غاليتى ٥ فريدة الحلوانى

ابو ذياد بصدق : الباشا عمره ما اتاخر علي حد محتاج مساعده يا ام سيلا …و الله مافي احن من قلبه
حسن : مفيش جمايل و لا حاجه …المهم انتي كل الي عليكي ..تلمي حاجتك انهارده و بكره الصبح ابو ذياد هيكون عندك بعربيه نقل الإسلام
هيقف معاكي لحد ما حاجتك تتحط في شقتك و بكده تبقي مهمته انتهت و انتي بقي ظبطيها بمعرفتك
ابتسم و هو يكمل بمزاح : اهوووو سيبتك انتي الي تروقيها مجبتش واحده تساعدك …يكش تتهدي و لسانك يتلم
ضحكت بحلاوه جعلته يسرح بها امام نظرات ابوذياد الذي يشعر برد عمله و يتمني ان تكون تلك الغاليه عوضا لقلبه الذي عانا من الالم ما لا يتحمله احد حمل وأمومة
جلس طه مع احد الضباط داخل مكتبه و وجده يقول : هتعمل ايه مع البت الي قتلت ابوها دي…انا مستغرب انك محولتهاش للنيابه من يومين
طه بحكمه : البت دي وراها حكايه …مش عايز استعجل و اظلمها
الضابط و يدعي يحي : حكايه ايه ما امها اعترفت عليها قالت انها قليله ادب و مش بتسمع الكلام و ابوها قفشها و هي بتكلم واحد فيديو عشان كده ضربها و هي قتلته دين ومعتقدات
ده غير اخواتها بردو قالو نفس الكلام
طه بحكمه : اخواتها البنات كانو بيشهدو و هما خايفين يا يحي …كل واحده بتقول الكلام الي حفظته …احنا مش تلامذه و الحاجات دي جديده علينا
اما اخوها ده …الحشيش لاحس دماغه و تحس انه ما صدق يودي اخته في مصيبه قواميس وموسوعات
يحي : معاك في كل ده …بس شغلنا مش معتمد عالاحساس يا طه…لازم دليل يثبت كل ده
شرد طه قليلا ثم قال بحماس : انا جاتلي فكره هتخليني اتاكد مالي شاكك فيه…و لو طلع الي فدماغي صح هطلع ميتين امها عشان انا واثق انها وري كل الي حصل ده
يحي : هتعمل ايه فهمني أماكن للاستئجار
طه : انت خليك زي مانت بتعمل تحريات عادي و انا هعمل حركه كده هخلصها و اقولك عالي فيها….اهم حاجه استدعي الجيران تاني من غير امها ما تكون معاهم و شوف هيقولو ايه
بدات جمع اغراضها بمساعدت منه و هي تشعر بسعاده طاغيه ….فقد صلت ركعتان شكر لله انه ارسل لها من ينقذها من ذلك الحقير
حقا ….اذا اراد الله شيئا قال له كن…فيكون… الإسلام
صدقت ربي ما اعظمك
فاليوم التالي جاء لها ابو ذياد و معه اربعه رجال قامو بحمل كل الاغراض بهمه و اتقان




