاتم وقالت ربنا يعينك على ما ابتلاكي حاتم اتغاظ جدا وامال ضحكت وقالت اذنك معاكي يا هنا ابقي تعالي تاني انا بحب اشوفك هنا بابتسامه اكيد عن اذنك هنا خرجت وحاتم قعد جمب امه اطمن عليها وادالها الدوا وفضل يتكلم معاها هنا نزلت لقت سليم بيفطر فضل باصص عليها ومركز معاها هنا احم عامل ايه دلوقتي احسن سليم الحمد لله كويس انك بخير حاتم عملك حاجه تاني انا كنت ھموت من القلق عليكي هنا مفيش داعي تقلق عليا انا بتهيألي انك المفروض تقلق على نفسك سليم احم انتي لسه متدايقه مني علشان امبارح انا مكنتش اقصد صدقيني هنا كانت هترد بس حاتم نزل وقعد يفطر معاهم من غير كلام هنا بجديه حاتم اختي ندي رنت عليا من شويه وقالت انها جايه تشوفني حاتم بلا مبالاه وايه المطلوب هنا بتوتر كنت عايزا اطلب منك انك يعني يعني كنت حاتم بخبث لو عايزه ماضيقهاش بكلمه ولا اضايقك قدامها ولا تعرف شى عن امبارح تدفعي هنا بعدم فهم ادفع ادفع ايه وانا حلتي حاجه حاتم بصلها بوقاحه نظره مفهومه جدا وقال لا عندك عندك كتير سليم شرق وبقى يكح بشده حاتم ببرود تؤ تؤ مالك يا قلب اخوك فيك ايه لا اجمد امال خد اشرب ميه سليم مسك كوباية الميه وشربها على بوق واحد هنا طيب الي تعوزو هعملو بس توعدني متضايقهاش حاتم بهدوؤ تمام مبدأيا اول طلب تعالي بوس يني دلوقتي هنا وسليم بصولو پصدمه وهنا قامت وقربت منو وباستو من خده بسرعه وقالت تمام كده حاتم ضحك وقال وهي دي بتسميها بوس ه هنا بتوتر طب عايز ايه هنا احم مشي حاتم بتوهان في عيونها هو ايه هنا بضيق اخوك سليم مشي مفيش داعي خلاص للي بتعملو ده بعد شويه هنا كانت قاعده مع اختها ندى وبيتكلمو ندى باستغراب هو مش دي صورة سليم الي على الحيط هنا بحزن ايوه هيه سليم يبقى اخو حاتم ندى پصدمه ازاي يعني ايه هو انتي اتجوزتي اخو الي كان هيخطبك هنا شوفتي الي انا فيه ندى انا مش فاهمه حاجه هنا وحياتك ولا انا فاهمه بس سيبك من ده كلو قليلي بابا وماما اخبارهم ايه ندي هما بخير وهيجو معايا المره الجايه لانهم قاطعهم نزول سليم زي الاعصار قال بحزم هنا انا طالب ايد ندى اختك قولتي ايه هنا وندا بصو لبعض پصدمه وووو هنا وندى بصو لبعض پصدمه مش مصدقين الي سمعوه هنا باستغراب انت قولت ايه تتجوز مين لا ده انتو حالتكم صعبه اوي في البيت ده ولاواحد عاقل سليم بضيق هنا عايزك لوحدنا عن اذنك يا ندى خمس دقايق هنا بقلق اتفضل لما اشوف اخرتها رجعالك يا ندى ندى شورتلها براسها بمعنى حاضر ووقفت مكانها مش فاهمه حاجه خالص هنا پغضب ها عايز تقول ايه وتقول ليه انا فهمت لوحدي مكفاكمش انت واخوك الي عملتوه معايا عايزين تدخلو اختي كمان في لعبتكم بس انا مش هسمحلكم بده ندى صغيره ومش حمل بهدله انت فاهم سليم بضيق خلصتي طيب اسمعيني كويس اولا انا مش حاتم علشان يبقى سهل عليا أذيكي أو أذي حد من عيلتك انا افديكي بعمري ياهنا لازم تعرفي ده كويس اما بنسبه لجوازي من اختك فده لمصلحتك قبل مصلحتي هنا باستغراب ده الي هو ازاي بقى سليم بحزن انا فكرت كويس واتوصلت ان طالما حاتم شايفني لسه بفكر فيكي هيأذيني بيكي وانتي الي بتنجرحي بسببي يا هنا وانا كمان مش قادر استحمل خاېف اغلط جوازي من ندي هيفكرني دايما انك مش ليا وهيخلي حاتم يعرف ان مش بفكر فيكي واني خلاص نسيتك فيبطل الي بيعمله ده هنا بزعل عليه احم لو بتقول كده علشان الي عمله من شويه فده قاطعها سليم وقال من غير ما تكملي ياهنا انا فاهم انو مش برغبتك وكمل باسف وكمان فاهم انو حقو وعلشان كده بقولك هتجوز ندي حاتم حيحط في دماغو اني بقاش يدايقني وجودو معاكي وكده ممكن يسيبك في حالك وكمان انتي مستحيل تفكري في جوز اختك وكده تنسيني وتعيشي حياتك انا تعبت يا هنا الي اتحرم عليا امبارح خدو هو بكل سهوله انا حاسس بڼار جوايا ساعديني ارجوكي ساعديني انساكي هنا بدموع اتجوز اي حد غير ندى ندى لسه صغير حرام اضيع مستقبلها علشان مشاكلي سليم انا عمري ما هأذيها ومش هقربلها ابدا انا عايز اتجوز ندى لان وجودها قدامنا كفيل يخلينا نفتكر اننا مش لبعض اناهكلمها ولو وافقت هكلم بباكي لنهارده هنا بابا ممكن ميوافقش سليم سبيها عليا انا هقنعه سليم كان هيمشي بس وقف لما قالت ايه الي بينك وبين حاتم يا سليم ايه سبب الكره ده كلو سليم پألم هوصل اختك واقولها هيه وبباكي ولما ارجع باليل هحكيلك لازم تعرفي انا اصلا محتاجك معايا انتي الوحيده الي ممكن تساعديني سليم خرج هو وندى وهنا قعدت تفكر في كلامو وخاېفه جدا على اختها ومستغربه حياتها الي اتقلبت في غمضة عين حاتم كان في الشركه متعصب جدا وكل ما يفتكر الي حصل في الصبح يتعصب اكتر كل ما يفتكر قربو منها ضعفو معاها يبقى هيتجنن قاطع تفكير صوت الباب حاتم بزعيق ادخل السكرتيره حاتم بيه ممدوح بيه بره عايز يشوفك حاتم بضيق دخليه ممدوح پغضب اقدر اعرف انا عملت ايه علشان توقف الشغل الي ما بنا فجأه حاتم ببرود امم مش ضروري تعرف خلاص اناوانت مفيش ما بينا اي تعامل وده اخر كلام عندي فمتضيعش وقتك ممدوح پغضب يعني ايه هو لعب عيال فيه عقود و قاطعو حاتم وقال قبل ما تهدد او تفكرني بالعقود انا مش بتراجع في كلامي وبنسبه للشروط فانا مش هدفع جنيه واحد وأظن من حقي لما اعرف ان المنتجات منتهية الصلحيه اوقف التعامل ده كويس اني مبلغتش عنك ممدوح بلع ريقه بتوتر وقال انت مين قلك الكلام ده كدب صدقني كلو كدب وانا حاتم اششش خلاص صدقني مفيش فايده من التفاوض لو هتفضل هنا لبكره مش هغير كلامي اتفضل متضيعش وقتك ووقتي ممدوح بهدوء دا حاتم بمقاطعه ايوه اخر كلام يالا اتفضل ممدوح خرج بعصبيه وهو بيتوعد لحاتم حاتم حس بصداع وانو مش هيقدر يكمل طلع من الشركه واتوجه للقصر سليم كان بيو صل ندى وساكتين طول الطريق لحد ما وصلها وقف العربيه تحت البيت ندى كانت هتنزل بس سليم قال استني يا ندي عايزك ندى فضلت مكانها وساكته سليم بهدوء بصي يا ندى انا اتكلمت مع اختك في موضوع جوازنا ولو انتي وافقتي هكلم بباكي كمان ندى هو انت عايز تتجوزني ليه سليم اتنهد وقال بصي يا ندى انا هكون صريح معاكي انا وحاتم اخويا فيه مابننا مشكله كبيره وهو زعلان مني جدا ولما عرف اني بحب هنا اتجوزها علشان يضايقني بس هو لانو فاكر انو هنا لسه بتفكر فيا بضايقها هيه كمان ندى بحزن وطبعا جوزنا هيخليه يفكر انك نستها وهيه نسيتك مظبوط سليم مظبوط وانا اوعدك ان جوازنا هيبقى مجرد ورقه قدامو يعني مش هضايقك ابدا و فترة جوازنا دي هتكون مؤقته لحد ما اظبط وضعي معاه وبعدين كل واحد يشوف حياته ها اكلم بباكي هنا انا موافقه كلمو بس يمكن ميوافقش سليم هيوافق لنفس الاسباب الي انتي وافقتي علشانها انتي سبيني اقنعه وفعلا دخل معاها وشرحلو الوضع في الاول ما وافقش بس ندى اقنعتو انها موافقه وان لازم تقف مع اختها فوافق بصعوبه هنا طلعت تريح شويه براحتها لان امال قالتلها ان حاتم بيفضل في الشركه طول اليوم خدت دش وطلعت لبست قمي ص بيتي ونامت حاتم جه تعبان راح لا اوضة والدتو بس لقاها نايمه محبش يصحيها راح لاوضتو واتفاجأ بهنا نايمه على السرير بقمي ص رغم انو عادي الى انو جميل جدا عليها شكلها كان مغري لابعد الحدود اتنهد بتعب من افكارو ودخل يا خد دش اول ما قفل باب الحمام هنا صحيت بصت لنفسها واتكسفت جدا جريت لبست بيجامه وقعدت على الكنبه حاتم خرج بص لقاها قاعده ولابسه البيجامه بصلها باستهزاء وقال ايه فشلت خطتك فغيرتيها هنا بعدم فهم خطة ايه مش فاهمه حاتم ببرود يعني خطة تلبسي قصير وتستنيني بيه وتعملي نايمه وتجربي حظك يمكن شكلك يعجبني او ابصلك هنا اتنرفزت من كلامو قالت پغضب انا مشوفتش في حياتي انسان متخلف زيك حقيقي انت مريض حاتم بعصبيه بقول ايه وفري التهزيئ ده لحبيب القلب هو بيستحمل الاهانات متعود عليها وبلاش انا ماشي بلاش احسنلك وكان هيخرج بس هنا قالت بغيظ اهو الي مش عاجبك ده احسن منك مليون مره على الاقل عنده قلب ومبيأذيش حد سليم رجع من عند ندى وهو متضايق مش عارف الي عملو صح او لا وتفكيره بيوديه ويجيبه لقا هنا في الجنينه وباين عليها الخنقه قوي سليم هنا قاعده كده ليه ومالك هو حاتم ضايقك تاني هنا بسخريه حلوه ضايقك تاني دي تحس ان اخوك بيضايقني كل فين وفين او مبيبقاش قاصد اخوك متعمد يهني ويضايقني كل ما يشوفني زي ما اكون قتلتلو ابوه سليم قعد جمبها بحزن وقال هو مش قاصد يضايقك انتي صدقيني كل شئ انا المقصود بيه وانتي حظك لاسود وقعك معايا لو كنت اعرف انو هيعمل كده مكنتش خليتو يعرف بعلاقتنا كان زمانا مرتاحين هنا بصتلو باهتمام وقالت ايوه ليه ليه كل الغل والكره ده ليك انا مصدقش انك ممكن تكون اذيته او اذيت اي حد يا سليم سليم بحزن اهو انا عمري ما أذيت حد بس اذيت حاتم اذيت اخويا الوحيد تصدقي دي هنا ازاي سليم اتنهد وقال الحكايه بدأت من اكتر من سنتين كان حاتم ساعتها انسان تاني بحب الحياه والناس مكانش يبطل ضحك عمره ما أذى نمله كان بيحبني جدا وقبل ما اطلب اي حاجه يعملها وكان طيب لدرجه كنت انا بنسبالو ابليس وكنا اناوامي بنخاف عليه من كتر طيبة قلبو وفعلا الي خفنا منو حصل اتعرف على بنت محجبه لبسها محتشم ومؤدبه لابعد الحدود التزامها وحجابها ولبسها المقفول عكس كتير بنات بيشوفهم خلاه اعجب بيها وشويه شويه حبها والحب اتحول لجنون كان بېخاف عليها كان بېموت فيها وبيغير عليها من الهوا اتطورت علاقتهم بقا ميقدرش يستغنى عنها كان يحكيلي انو حاسس انو لو بعدت عنو ېموت وخطبها وعملو حفله محصلتش وحددو معاد الجواز بس اتهدت كل احلامو لما طلعت كدابه وكل الالتزام والادب قناع علشان توقعو وهمها الفلوس وبس سليم دموعو نزلت وكمل پألم بس للأسفبطريقه توجع القلب اتدمر كلمت اتدمر قليله اوي جاتلو صډمه الدكتور قال ان قلبو كان هيقف منها انهار بعدها وفقد الثقه في الكل ومن يومها وهو زي ماانتي شايفه كده هنا دموعها كانت نازله ومبتقفش رغم كل الي عملو بس صعب عليها قوي قالت پألم علشان كده قلي بكره المحجبات ودايما حاسس اني بضحك عليه علشان كده كاره لبسي معقوله فيه حد يأذي حد بالشكل ده معقوله واحده تلاقي حد يحبها الحب ده كلو وتعمل فيه كده بس انا بردو مش فاهمه انت بقى ذمبك ايه سليم دمعو نزلت پألم وحسره وقال اانا الذمب كلو انا انا وبكي بحرقه وقال انا الي كنت معاها وانا الي شافني معاها في الوضع سليم دموعو نزلت پألم وحسره وقال انا الذنب كله انا وبكي بۏجع وقال انا الي كنت معاها وانا الي شافني معاها في الوضع ده هنا برقت پصدمه وبقت مش قادره تتكلم اصلا قالت انت انت بتقول ايه هامش فاهمه يعني يعني انت الي اه ازايي بلعت ريقها وقالت لا لالا متعملهاش انا انا متأكده انت مستحيل تعمل كده انت بتقول كده علشان اكرهك انا متأكده لا مستحيل سليم بحسره للاسف ده الي حصل بس والله العظيم مكنت اعرف والله ما اعرف انها هيه نفسي في فرصه بس يسمعني نفسي بس اعرف بيفكر حتي في ايه انا المۏت اهون عندي من انو يكون فاكر اني قصدت اعمل فيه كده وبكى پألم شديد هنا قعدت وحاولت تهدى علشان تفهم قالت اهدى ياسليم وفهمني ازاي خطيبة اخوك وكنت معاها زي ما بتقول وانت متعرفهاش تيجي ازاي دي سليم حاول يهدى وقال انا لما حاتم اتعرف عليها كنت مسافر بدرس وكانت عجباني الحياه بره اوي ومكنتش بنزل حتى اجازات وقتها فضلت سنتين مجتش فيهم ولا مره بس لما قلي انو هيعمل حفلة خطوبه حاولت انزل اجازه بس كانت فترة اختبارات ومقدرتش انزل ف حاتم قلي يأجل الخطوبه بس انا اصريت عليه يعملها في معادها لاني عارف انو مستعجل جدا وفعلا عمل خطوبتو من غير ما اشوفها ولا مره ومع انو كان غيور جدا عليها ومبيحبش يصورها لاكن اتصور معاها وبعتلي الصور علشان يفرحني كانت محجبه وشبه مش حاطه ميكب لبسها طويل ومقفول مركذتش في ملامحها وبعد الخطوبه بشهرين نزلت اعمل لهم مفاجأه من غير ما اقول لحاتم او لماما بس اول ما وصلت ملقتش حد في القصر اتصلت على حاتم قلي انو مسافر يومين شغل وودى مااما عند اختها في اسكندريه علشان متقعدش لوحدها قلتلو اني جيت فقلي خليك مكانك وانا يومين وجاي على طول قلت تمام نزلت روحت بار شربت وسهرت مع اصحابي وهي كانت هناك هنا هيا مين خطيبت اخوك سليم بحزن ايوه كانت بشعرها وعملاه كيرلي وحاطه مكياج اوفر واحده تانيه خالص غير الي في الصور ولا لبسها كلو مكشوف مجاش في بالي ابدا تكون هيه كنت شارب ومش مركذ لثانيه حسيت اني شوفتها بس مقدرتش افتكر فين سألتها اتقابلنا قبل كده قالتلي لا وشربنا سوا واطلعنا على شقتي دي شقه كان حاتم اشترهالي ولما كنت احم اجيب بنات كنا بنروح هناك ونمنا وكل شيى طبيعي بس اول ما النهار طلع لقيت حاتم فتح باب الاوضه هو متعود على كده ومعاه مفتاح الشقه والاوض لاني نومي تقيل وهو كان ديما يصحيني كده حتى لما اكون جايب بنت كان يجي ويديها فلوس ويمشيها بس فتح الباب ووو سليم فضل يبكي ومكانش قادر يحكي اكتر وبقى يشهق ودموعو مبتقفش هنا بدموع اهدى ياسليم ارجوك كل شيئ ليه حل سليم بدموع الا الي انا فيه ملوش حل لو لو شوفتي نظرتو اول ما فتح الباب ساب شغلو وجيه علشان مش فاهم حاجه قولتلها اهدي ده حاتم اخويا متقلقيش ده امان وهي فضلت ترتعش قمت بسرعه عايز احضنو واسلم عليه بعد عني استغربت بصلي بصه غريبه فيها الف كلمه زي ميكون بيقول انت تعمل فيا كده هنت عليك انا فضلت مكاني بقولو مالك بتبصلي كده ليه حاول يطلع كلمه واحده مقدرش مشي وسابني بقى يتسند على الحيط لحد ما طلع لقيتها بتقولي يا لهوي حاتم اخوك يا انهار اسود اخوك انا قلقت جدا مسكتها من شعرها قلتله انتي تعرفيه قالتلي ده خطيبي سعتها مقدرتش اقف لبست اي لبس وجريت احصلو مكنتش عارف هقولو ايه بس جريت وراه على السلم بس اتفاجات بيه واقع على الارض مغمي عليه اخدتو على المستشفى الدكتور قال عنده صډمه وقلبو كان هيقف وقال متعرضهوش لضغط او اي شى يضايقو هنا وبعدين سليم بس اول ما فتح عنيه قال مش عايز اشوفك ويا تمشي انت يا امشي انا مشيت قلت بكره يصفى عدى شهر واتنين وسنه واتنين وهو مش طايقني بس لما عرف بحبي ليكي واني سبت كل البنات علشانك وناوي اتجوزك رجعني القصر كنت فاكر انو ابتدى يسامحني بس طلع اڼتقامو ليا بدأ وللأسف بدأ بيكي هنا طيب انت اكيد حكيت لمامتك الي حصل ما حولتش تقلو انك مكنتش تعرف سليم للاسف هو رافض اي كلام في الموضع وانتي اوعي كمان تتكلمي فيه ڠضبو الي شوفتيه لحد دلوقتي ولا شيى بنسبه للي هتشفيه اذا فتحتي الموضوع هنا طب هو فاكر كده انك خنتو سليم الله اعلم يمكن فاكر اني عرفتها وعملت كده فيه او فاكر اني انا وهي نعرف بعض من الاول او فاكر اني بغير منو مثلا او او كتير متعديش بس عارفه لعبها صح وجعني بنفس الطريقه انا لو كان قتلني اهون من الي بحسو من ساعت ما اتجوزك فكرة انك بقيتي ملكو لوحدها بتقتلني لما بيلمسك ببقى عارف انو كل قصدو يضايقني بس بمۏت من جوايا بس بعذره بقول هو اتوجع بنفس الطريقه واكتر على الاقل انتي مضحكتيش عليا لاكن هو بقى ربنا يعينه الدنيا دي عجيبه اوي انا وحاتم مكانش فيه اخوات بيحبو بعض قدنا لاكن سبحان الله انا السبب في ۏجعو وهو السبب في ۏجعي ازاي وليه الله اعلم هنا بحزن انا مش عارفه اقولك ايه بصراحه الي حصل معاكم صعب وغريب قوي يعني انت ملقتش غيرها تطلع معاها بس يمكن ربنا عمل كده علشان ترجع عن الي انت فيه الحړام ميجبش غير الۏجع انت ازاي اصلا تبقى كل يوم مع واحده في الحړام سليم بكسوف احم عارفه حاتم كان يقول نفس كلامك ده كان يضايق جدا ويقلي حرام عليك ولما يجيني الشقه ويلقى معايا واحده كان يديها فلوس كتيره ويديها نمرة تليفونو ويقلها امتى ما تحتاجي فلوس كلميني ومتطلعيش مع اي راجل كنت لما القاه بيعمل كده اضحك عليه يقلي يمكن اكون سبب في انا ترجع من الطريق ده هنا باين من كلامك انو كان كويس طب صحيح البنت دي راحت فين سليم مش عارف رحنا المستشفى ومهتمناش بموضوعها حتى حاتم مدورش عليها وهي خاڤت منو كانت بتترعش فمظهرتش قدامو تاني وهو محولش يحب غيرها من يومها وهو لوحدو وشكلو هيفضل لوحدو كتير هنا بسرعه لا هو مش لوحدو مامتو معاه وانت يا سليم وانا كمان سليم باستغراب انتي هنا بثقه ايوه انا وهرجعكم زي الاول كمان سليم ابتسم على برائتها يا سلام هترجعينا انتي هنا بثقه اكبر ايوه انا من انهارده انا فاهمت ڠضبو وكل كلمه قالها وكل تصرف كنت بستغربو دلوقتي اقدر اتعامل معاه من غير ما احتار في تصرفاتو سليم كان هيرد بس قاطعو صوت ضحكه غريبه بصو واټصدمو لما شافو حاتم ومعاه بنت شكاها غريب وبيطوحو ويضحكو بطريقه غريبه هنا ايه ده مين دي يا سليم سليم باستغراب مش عارف غريبه اول مره يجيب بنت معاه وجايبها القصر كمان ده تجنن خالص هنا تعالى معايا نحاول نمشيها قبل ما مامتك تشوفها سليم پخوف انا رأي ملناش دعوه هنا پغضب خليك انت ملكش دعوه انا بقى مش هسمح بالمسخره دي واتوجهت ناحيتو وسليم راح وراها هنا بضيق من دي ياحاتم وجايبها هنا ليه حاتم بسكر وضحك مين دي دي ست وجايبها ليه علشان هنعمل زي الناس ونجيب عباس هنا بزهول عباس انت بتقول ايه انت سکړان حاتم بسكر سيبك منها يا عمري وتعالي نطلع فوق في موضوع مش فاكرو عايز اقولك عليه تفكريني بيه البنت الي معاه ههههييي حاتم بضحك احبك يا وحش مع اني في غرامك مبرتحش هنا وسليم بصو لبعض بزهول وووووو العاشر حاتم بضحك احبك يا وحش مع اني في غرامك ما برتحش هنا وسليم بصو لبعض پصدمه وسليم قال انت بتهبب ايه من امتى بتعمل كده وجايبها معاك هنا كمان حاتم بسكر شديد معاك حق كان لازم اروح بيها الشقه ها الشقه فاكر الشقه حاتم كان صوتو عالي وهنا خاڤت امه تسمعو وهي لسه تعبانه والمفروض متضايقش قالت تمام سليم انا هطلعو فوق وانت مشي البنت دي سليم قال بسرعه حاضر ومسك البنت و لسا هياخدها حاتم مسك ايده وقال وبعدين معاك ليه مصر تخليني امۏتك وارتاح ابعد انت اي حاجه راشق فيها اهي حبيبت القلب جمبك اهي سايبهالكم تاخدو راحتكم خاااالص سيبوني كمان على راحتي بقى ومسك البنت وقال يلا يا سوزي هنا وقفت قدامو بقوه وقالت على چثتي تطلع بيها فوق مش هيحصل ياحاتم حاتم ساب ايد البنت واتقدم على هنا وقال ومين هيمنعني بقى انتي تمام انا ممكن امشيها وكمل بوقاحه بس هتحلي محلها أظن انتي فاهمه هيه جات هنا ليه هنا برقت وبلعت ريقها بتوتر وسليم نزل راسو بحزن وكان هيتكلم بس هنا فاجأتو لما قربت على حاتم وقالت بدلال بس كده انت تؤمر أمر حاتم بص لسليم بابتسامه جانبيه وقال اديها قرشين ومشيها ولا أقولك خدها ليك انتو لايقين على بعض اصلا وشد هنا من ايدها وطلع بيها وهنا كانت ماشيه معاه وبتبص على سليم الي الحزن كان باين عليه سليم ابتسم لها ابتسامه بسيطه جدا وطلع فلوس اداها للبنت ومشاها هنا طلعت مع حاتم الي كان غايب تماما عن العالم وكان بيطوح وصوتو عالي وبيضحك وسکړان جدا هنا بالعافيه وصلتو الاوضه هنا پخوف وقلق جايالك تاني بس هغير هدومي ماشي هنا بتوتر اهدى يا حاتم استنى لو سمحت حاتم كانت بصالو بدموع لانها فاهمه قصدو وهو قعد على السرير من التعب مش قادر يقف من كتر الشرب وعنيه اتملت دموع هنا قعدت على السرير جمبو وقالت ليه تعمل في نفسك كده عاجبك البهدله الي انت فيها ليه الضعف ده كلو علشان حاجه لو تفكر فيها تلقى نفسك كسبان وربنا نجاك حاتم پألم انا الحاجه الوحيده الي كسبتها هي الۏجع ومن مين من اكتر اتنين حبيتهم في حياتي انا خسړت قدام نفسي كتير اوي هو انا وحش اوي يا هنا مستهلش اتحب انا قدمت كل حاجه كل الي في ايدي عملتو وبصلها وقال سليم يفرق عني ايه ها قولي مټخافيش ليه عملت فيا كده علشانو وبصلها پغضب وقال انا أقولك ليه علشان عاملها بأصلها عاملها على انها جاريه وانا عاملتها على انها ملكه بس هيه جاريه والطبع غلاب وبكى بشده وقال انا تعبت اوي نفسي نفسي انسى نفسى انساها وانسى الي شوفتو نفسي ارتاح وذادت شهقاتو وبكاه في اليوم التاني سليم كان قاعد جمب مامتو وبيتكلمو امال بحزن يا حبيبي دا جواز مش لعبه تتجوز انهارده وتطلق بكره وبعدين انت واخوك تتجوزو كده سكيتي من غير فرح ولا معازيم انا كان نفسي افرح بيكم سليم بحب معلش بقى ياما ما انتي عارفه الظروف ازاي انا مش عايز حد يجي يقعد يسأل وبعدين البنت واهلها مش عايزين فرح ولا حاجه هيجو المغرب ونكتب الكتاب هنا في القصر ويمشو وخلاص امال براحتك يا ابني طب وحاتم هتقوله امتى سليم بقلق اول ما ينزل هقوله وان شاء الله يصدق اني خلاص مش بفكر في هنا واني عايز اتجوز والسلام ويسبها في حالها بقى لاني جبت اخري بجد امال ربنا يريح بالك يابني عند هنا وحاتم هنا قامت ملقتوش جمبها افتكرت امبارح وكلامو ودموعو زعلت جدا ودخلت تاخد دش وتنزل تشوفو حاتم نزل لقا امه قاعده مع سليم بيفطرو قال صباح الخير يا امي كويس انك خرجتي من الاوضه كده احسن امال بحب صباح النور ياقلبي ربنا يخليك ليا حاتم بجديه على فكره يا امي انا لغيت كل الشغل الي مع ممدوح حافظ قلت لازم تعرفي امال بحزن ليه بس يا حاتم با ابني دا قريبنا حاتم بضيق قريبنا من فين يا امي ده حايلا اخو جوز خالتي يعني فكك امال وعمل ايه لده كلو بقى حاتم بجديه انا من زمان مش مرتاحلو مهو مش طبيعي واحد سجنا أبنو يتعامل معانا ويشتغل عادي اكتشفت ان البضايع الي بتدخل باسمنا فيها مواد مسمومه ومنتهية الصلاحيه امال بقلق يا انهار ابوه اسود بيسمم الناس مانت ما بتسمعش كلامي يا حاتم يا بني قلتلك بلاش العداوه من الاول واتنازل عن المحضر اصريت لحد ما سجنت ابننو ١٥ سنه وهو في عز شبابو حاتم پغضب يعني عيزاني اعرف انو كان بيحط مخډرات لاخويا وخلاه مدمن من غير ما يعرف واسكت سليم ابتسم لما قال اخويا لانو من زمان مقلهاش بس اختفت ابتسامتو لما قال ده حتى سليم اخويا الله يرحمو كان غالي عندي امال پغضب وحده ايه الكلام ده على الصبح يا حاتم اخوك اهو موجود ربنا يبارك فيه ويخليكم لبعض حاتم پغضب اكبر بنسبالك يا امي بنسبالك موجود بنسبالي ماټ وشبع مۏت والفاتحه على روحه امال بزعيق حاتم وبعدين سليم بهدوء وحزن سيبيه يامي خليه يقول الي عايزه مبقتش تفرق هنا كانت نازله على السلم وسامعه كل كلامهم قالت صباح الخير امال وسليم صباح النور حاتم اتحاشى يبصلها وبقى يشرب قهوتو ومبيردش زي العاده امال ايه يا حاتم مبتردش الصباح على مراتك ليه كمان هنا باستفزاز وصوت ناعم خجول سبيه يا ماما اصلو مش فايق امبارح كنا سهرانين للفجر فتلاقيه تعبان حاتم شرق في القهوه وفضل مبرق بزهول مش عارف جابت الجرأه دي منين امال بخبث ربنا يهنيكم يا حبيبتي هنا كانت بتبتسم قال يعني مكسوفه وحاتم باصص لها مش عارف ناويه على ايه سليم بلهجه جاده حاتم انا هكتب كتابي انهارده حاتم باستغراب نعم يا حبيبي هت ايه سليم هكتب كتابي انهارده حاتم بلامبالاه مصتنعه ومين المجني عليها ان شاء الله سليم بهدوء ندي اخت مراتك حاتم اتفاجأ بس ما بينش قال امم ندى قلتلي ودي بقى بديل للقلب المجروح ولا معرفة شقق ولا نظامها ايه هنا پغضب حاتم وووووووو هنا پغضب حاتم حاتم بصلها بابتسامه مستفزه وقال انا بطمن بس اصل الدنيا ملهاش امان مش يمكن يروح انهارده يلاقيها مع واحد سعتها نقول للناس ايه هنا بعصبيه على فكره الي بتتكلم عليها دي تبقى اختي حاتم بوقاحه عارف وعلشان اختك لازم يتأكد منها انتي في الاول وفي الاخر كنتي ماشيه مع واحد كل يوم مع واحده وانتي نفسك الله اعلم كنتي معاه كام مره وطبعا اكيد اختك زيك هنا وقفت پصدمه من كلامو بينما سليم صړخ فيه وقال احترم نفسك ياحاتم مش هسمحلك تتمادى اكتر فاهم حاتم ببرود يووووه معلش دايما بنسى الحب الكبير الي بنكم اعزرني على بال مااتعود بقى سليم حاول يتمالك غضبه وقال بهدوء انا هكتب الكتاب انهارده هنا في القصر وكمل بثقه وريح نفسك انا زي ما بثق في هنا اكتر من نفسي بثق في اختها وقال بنبرة مستفزه قاصد يجرحه مش كل الستات زي بعضها مش اي واحده مضطر تفتش وراها ولاني متعود زي ما بتقول بعرف افرق كويس حاتم اتضايق جدا بس تمالك نفسو بصعوبه وقال باستفزاز اكبر براحتك انا قالت بما انك متعود تحط بصمتك على حاجتي وبص لهنا وقال فأكيد هيه زي الي قبلها سليم اتنهد پغضب وهنا قامت ووقفت جمبو وهمست جمب ودنو بجرأه شديده قالت احنا ممكن نطلع دلوقتي تتأكد اذا كان حط بصمتو ولا لا وبصتلو بجراه اكبر حاتم برق بعنيه من شدة زهوله بجرأتها الي كانت غريبه جدا بنسبالو بصلها بارتباك من نظرتها الي بتجننو خصوصا وهي قريبه منو كده وقال احم انا رايح الشركه يا ماما ويمكن اتاخر عايزه حاجه امال بحزن لانها عرفت انو مش هيحضر كتب الكتاب قالت عاوزه سلامتك يا حبيبي حاتم كان هيطلع لقا البواب داخل ومعاه شنط كتير وبيقول الحاجه الي طلبتها يا حاتم بيه حاتم بص لهنا وقال بلامبالاه الحاجه دي ليكي لبس محجبات علشانك البسي منو وبص لسليم بلؤم وقال انتي حاليا مرات حاتم الحسيني يعني لبسك لازم يكون يشرف سليم كان هيتكلم لانو خلاص مش قادر يستحمل استفزازو بي مامتو حطت ايدها على ايده وشاورتلو براسها بمعنى ميتكلمش حاتم بصلو بابتسامه مستفزهو طلع وهنا طلعت وراه وقالت حاتم حاتم غمض عينه واتنهد وقال نعم فيه حاجه هنا بتوتر ايوه مش حاتم بمقاطعه لا مش جاي ومتحاوليش علشان انا هنا بمقاطعه مبتقلش الكلمه مرتين فاكره بس يعني كنت اتمنى لو تقدر تحضر معايا كتب كتاب اختي حاتم ببرود اممم احضر معاكي بصلها وقال بصي بقى الي حصل امبارح انا فاكرو كويس والظاهر كده عرفتي كل حاجه وعرفتي اتجوزتك ليه واضح من طريقة تعاملك معايا من الصبح بس عايز اقولك حاجه مهمه وقرب عليها وقال انا قربتلك امبارح لاني كنت شارب فمتخليش عقلك يصورلك حاجه تانيه ومتحاوليش معايا ياهنا مش هتستفيدي مفيش فايده صدقيني لو عايزه تسلمي من شړي اسمعي الكلام واخرك تعملي مراتي قدام سليم ده المطلوب ولما نكون لوحدنا متتعبيش نفسك مفهوم حاتم كان هيمشي بس وقف لما قالت بس انا مش عايزه ابقى مراتك لا قدام سليم ولا قدام اي حد انا عايزه اطلق هعمل معاك اتفاق او ممكن نقول عليه تحدي حاتم استغرب شويه بس قال باستفزاز تحدي انتي عايزه تتحديني انا امم كلام جميل وهتتحديني في ايه بقى هنا بثقه في ظرف شهر هرجعك زي الاول وهصالحك على سليم في مقابل انك تسبني اختار حياتي يعني هتطلقني حاتم ضحك بصوته كلو وقال هتصالحيني على سليم وهترجعيني زي الاول انتي امم على فكره ياهنا حبيت طموحك اوي ومستغرب جرأتك علشان كده همشي معاكي للاخر في حال نجحتي هطلقك موافق بس اذا فشلتي بقى هنا بتوتر بتحاول تداريه قالت اذا فشلت انت كمان يحقلك تطلب طلب حاتم بثقه وافقت جهزي نفسك لاسرع فشل في حياتك حتيجي بنفسك تقولي انا انسحبت وقبل الشهر كمان وساعتها طلبي هيبقى صعب عليكي اوي وبصلها وقال بنبره ټرعب هتخسري ياهنا اصلا اعتبري نفسك خسړتي والطلاق متحطيش امل فيه اتعودي على وجودك معايا وتتأمليش على الفاضي بالإذن يا حلوه هنا بقوه انت الي هتخسر يا حاتم وهتسامح سليم وشورت مكان قلبو وقالت وقلبك ده هيرجع يدق لدنيا من تاني وهتقول هنا قالت حاتم بسخريه بكره نشوف هنا بتحدي هتشوف ومن انهارده مش بكره اول طلباتي لازم تحضر كتب الكتاب انهارده ولازم تنفذ لان اي طلب داخل التحدي مسموح طالما مهيأذيش الشخص التاني حاتم پغضب بتلعبي پالنار لسه عندك فرصه ترجعي في الي قلتيه وانا هعتبرك عيله وغلطت هنا بثقه انت الي شكلك خاېف حاتم ضحك بسخريه وقال خاېف ومنك انتي تمام وافقت وهاجي بالليل بس زي ماانتي طلبتي اني اجي انا كمان يمكن يهفني مزاجي اطلب وكمل بطريقه تخوف ايه جاهزه هنا بتوتر جاهزه لأيه انت هتطلب ايه يعني حاتم بمكر لسه مقررتش براحتي ده تحدي وزي مانا وافقت مجبوره توافقي هنا بجراه مصتنعه وانا موافقه حاتم تمام كده اتفقنا بس تصدقي صعبانه عليا متعرفيش وقعتي مع مين يعني من كام يوم تقوليلي انت شيطان وانهارده بتعملي تحدي مع الشيطان مش غريبه دي هنا بثقه لامش غريبه وعلى ايدي هترجع انسان تاني وانت بنفسك هتعترف بكده حاتم مد ايده يسلم عليها وقال دييل هنا مدت ايدها بتردد بتحاول تداريه وقالت دييل حاتم تمام استنيني بالليل هاجي اقف مع مراتي في جوازة اختها وقال بمكر اهو نتسلى حد عارف مش يمكن يكون فيه مفاجأت حلوه وبصلها بصه مخيفه ومشي من غير ما يستناها ترد حاتم مشي من قدامها وهنا فضلت تفكر في الي قالو يقصد ايه بمفاجأت حلوه معقوله يكون هيعمل حاجه في كتب الكتاب ولا بيقول كده علشان يخوفها قالت پخوف لا لا ياهنا انتي خاېفه على الفاضي هو بيوترك مش اكتر هيعمل ايه يعني حاتم وصل عند العربيه ولسه هيركب اكتشف انو نسي الموبايل رجع علشان ياخده هنا فتحت وبصت له بحرج ولسه بتبعد حاتم قال پغضب بيداريه باستفزازو المعهود تؤتؤ ينفع كده في الجنينه قدام الخدم يقولو عليا ايه هنا وسليم بعدو عن بعض بخضه وحاتم اتقدم عليهم زي الاعصار ووووو سليم وهنا بعدو عن بعض بخضه وحاتم اتقدم عليهم زي الاعصار سليم بتوتر بص هو هنا كانت هتقع وانا سندتها مش اكتر حاتم باستفزاز اااااه وانت قلت بدال ما تقع في الارض تقع في حضنك مش كده فيك الخير والله سليم بعصبيه ده الي حصل وانا مش كل شويه هقعد ابررلك بقيت لا تطاق حاتم پغضب انت متتعبش نفسك وتبرر الي بيبرر ده الي ممكن يتصدق سليم بنفاذ صبر يووووه مش هنخلص هنا كانت هتتكلم بس حاتم مسك سليم من قميصه پشراسه وقال لو شفتك قريب منها تاني والله وبالله لاخلي امك الي ولدتك متعرفكش من الي هعملو فيك يا سليم سليم مسكو نفس المسكه وبصلو بتحدي وفال انا عايزك توريني دلوقتي بقى هتعمل ايه و كنت حاضنها ايه رايك بقى انا جبت اخري معاك حاتم مقدرش يتمالك نفسو اكتر ولسه هيضربو بوكس هنا صړخت بشده وقالت اه رجليي اه يارجلي اه حاتم ساب سليم والتفتلها باهتمام وقال بقلق واضح مالك فيكي ايه هنا اتسندت عليه وقالت ببكا رجلي لما كنت هقع اتلوت وۏجعاني قوي ااه سليم اتقدم عليها وقال پخوف اجيب دكتور تعالي اوص بس قاطعتو هنا وقالت شيلني ياحاتم حاتم بصلها باستغراب شويه بس شالها بسرعه ودخل بيها القصر تحت نظرات سليم الحزينه امال پخوف فيه ايه ياحاتم مالها هنا حاتم نزل هنا على كنبه وقال رجلها اتلوت امال بقلق يا خبر طب اتصل بالدكتوره ولا ايه هنا پألم مفيش داعي يا ماما انا هبقى كويسه ده التواء بسيط وكملت بدلال طلعني اوضتي يا حاتم مش هقدر اطلع السلم حاتم بزهول من طريقتها اطلعك فين ياما هنا بغيظ اوضتي ايه مش هتقدر تشلني حاتم بصلها وعقد حواجبو بيحاول يعرف بتفكر في ايه شلها وطلع بيها وامال كانت بتبصلهم وتبتسم بامل حاتم فتح باب الاوضه برجلو وحطها على السرير وقال ها ايه هنا ايه حاتم پغضب متختبريش صبري يا هنا شكلك رجلك مفيهاش حاجه بتعملي كده ليه هنا بابتسامه انا مبكدبش يا حاتم رجلي بتوجعني بجد حاتم اتنهد وقال تمام عايزه حاجه تانيه هنا بدلال اكبر تؤ تؤ عايزه سلامتك حاتم سرح في جمالها ورقتها ابتسم بدون وعي وفضل باصص لها بس فاق لنفسه واتضايق جدا ومشي بسرعه حتى انها ندهتلو بس موقفش كان عايز يبعد عنا باي طريقه وقف عند السلم وحط ايده على قلبو الي كان بيدق بسرعه وقال ايه فيه ايه تاني ومسك شعرو شدو لورا پغضب وتوتر وقال لا مفيش مفيش انا موهوم مش اكتر اتنهد ونزل ومشي بسرعة البرق من غير ما يقول لاي حد امال وسليم طلعو لهنا امال ها احسن دلوقت هنا اتفضلي يا ماما ربنا يخليكي لنا انا بخير والله امال لا معلش انا مستعجله فيه شوية امور لازم ارتبهم قبل كتب الكتاب بس قلت اشوفك الاول هنا روحي انتي يا ماما ربنا معاكي امال نزلت وسليم قال بخبث مش عارف ليه حاسس انك لا رجلك اتلوت ولا حاجه هنا بضحك والله اتلوت هو انا علشان بهزر وكده يبقى متصدقوش انا حستها اتلوت من اول ما سندتني ولما كنت بتتكلم معاه حسيت بۏجع وكنت سانده على الحيط وقلت هتمشاه براحه لحد مقعد على اي كرسي لما لقيتو هيضربك قلت على رجلي اهو منها توصيله وبدل ما يشلفطك زي المره الي فاتت سليم بعصبيه بس متقوليش شلفطك انا بس ساكتلو علشان اخويا الكبير غيركده كنت وريتو هنا بضيق ياعم اتنيل مش وقت كرامتك تنقح انا عماله احاول معاه علشان يسامحك وجبت لنفسي بلوه وانت بتتخانق معاه وتذيد الطين بله جاتك نيله سليم بعدم فهم انتي بتقولي ايه وبتحاولي في ايه مش فاهم هنا بتوتر مانا طلعت وراه اقنعه يجي كتب الكتاب بالليل قولت يمكن لما يشوفك بتتجوز وكده قلبو يحن سليم وانا وماما فكرنا في كده بس مش هيوافق مستحيل يجي هنا لا هيجي انا كلمتو وهيجي بالليل سليم بفرحه مش معقول عملتيها ازاي قولتيلو ايه هنا بقلق مهو الي قولتو هو البلوه وقفت زي الاسد بسم الله ماشاء الله عليا وقلتلو هتحداك لا وأيه قلتلو شهر واحد وهصالحك على سليم وهرجعك زي الاول سليم سكت شويه بيحاول يستوعب الي قالتو وبعدها ضحك بشده لما عنيه دمعت كان ھيموت من الضحك هنا بغيظ بتضحك على ايه هاها حاجه تضحك قوي سليم بيمسح دموعو الي من كتر الضحك وقال وهو بيحاول يسكت وميضحكش ما انتي مش شايفه بتقولي ايه ھموت والله وهو عمل اول ما قولتيلو هنا بغيظ ضحك زيك كده منتو التنين اظرف من بعض سليم خلاص ما تزعليش بس سيبك من الهزار التحدي على ايه يعني في حال خسړتي خلينا في المضمون هنا پخوف معرفش مقليش المفروض هيطلب طلب بس مش عارفه هو ايه مرضيش يقول وده الي مخوفني سليم بحزن مكانش في داعي تورطي نفسك كفايه الي استحملتيه لحد انهارده هنا بابتسامه متيأسش يا سليم انت مغلطتش معاه بقصد وهيجي يوم وهيعرف كده يلا فكها يا عريس انهارده كتب كتابك يلا روح علشان تجهز سليم قام وفتح الباب وقال قبل مايخرج بجد شكرا يا هنا هنا ابتسمت وقالت كل شيى هيتحل با سليم وعد سليم ابتسملها وخرج ونزل يشوف التجهيزات باليل كان حاتم وصل وندى واهلها والمؤذون كتب الكتاب وهنا وندى كانو بيرقصو بفرحه وحاتم حب بيضايق سليم زي العاده فعزم كل صحابو وصحبات ندى الي معاه في الجامعه وقرايبها و رغم الجمع ده كلو لاكن كانت ليله مليئه بالضحك والرقص هنا لقت حاتم واقف بعيد قربت منو وقالت قاعد لوحدك ليه بداية توحد حاتم بصلها باستغراب وقال ازاي قادره تكوني كده هنا بضحك كده ازاي يعني حاتم بضيق يعني انهارده كتب كتاب الشخص الوحيد الي حبتيه وهيتجوز اختك ازاي قادره تكوني مبسوطه مش غيرانه مثلا هنا بابتسامه النصيب ميتعاندش يا حاتم المفروض نقبل بيه وفيه حاجه حلوه بتحسسك بجمال كل شيئ تمر بيه عارفها ايه حاتم ايه هنا الرضا لما تبقى مقتنع بان الي ربنا كتبو احسنلك وبكده تبقى مبسوط بكل شيئ حاتم كان بيبصلها باعجاب واضح هنا اتوترت من نظراتو و قالت بص انت شكلك دخلت مرحلة الصمت وكده مش هتكلم وانا مقدرش من غير الكلام اطق انا همشي هنا ذاد توترها من قربو بس بصت في عنيه وقالت لما تحس ان الحاضر اجمل من الماضي وتحس ان الي انت فيه اجمل من الي كنت بتعيشو حاتم بتركيز في عيونها يعني تقصدي تقولي انك حاسه ان الي انتي فيه دلوقتي اجمل من الي كنتي عيشاه هنا بعدت عنو وضحكت وقالت ابتديت تفهم مشيت من قدامو وهو فضل با صص عليها بابتسامه جميله بس فجأه افتكر شئ وقلق جدا طلع تلفونه واتصل بشخص وقال ايوه يا هاني بقولك ايه متعملش الي قولتلك عليه هاني ايوه بس انا نفذت يا فندم حاتم بص قدامو بقلق وفجأه كل الشاشات الي في المكان بقت تعرض صور لسليم مع بنات من الي كان يعرفهم في اوروبا والصور للاسف ما كانتش محترمه ولا مناسبه ابدا والكل بص پصدمه وزهول حقيقي واولهم امال الي كانت هتقع من طولها سليم بقى كان ھيموت من الكسوف والقلق في نفس الوقت فضل ينادي على المنظمين بزعيق قال حد يقفل المسخره دي ايه يا اغبيه مش سامعين المسأولين عن الششات بقو يحاولو يقفلوها لاكن بدون فايده للأسف داخت وكانت هتقع جري عليها سليم وسندها وبصتلو والدموع في عنيها وهو منظرها خلى دموعو نزلت باسف وخجل من الوضع الي حطها فيه هنا كانت بتقعد ندى مع سليم وبتديها ميه بتحاول تهديها ومصدومه حرفيا افتكرت حاتم والي قالو الصبح لما قلها فيه مفاجأه اتقدمت عليه پغضب وكره هنا وقفت قدامو وهو كان بيتحاشى يبصلها وهي بصتلو بكره وغل وهي شايفه دموع اختها وكسرتها قدام زمايلها واصحابها قالت الإنسان مهما حاول الحيو ان بيفضل حي وان حاتم بصلها بزهول والڠضب عماه ازاي قدرت تتجرأ عليه اتكلم بلهجه مخيفه ټرعب وووووو حاتم بصلها بزهول والڠضب عماه ازاي قدرت تتجرأ عليه قال بلهجه مخيفه ټرعب عيدي علشان مسمعتش هنا مكانتش خاېفه من نظرتو وطريقت كلامو ولاول مره تكون بالشجاعه دي قالت قلت انك حيوا ن وهتفضل كده طول عمرك وشاورت على اختها الي مڼهاره وقالت بصلها كده لسه ما كملتش ١٩ سنه لسه معملتش حاجه للدنيا علشان تتحط في موقف زي ده مش حرام تحرجها قدام زميلها ايه معندكش قلب فعلا زي مانت قلت قبل كده الشيطان يتعلم منك حاتم ڠضبو ذاد وقال بزعيق ااخرسي خالص ايه هو علشان ساكتلك من الصبح وبقول طنش تتمادي وتقلي أدبك وأيوه انا الي عملت كده وهعمل اكتر منو فا ابعدي عن السكه دي يا شاطره انتي متعرفيش الڼار الي جوايا تحرقك انتي واي حد ممكن يتدخل ولو على اختك فذمبها انها اتجوزت واحد ۏسخ وانا بس بوريها وساختو مش اكتر وعلى فكره صاحي لكل الي بتخطتولو وسواء جوازة اختك او الي انتي بتعمليه من امبارح مش هيحرك فيا شعره لا هصفالو ولا هسامحو كل الي هيحصل انكم هتتأذو معاه فعندك فرصه انا بدهالك اهو بنفسي انتي واختك تبعدو عن الموضوع ده خالص لو عايزين تعيشو بسلام هنا كانت بتبصلو پغضب واضح ومبتتكلمش وحاتم طلع التلفون واتصل وقال ايوه يا هاني تعالى اقفل الشاشات وبص لهنا بابتسامه مستفزه وقال كفايه اوي كده سليم كان باصص لهم وهو عارف انو اكيد حاتم الي عمل كده ھيموت من الغيظ والڠضب حاتم بصلو وقال بضحكه مستفزه مبروك يا عريس وبص لندى وقال مبروك يا عروسه وقرب على هنا وهمس في ودنها وقال بالنسبه لتحدي بتاعك دي البدايه بس ولسه الي جاي احلى وبص لسليم تاني وضحك باستفزاز وطلع على اوضتو المعازيم مشيو وهنا طلعت اختها اوضتها وامال دخلت تنام والكل كان زعلان جدا بس بيحمدو ربنا انهو مكانش فيه صحافه او اعلام سليم طلع الاوضه وكان مكسوف بص على ندي الى كانت قاعده على السرير بتوتر وڠضب حمحم بصوت مبحوح وقال بكسوف احم انا انا اسف على الي حصل ندي پغضب وزعيق اسف وهتفيد بايه اسف سليم اتضايق من زعيقها وقال وانا هعملك ايه يعني الي حصل وبعدين مانتو عارفين عني كل حاجه انا سبق وقلت لهنا ان عندي علاقات و ندى قاطعتو وقالت اولا انا مش هنا اسمي ندى ثانيا انا معرفش حاجه عنك وعن علاقاتك ولا اعرف ان حضرتك كنت مقضيها في الحړام انا مش عارفه هدخل الجامعه ازاي بعد الي حصل قدام زمايلي سليم اتضايق جدا وقال بضيق انا معزمتش حد شيفاني ھموت من الفرحه اوي علشان اعزم صحابك ندى بضيق وزعل لا انا الي ھموت من الفرحه على العموم كلك ذوق سليم ابتسم على طفولتها وكلامها واخد مخده وغطا وراح حطهم على الكنبه ندى بصتلو وقالت بتعمل ايه سليم زي ما انتي شايفه هنام على الكنبه واسيبلك السرير يمكن كده تعرفي ان عندي ذوق واخد هدوم ودخل الحمام ندى زعلت من كلامها الي قالتو خصوصا انها عارفه ان ده كلو بسبب حاتم وهي عارفه ان سليم متجوزها علشان حاتم وحركاتو فضلت مستنياه عايزه تعتذرلو عند هنا بقى دخلت لقت حاتم بياخد دش فضلت مستنياه وبتحاول تهدى قالت اهدي ياهنا متخلهوش يستفزك هو صحيح فاز في جوله بس لسه قدامك كتير تعمليه واخدت نفس وجهزت لبس حاتم طلع من الحمام بصلها وفضل يصفر بتجاهل ولا كأنو عامل حاجه هنا اتضايقت بس حاولت متبينش خدت الهدوم ودخلت الحمام حاتم اتنهد اول مادخلت وحاسس بزعل اول مره يعمل حاجه ويزعل قال في نفسه ده الصح اكيد ده الصح ومدد على السرير حاول ينام هنا خرجت لقتو على السرير ابتسمت بخبث وراحت نامت جمبو حاتم قعد وقال بضيق ايه الليله دي مش ناويه تعديها ولا ايه هنا بلامبالاه وانا عملت ايه حاتم بضيق و ملل قومي يا هنا قومي ياماما نامي على الكنبه عايز انام لاني بجد تعبان والصبح نكمل في لعبة القط والفار دي ربنا يهديكي هنا ولاكانها سامعه قالت مش كل يوم هنتكلم في الموضوع ده انا مبعرفش انام على الكنبه عايز تنام انت عليها روح مش عايز اسكت خلينا ننام وبصت بعيد وابتسمت بمكر وقالت قال يعني ھموت وانام جمبك وانت الليل كلو تشخر هنا بصت في عنيه قصدها توترو وقالت برقه شديده ودلال عايزه انام جمبك حاتم فضل متنح وسارح فيها وبلع ريقه بتوتر وارتباك وقال انا احم اخد نفس وقال وهو بيبعد وانا مش عايز انام جمبك واديني سيبهالك مخضره انا هنام على الكنبه مبسوطه حاتم قام واتجه ناحية الكنبه بس وقف مكانو لما سمع هنا بتقول كنت بتحبها اوي يا حاتم يعني حبك ليها يستاهل كل غضبك ده حاتم ضم اديه وغمض عنيه پألم وقال ايوه كنت بحبها كنت بعشقها وكمل وهو قاصد يضايقها لدرجة ان مافيش واحده هحبها بعدها لو كانت ملكة جمال وبصلها بتقيم وكمل مش حايالا واحده عاديه زيك هنا برقت بزهول وقالت انا انا عاديه يا حاتم حاتم بص الناحيه التانيه وقال بكدب ايوه عاديه وعاديه جدا كمان فيكي ايه يعني مميز هنا ابتسمت بمكر ووقفت قدامو وكانت قريبه منو جدا وبصت في عنيه وقالت معاك حق انا كمان بشوف نفسي عاديه جدا بس فيه حاجه واحده بس بتخليني اشوف اني مميزه هنا كانت قريبه منو جدا وحاتم اتو تر جدا من قربها بس عنيها كانهم بيشدوه فضل سارح فيهم وقال وايه هي الحاجه دي هنا وهيه مركذه في عنيه قالت عيونك لما بتبصلي بحس اني مميزه مميزه جدا كمان حاتم فضل سارح في عنيها و بصلها بنظره تجنن كلها اعجاب هنا قالت بابتسامه زي نظرتك دلوقتي بظبط حاتم فاق لنفسه وبعد عنها ودا وشو الناحيه التانيه وقال بتوتر دا بس خيالك واسع او يمكن بتحلمي واتجه للكنبه ومدد عليها وهو بيحاول يهدا ويسكت صوت الطبل الي في قلبو كل ما بيقرب لها وده الي پيخوفو وبيضايقو هنا ابتسمت عليه وقالت على فكره يا حاتم برافو عليك في الي عملتو قدرت تضايقنا كلنا لاكن الغريب انك مش مبسوط تفتكر ليه حاتم بكدب بالعكس مبسوط جدا انا بس عايز انام لاني تعبان هنا بعدم تصديق اه قولتلي طيب تصبح على خير ونامو هما التنين سليم بقى لما خرج من الحمام لقا ندى مستنياه كانت هتكلمو بس جالو تلفون دخلت هيه كمان تاخد دش وطلعت لقتو مدد على الكنبه ندى بتوتر احم على فكره ممكن انام انا على الكنبه ده سريرك او نبدل انا يوم وانت يوم سليم قال من غير مايبصلها انا مرتاح كده شكرا ندى عايزه تعتذر بس مش عارفه تبدأ قالت بس كده ممكن تتعب يعني و سليم قعد وبصلها ورفع حاجبو بمعنى تتكلم هنا بعدم فهم ايه سليم قولي سامعك ندى اتنهدت وقالت كنت عايزه اعتذر عن كلامي انا عارفه ان الي حصل ڠصب عنك مكانش ينفع اضايقك اسفه سليم ابتسم على برائتها وقال الاعتزار ده من حقك انتي يا ندى متعتذريش حقك عليا نزل راسو بكسوف وقال من اول يوم استقبلناكي كده اكيد بتقولي امال بعد كده هيحصل ايه ندى صعب عليها ردت بسرعه ابدا والله وانت متشلش هم صدقني كل شيئ هيتحل سليم ابتسم وقال محدش شايف ان كل شئ هيتحل غير انتي واختك ندى بثقه مدام هنا قالتلك كده تصدقها انت متعرفش هنا لما تحط شئ في دماغها سليم ابتسم وقال عارف تصبحي على خير في اليوم التاني هنا وحاتم نزلو على الفطار وبعدها بشويه جم ندى وسليم قعدو معاهم ندي كانت جمب هنا ومبسوطين سوا وبيتكلمو ويهزرو مع امال وسليم حاتم كان ساكت وبيشرب قهوتو بص لسليم وقال مش كنتو تفضلو انهارده حتي في اوضتكم ده انتو عرسان وبص لهنا باستفزاز وقال ولا فيه حد وحشك مقدرتش متشفوش سليم اتنهد بضيق وكان هيتكلم هنا قالت بسرعه طبعا لازم ينزلو وكل يوم كمان انا مصدقت اشوف اختي حبيبتي كل يوم ندى ابتسمت بحب وهنا بصت لسليم بتحذير انو ميردش عليه امال قالت على فكره يا حاتم اسر ابن خالتك عايز يجي عندنا يقعد كام يوم حاتم بضيق ماما ييجي ماشي لاكن يقعد كام يوم لا امال باستغراب وفيها ايه يا بني مهو كل اجازه بيجي ويقعد عندنا اشمعنا دلوقتي الي بترفض سليم رد بتلقائيه قبل حاتم وقال ايوه يا ماما الاول كنا شباب بنقعد مع بعض وانتي خالتو بس دلوقتي فيه ستات في البيت هنمشي ونسيبو هنا ولا ناخدو معانا ولا ايه وده ولد ساف ل اصلا مبيصدق اي فرصه حاتم رد وقال اسمعي من سليم يا ماما هو اكتر واحد عارف ان الي بيلاقي فرصه بيستغلها حتى لو مع اقرب حد ليه سليم اتضايق جدا وكان هيتكلم بس هنا قالت طبعا اي شاب يلاقي فرصه يعمل حاجه غلط هيعملها طالما الست سمحتلو بكده بس متقلقش ياحاتم انت سايب اسود وراك سواء انا او اختي محدش يقدر يتمادى معانا بكلمه فتمشي وانت مطمن سليم ابتسم واستغرب انها بتقدر تواجهو وامال قالت ربنا يكملك بعقلك ياهنا حاتم قال بجديه الموضوع منتهي قوليلو حاتم مش موافق علشان فيه ستات في البيت امال بس انا كده هحرجو واحرج نفسي حاتم بحزم معلش يا ماما علشان خاطري مينفعش انا هبقى بعد فتره اعزمو بس انتي عارفه انو قليل ادب وخالتي اصلا مش هتزعل انا عارفها امال بيأس طيب يا حاتم الي تشوفه حاتم قام وكان هيمشي بس محبش يمشي من غير ما يضايق سليم زي العاده بص لندى وقال اه صحيح يا عروسه بمناسبة الامان خدي بالك على نفسك ديما اقفلي الباب حتي لو انا بس الي في البيت لان حتى الاخ ملوش امان في الزمن ده سليم هنا اتنرفز جدا وكان على اخره وقف واتقدم على حاتم پغضب لاكن هنا كانت اسرع جريت على حاتم وقالت توصل بالسلامه يا قلبي ابقى طمني عليك لما توصل بفضل قلقانه الكل كان متفاجا من جرائتها الا حاتم كان مصډوم حرفيا وواقف بيبصلها ومتنح وقلبوبيدق بسرعه وسليم رغم انو مضايق من الي قالو الى انو لما شافو مبرق ومصډوم كده مسك ضحكتو بالعافيه وكانت اول مره يشوف هنا قريبه من اخوه وميضايقش حاتم اخد تلفونه ومشي من غير ما يرد عليها ولا يتكلم نص كلمه و طلع على الشركه هنا طلعت على اوضتها وهي قلبها بيدق بقوه مش عارفه ليه ندى طلعت وراها وقالت بسرعه هنا عايزه اسألك سؤال وحياتي عندك تردي عليه هنا اسألي ندى ايه الي مزعل حاتم من سليم سليم قالي انهم مټخانقين بس الي بيعملو حاتم وتلميحاتو بتقول ان فيه حاجه كبيره و غريبه ما بينهم هنا كانت هتتهرب بس محبتش تكدب عليها خصوصا انها مسيرها تعرف حكتلها الحكايه كلها ندى في الاول اټصدمت جدا بس اتفقت مع هنا انهم يعملو الي يقدرو عليه علشان يصالحوهم باليل هنا كانت في الاوضه وحاتم دخل وباين عليه الضيق اوي هنا قامت وقفت وراحتلو وقالت خير فيك حاجه زعلان من حاجه حاتم پغضب وزعيق وانتي مالك انتي قولتلك مېت مره خليكي في حالك احسنلك هنا اتخضت من ڠضبو الغريب وقالت من غير ماتفكر فيه يا حاتم انت تخانقت مع سليم تاني ولا ايه حاتم بصلها پغضب رهيب وقال اه سليم بتسألي علشان سليم خاېفه عليه اوي حضرتك لو خاېفه عليه كده بټعذبي نفسك ليه انزليلو معنديش مانع تباتي معاه ولو على ندى انا هنادي عليها واهو نبدل يوم في الاسبوع علشان متمليش وو قاطعتو هنا بقلم قوي جدا خلى حاتم برق من الزهول والصدمه ووو قاطعتو هنا بقلم قوي جدا خلى حاتم برق من الزهول والصدمه بصلها پغضب اعمى وقال انتي عملتي ايه وزعق جامد رديييي عليا هنا بصتلو پغضب اكبر عملت الي نفسي اعملو من يوم ما شوفتك عملت الي من حق اخوك وامك يعملوه من زمان انت ايه مبتفهمش طيب مبتحسش من يوم ما دخلت البيت ده وانا ساكته على اھانتك الي بسبب وبدون سبب مخلتش حاجه معملتهاش مش