شهد حياتى ٢٤ سوما العربي

كانت تستمع لها مبتسمه.. احاديث الناس واحكامهم آه والف ااااااه منها.

شهد بصدق:انا حبيتك جدا يا ماهى ياريت نكون صحاب.

ماهى بلهفه وفرحه:بجد.

شهد:طبعا ده انا يشرفنى.

ماهى :يعنى مش هتبعدى ولا هتسيبتى.

شهد :لأ طبعا وانا أطول يبقى عندى اخت حلوه وطيبة زيك كده. وملك كمان هتبقوا صحاب اوى.

ماهى بحزن:بصراحة مش هخبى عليكى.. انا حبيت ملك جدا وعارفه إنها طيبه وكويسه وتتحب وكان نفسى ابقى انا وهى نكون صحاب.. لكن ماهما كانت طيبه وكويسه هفضل طول الوقت فاكره وعارفه ان جوزى معجب بيها وعايز يتجوزها.. مهما ان كنت طيبه ومتسامحه لكن انا بنى ادمه وبحس… مش هعرف اتعامل معاها عادى اعذريني.. دايماً في كل مره هشوفها واو اقعد معاها هفتكر ان جوزى فضلها عليا… ياريت تقدرى موقفى.

ربطت شهد على يدها وقالت:طبعا فهماكى وعذراكى.. بس برضه عايزه اعرفك ان ملك شيفاكى إنسانه ممتازه.. امبارح طول الليل وهى عماله تمدح فيكى وفى طيبتك وأخلاقك.

ابتسمت ماهى بحب وقالت :ربنا يخليكي يا رب… انا كنت عايزة اتكلم معاكي في حاجة مهمة وضرورية.

شهد بانتباه:خير.

ماهى:خير.. بصى مروه كانت…. قاطعها رنين الهاتف الذى قامت من بعده منتفضه فالمدرسة الخاصة بابنتها تخبرها انها وقعت من على الدرج وقد كسر ذراعها.

صعدت شهد لغرفته وهى تحاول تخمين ما كانت ماهى تريد اخبارها به. ثم مالبثت واستغرقت فى نوم عميييق.

بعد مرور عدة ساعات

استيقظت من نومها بكسل واستدنت على ظهر الفراش ترى الوقت فقالت:ياااااه انا نمت كل ده… ده يونس قرب يرجع.

قررت ان تنهض سريعاً كى تاخذ حمام منعش يجملها قبل عودة زوجها من العمل.

ولكن لفت انتباهها وجود اشعارات كثيره على هاتفها من موقع فيس بوك.

فتحته وكانت الكارثه.

منشورات كثيره (بوستات) على كل جروبات الفيس بوك وانستجرام بها صورها هى ويونس محتصنها يضحك بحب. متقارنه هذه الصوره بصوره أخرى له مع زوجته الاولى مروه.

منشورات كثيره بعناوين كثيره منها.

خطافة الرجاله.

شوف الواطى بعد ما ربنا اداله سابها واتجوز غيرها.

دى صورة عضو مجلس الشعب مع مرات اخوه الى لعبت عليه واخدته من مراته وعياله.

والكثير والكثير.

ولكن الاصعب هى تعليقات الناس الجارحه ومنها.

طب كنتى احترمى النقاب الى لابساه.

خطافة الرجاله الزباله.

كلبة فلوس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *