غاليتى ٥ فريدة الحلوانى

حتي حينما وصلو الي مسكنها الجديد اسرعو في حملها مره اخري الي ان انتهو من مهمتهم موارد لغوية
وقفت مع صديقتها وسط الصاله الصغيره و هي توجه حديثها لابو ذياد و الذي يدعي محمد قائله بامتنان : انا مش عارفه اشكرك ازاي يا محمد …تعبتك معايا
رد عليها بود : عيب عليكي احنا اخوات يام سيلا …مفيش الكلام ده بينا ….المهم تكون عجبتك
نظرت حولها بفرحه و قالت : و الله ما كنت احلم بنصها حتي …الحمد لله … حمل وأمومة
منه : بقولك ايه ياخويا معلش لو هنتقل عليك متعرفش حد يكون بيبيع اجهزه مستعمله…نشتري منه تلاجه و بوتجاز صغيرين
انت عارف المضروب علي قلبه مرضاش يسبلها الاجهزه يا دوب خلاها تاخد اوضتها هي و البت و الانتريه ده
ابو ذياد : مانا عارف يا مدام هو اصلا الي بلغني بكده قواميس وموسوعات
فالعموم يغور بيهم …اكمل كذبا : ربنا بيحب الست ام سيلا و الله …الراجل صاحب الشقه كان لسه شاري اجهزه جديده بكرتونتها
غاليه باستغراب : يعني هيخزنهم هنا
محمد بجديه زائفه : لا طبعا …انا هفهمك دين ومعتقدات
هو كان ناوي ياجر الشقه مفروش …اشتري تلاجه و بوتجاز و تلفزيون و غساله …و التكييف كان متركب من الاول
لما الباشا كلمه عشان ياجرها قالو خلاص الي موجود من نصيب الساكن عشان خاطرك
غاليه باستغراب : ازاي يعني حد يسيب كل ده لحد ميعرفهوش….انت عارف كل ده بكامموارد لغوية
ابو ذياد بكدب : يا ام سيلا في بينهم مصالح و الباشا ياما قدملو خدمات …..غير ان صاحب الشقه ربنا كرمه و بالنسباله الحاجات دي تافهه يعني مش زي مانتي مفكره
نظرت الي منه بزهول و من داخلها لم تقتنع بكل ما قيل
تحركت من امامه دون ان تتفوه بحرف …تطلعت لتلك الأشياء الغاليه….قامت بفتح الثلاجه….وقفت بصدمه امامها بصدمه حينما وجدتها مليئه بالاطعمه و اللحوم و كل ما يمكن ان تحتاجه هي و ابنتهاالإسلام
قالت بزهول لحالها : ليه كده يا حسن …مصمم تحسسني اني قليله و بتعطف عليا



