عـ,ـشق الزين ٢٠ج٢ زيزى محمد

مراد: اه …نسيب نفسنا للدنيا ومنقفش ونعاند .

ميرا: اوك ..شيل ايدك من عليا بقى .

مراد: اشيل ايدي ليه ؟.

ميرا: مش احنا مخطوبين ومفيش اتنين مخطوبين بيحضـ,ـنوا بعض .

مراد: لأ…دا اهم بند في الاتفاقية دي …البوـ,ـس والاحـ,ـضان عادي .

 

ميرا بعدت عنه بكـ,ـسوف: عيـ,ـب يا مراد كدا … ايه اللي انت بتقوله دا .

مراد: خدي هنا …متبوظيش الجو الرومانسي دا .

ميرا: هو فين الجو الرومانسي ..دا انا حتى لسه ايدك معلمة على خدي .

(مراد قرب منها مرة واحدة واخدـ,ـها في حـ,ـضنه…وباس خدها …باسه برقة بعد عنها وهيا اتكـ,ـسفت )

مراد: قلبك ابيض …ادينى الفرصه وانا هاوريكى مراد الجارحى هايعمل ايه .

ميرا: ياخوفى .

مراد: صدفينى عمرى ما اخذلك .

 

عند سارة .

هنا: عمتو ممكن اتكلم معاكي ؟.

سارة مسحت دموعها بسرعة: تعالي يا هنا .

هنا: كان في حاجة حصلت وانا مش عارفة اقولك ولا لأ ..بس حقيقي مش قادرة اسكت .

سارة: حاجة ايه ؟.

هنا: وقت الحفلة دكتور فريد دا نسي تليفونه على الترابيزة ووقتها كاميليا طلبت مني اني اروح وادهوله وروحت وشوفت حاجة غريبة .

سارة: حاجة ايه ؟.

هنا: انا شوفته من شباك الشاليه وكان مـ,ـكسر الشاليه كله …وكمان حـ,ـرق ابنه وبيعامله اسوء معاملة … انا وقتها خفت واترعبت لانه بجد مش طبيعي .

سارة اتأكدت من كلام زياد: طيب ومش عطيته التليفون .

هنا: لأ .

سارة: طيب يا هنا ..متـ,ـخافيش ممكن يكون زياد عمل حاجة غلط وهو اتصرف باندفاع .

هنا: ممكن .

 

عند زين وليليان .

 

زين: مالك يا لي لي مبتتكلميش .

ليليان: ساكتة … هاقول ايه .

زين قعد جنبها واخدها في حضنه: انا عارف انك زعلانة من اللي حصل .. بس هما شباب ومتهـ,ـورين شوية في حياتهم.

ليليان: بيعقدوا حياتهم بشكل لا يطاق …انا تعبت منهم …احنا مش هانعشيلهم العمر كله ..يعقلوا ويكبروا بقى .

زين: هدي نفسك انتي …وكل حاجة هاتتحل .

ليليان بتعب: امتى ..امتى …انا تعبت جدا ..المواضيع بقت معقدة … كلهم معقدين .. مكلكعين .. حتى مراد وسارة بقى ايه في العمر علشان نعيش في غم وحزن وقرف .

زين: ولادنا ونقدر نساعدهم ..لكن مراد وسارة هما حرين ملناش دعوة .

 

ليليان: لا لينا …خلاص بقى هو خان في وجهة نظرها وزين متجيش عليها اوي انت متعرفش احساس الست لما تشوف جوزها بيخونها .

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *