عـ,ـشـ,ـق الزين ١٩ج٢ زيزى محمد

ادهم بضحك: ليه عملتي كدا .
كاميليا: علشان مش عاوزة اعيش اللي انا عشتوا .
ادهم: صوابعك مش زي بعضها … وبعدين ربنا يسامحها امك كان زماني متجوزك ومعانا ليليان الصغيرة .
كاميليا بكسوف: واشمعنا ميكونش معانا سارة الصغيرة .
ادهم: لا امك قاسية ..انا امي طيبة .
كاميليا: قست لانها عشقت وحبت يا ادهم .
ادهم: طب ايه والجميل وضعه من ناحيتي ايه ؟.
كاميليا بكسوف: اخويا .
ادهم: والله !…تيجي اخـ,ـطفك … نروح نتمشى ونتفسـ,ـح بدل النكد اللي الواحد فيه دا .
كاميليا: اوك .
عند سارة .
ماهي: سارة …دكتور فريد عاوزك ؟.
سارة: اوك …زياد فين ؟.
ماهى: هنا وليان اخدوه معاهم يلعبوا .
سارة: اوك …هاروح اشوف فريد .
ماهي وقفتها: هو انتي وفريد مش بينكوا حاجة صح .
سارة: لأ طبعا …دة مجرد صديق وبس كدا …وبعدين ازاى تقوليلي كدا وانتي عارفاني كويس .
ماهي: اسفة …بس نظراته ليكي مش مريحاني ..
سارة: متخافيش …هو مجرد صديق وبس .بس قوليلي يا ماهي انا عاوزة اسألك سؤال نفسي اسأله من زمان ؟.
ماهى: اتفضلي .
سارة: اشمعنا دلوقتي جمعتيني مع مراد .
ماهى: لما مهاب قال انك موتي زمان كنت لسه مخلفتش ولا جميلة ولا هنا …اتقهرت اوي عليكي …كنت بناغش فيكي وبحبك وانتي عارفة كدا كويس .. بعدها لاحظت انه بيسافر كتير وبسمعه يتكلم في تليفون ويقفل بسرعة شكيت انه على علاقة بواحدة كنت هاموت فيها … واجهته وهو قالي الحقيقة … زعلت منك اوي ازاي تعملي في مراد كدا وتعملي فينا كلنا …وبعدها اكتشفت انك بتعاقبي نفسك قبلنا وانتي حقيقي تستاهلي الوحدة والعـ,ـقاب والعـ,ـذاب متزعليش مني …بس دا وقتها اللي حسيته لقيت السنين بتمر وانا بتابع مراد من بعيد واعرف انه حزين عليكي وانتي وحيدة هناك وبنتك المظلومة ما بينكوا ..جت مشكلة هنا مع ليان واسر لقيت انها احسن فرصة انكوا ترجعوا وكفاية بقى وجع وحزن .
سارة بدموع: مراد مش خاني هو قالي كدا امبارح وهايطلقني وكاميليا هتختاره وانا هارجع وحيدة يا ماهي .. هارجع بحزن اقوى والم اصعب … انا تعبانة اوي وكلكوا جايين عليا حتى انا جايية على نفسي …نهايته هاطلع اشوف فريد .
( سارة مسحت دموعها …وطلعت لفريد ).
سارة بضيق منه بتحاول تخبيه: ازيك يا فريد .
فريد: كويس ..انتي اخبارك ايه انهاردة …حاسك حزينة .


