شهد حياتى ٢٤ سوما العربي

امال لابسه نقاب وعمللنا فيها الشيخة ربنا ياخدكوا ماليتوا البلد.

وتعليقات اخرى كثيره متعاطفه مع الزوجة الاولى المسكينه الضحيه.

صرخت بقوه وانهارت تماماً وهى ترى شتائم الناس لها.

مهلا مهلا بعض المنشورات مرفق بها بعض الصور لها بدون نقاب.

كيف التقطت لها ومن فعل ذلك.

من بين كل مائة تعليق جارح تجدتعليق جيد انه.

ياجنلعه دع الخلق للخالق.

ماحدش عارف مين الظالم ومين المظلوم.

هو احنا كنا عايشين وسطهم وعارفين ايه اللي حاصل او عملوا كده ليه.

لكن معدل الهجوم عليها أقوى واشرس. كل دقيقه منشور جديد فأصبحت حديث الناس من كل الأعمار.

حتى بجروبات الرجال تداولوا هذه المنشورات خصوصا صور تلك الحسناء دون النقاب مع بعض التعليقات السخيفه.

مثلا

ماهو له حق .

جامده بنت الايه.

يالهوووى على العنين ولا الشفايف.

بطل عليا النعمه بطل.

شاهد يونس العمرى وزوجته الأسد.

وقد ساعد على انتشار هذه المنشورات اكثر وأكثر هو شهرة يونس العامرى للجميع وكذلك صور تلك الفاتنه.

فى نفس التوقيت كان يترجل من سيارته بلهفه فقد اشتاقها بشدة. حسناً حسنا سيكسر عظامها داخل احضانه الأن.

دلف للغرفه بشوق ولكن تجمد فى موضعه وهو يرى حالتها المزريه من البكاء والنحيب.

اتجه اليها مسرعا وقال :شهد… مالك.. فى ايه.. ايه اللي حصل.

نظرت له بحزن وتعب ودموعها لا تتوقف عن الهطول وقالت:ط.. طلقنى يا يونس.

اهتز… نعم اهتز لثواني من وقع الكلمه على اذنه… ماذا حدث.. يعلم أنها باتت تعشقه.. كانت تقبله بحب منذ ساعات.. إذا ما الذى جد.

ابتلع غصة مؤلمه في حلقه وقال :شهد.. فى ايه.. انا عملت ايه يخليكي تطلبى حاجة زى كده.

شهد بقهر ودموع :انت ماعملتش.. انت حبيبي وهتفضل حبيبي.. لكن انا تعبت.. كده كتير.. كتير اوى.

نظر لها بجهل واستنكار فكيف هو حبيبها وكيف تطلب الطلاق وتريد تركه.

نظر لما بين يديها والتقطت الهاتف فاحمرت عيناه بغضب وهو يرى صوره مع هذه الكلمات الجارحه.

اشتد غضبه وظهر الوحش الكامن داخله وهو يرى صور فاتنته دون نقاب والرجال تتداول صورها معبرين بمنتهى الوقاحه كم هى فاتنه مستخدمين الفاظ وتعبيرات يعجز اللسان عن نطقها. غلى الدم بعروقه وهو يتوعد لكل من ساهم وشارك او رأى هذه الصور وكتب تلك الاراء والكلمات.

رفع هاتفه يحدث عبدالله صديقه كى يتقابلوا. والغضب يشع من كل عضلة من جسده. فالأمر ليس بالتشهير به فقط لا لقد تعدي الأمر للوصول إلى صور معشوقته دون نقابها وهو الغيور بهوس. لم يكن هذا كل شئ. تعدى الامر ذلك فبعيدا عن الهوس والعشق انها زوجته.. عرضه وشرفه.. لن يتهاون أبدا. سيضرب بيد من حديد لكل من شارك فيما حدث.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *