غاليتى ٥ فريدة الحلوانى

محمد : يابني دي متجوزه 

معاذ : لا ماهي ناويه تطلق ههههه يبقي تخمين يس صح 

محمد بغيظ : و الله لو اخر واحده …يا مرارك الطافح يا قرمط ملقيتش غير دي و تبقي مرات ابويا دين ومعتقدات

دي مرات ابو سندريلا ارحم منها 

ضحكو علي حديثه الساخر 

و لكن سال يس بجديه :  لو ابوك فكر يتجوز هتوافق يجبلنا  مرات اب 

محمد بتعقل : هو احنا صغيرين يابني …احنا خلاص كلها السنادي باذن الله و ندخل جامعه 

ابوك مكبرش عالجواز اوي يا يس…و ده حقه …اكمل بحزن : بس المهم يختار صح عشان يرتاح باقي حياته 

معاذ : ابويا و عمو اتظلمو …اشار ناحيه امه التي تجلس بتعالي وسط النساء ثم اكمل : مش هي امي …بس و الله لو انا مكان ابويا ما استحملها سنه مش تمنتاشر سنه مطلعه عينه…الصراحه ليه الجنه حمل وأمومة

يس بمزاح كي يخفف حده الموقف : قال يعني ابوك عايش مخلص و بيدعيلها ربنا يهديها…ماهو مقضيها ..احنا مش لسه قافشينو فالعربيه مع واحده 

محمد باعجاب : و كانت اايه صاااروخ…عمو حسن ده مثلي الاعلي اقسم بالله 

معاذ بغيظ مازح : علي اساس ابوكم هو الي شيخ جامع يعني 

ضحكو معا ثم قال يس : لا ابويا سهون….شغال من تحت لتحت بس علي خفيف مش زي ابو علي الي خاربها الإسلام

معاذ :  يلا خليهم يعشولهم يومين قبل ما نكبر و نستلم الرايه منهم 

محمد : قال يعني انت مستني تكبر …مانت خاربها 

معاذ بهمجيه شبيهه بابيه : و حيااات امك مانت زميلي و كل طلاعتنا سوي 

نظر ل يس و اكمل بغيظ : هو الواد ده الي مؤدب مش عارف ليه 

نظر يس الي الاسفل ثم قال بحب : انا اخترت خلاص و عمري ما هبص لغيرها 

معاذ بغيره علي اخته …وكزه في كتفه ثم قال بغيظ : طب متبصش كده ياض بدل ما اعميك 

وصلت مكتبه  بقلبا لهيف لرؤيا من امتلك قلبها منذ سنين و دون ان يعرف حتي ان هناك نبضا ينبض باسمه 

و برغم ما تشعر به الا انها وقفت امامه تصافحه بثبات…رغما عنها يدها ارتعشت حينما حاوطها بكفه الكبير …و كأنها يحتويها بين زراعها 

اما هو  سارت داخل اوردته كهرباء هزت دواخله بعدما لمس كفها الصغير الذي يضاهي نعومه الحرير حمل وأمومة

بضع ثوان و لكنعا كانت كفيله ان تجعل كلا منهما يشعر بشيء ما داخله لم يمر به من قبل 

و ها قد ضاعت تلك اللحظه الحلوه حينما قال بهمجيه : متعرفيش تقولي حاضر و انتي ساكته لازم ام المقاوحه 

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *