عـ,ـشـ,ـق الزين ١٩ج٢ زيزى محمد

سارة بصدمة: فريد يعمل كل دا … فريد دا محترم …دا …انا حقيقي مصدومة .
عائشه: فريد بوشين بيتلون … حسبي الله ونعم الوكيل فيه …انا عمري ما كرهت حد …قد ما كرهته ولا عمري اتحسبنت على حد قد ما انا بتحسبن عليه ليل نهار .
سارة: طيب انا هاكلمه واخليه يجبلك ابنك ..انتي امه من حقك تربيه …وخصوصا ان زياد عاوزك .
عائشة: اوعي يا مدام …علشان خاطري ..اللي بحاول اعمل فيه سنين هايتهد انا تعبت والله علشان اقدر احوش مصروف المحاماة .
سارة: طيب انا عاوزة اساعدك ؟
عائشه: ممكن بس تخلي زياد معاكي اطول فترة ممكنة …علشان فريد يبطل يعذب فيه …واول ما تيجو القاهرة .. هاكون عرفت هاتصرف ازاي .
سارة: متخفيش انا معاكي في اي حاجة .
عائشه: متشكرة …كنت نفسي اكلمك …بس كنت بخاف منك لتكوني معاه ويعرف ويضرب زياد .
سارة: اخر حاجة كنت اتوقعها فريد يعمل كدا …بس انا اتاكدت لما شفت جسم زياد …ابنك في عيني متقلقيش .
عائشه: متشكرة جدا يا مدام .
( سارة قفلت واتنهدت بصعوبة على كم الاحداث اللي بيحصلها ..بصت على زياد لقته نايم في مكانه وتعبان رفعت تيشرته وشافت حرقه ..)
سارة: يا حبيبي يابني …دا انت صغير على كدا ..ازاي مستحمل كل دا …فريد دا قلبه قاسي ..ازاي قدر يعمل فيك كدا …
سارة سكتت وعيطت وبدات تلوم نفسها
: طيب ما انتي كمان قلبك قاسي … حرمتى بنت من ابوها … وشوهتي صورته قدامها ..وكسرتي قلب حبيبك … وعاقبتيه اسوء عقاب في الدنيا … يااااارب …انا بس كنت هاموت من خيانته ليا …انا عارفة غلطت واستاهل الحرق …بس كان غـ,ـصب عني جرحي كان صعب .
اخدت زياد في حضنها ونامت … نامت ودمـ,ـوع النـ,ـدم على خدها
عند فريد.
قاعدة بيبص على صور سارة وهايموت من الغيظ والغل
بقى انا قاعد طول السنين دي كلها بحبك وتيجي في الاخر انتي عاوزة ترجعيله … يا هموتك يا هموته بس مش هاسيبك تتهني لحظة معاه .
الباب خبط وفريد خبى البوم صور سارة وفتح واتفاجئ بمراد
فريد: خير .
( مراد زقه ودخل وقعد بهدوء وبعدها رماله على الترابيزة تليفونه ).
فريد: نعم …فهمنا انك جاي علشان تليفوني طيب وبعدين .
مراد: عاوز ايه من سارة ؟.
فريد: انت اللي عاوز ايه منها …انت مش خنتها زمان عاوز ايه بقى .
مراد: خلي في بالك اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي انا ممكن اقوم اطربق المكان دة كله عليك .


