اختى اعلنت حملها انجى الخطيب

وشاف اللي عملوه، كدبة أختي بدأت تتكشف..
لأن فاتن كانت مخبية سر
ورا حملها ده.. سر أهلي ساعدوها تداريه.
والسر ده.. كان هو اللي هيهد البيت على دماغهم كلهم.
يتبع…
الجزء الثاني كذبة بدم بارد
المستشفى كانت مقلوبة.. صوت السرينة بتاعة عربية الإسعاف لسه بيرن في وداني. طارق جوزي كان زي المجنون، هدومه اللي متعود يطفي بيها الحرايق كانت المرة دي غرقانة بدمي أنا.
الدكاترة سحبوني على العمليات، وطارق عينه كانت على فاتن اللي واقفة بعيد مع أبويا وأمي.. كانت بتعيط، بس مش عياط ندم، ده كان عياط تمثيل عشان تداري المصيبة اللي عملتها.
يا ليلى فوقي.. بنتنا محتاجة لك!.. دي كانت آخر كلمة سمعتها من طارق قبل ما البنج يسرقني.
جوه العمليات، الدكاترة كانوا بيحاولوا يوقفوا النزيف ويطمنوا على نبض البنت. السكينة كانت قريبة جداً، لولا إن المفرش اللي شدته ليلى وهي بتقع خفف حدة الطعنة. في الممر بره، كانت المواجهة بدأت.
طارق مسك أبويا الأستاذ رفعت من هدومه إزاي سبتوها؟ إزاي سبتوا البنت تضيع قدام عينكم؟
أمي بدرية ردت بصوت مرتعش مكانتش تقصد يا طارق.. فاتن أعصابها تعبانة، الحمل مأثر عليها!
هنا طارق
ضحك ضحكة وجع حمل؟ أنتي مصدقة الكذبة دي يا حماتي؟
فاتن اتنفضت من مكانها وقالت بشراسة قصدك إيه؟ أنا حامل وأمي عارفة كل حاجة!
طارق قرب منها وعينه فيها شرار أنا مطافي يا فاتن، وعارف الوشوش اللي بتكدب كويس.. أنتي عملتي التمثيلية دي عشان تغطي على الفضيحة اللي عملتيها في الشركة، وعشان تاخدي ورث ليلى اللي أبوكي كان ناوي يكتبهولها.. أنتي مش حامل، أنتي بتموتي أختك عشان شوية ورق!
وفجأة، الباب اتفتح والممرضة خرجت تجري محتاجين دم فصيلة O بسرعة، الحالة بتنزف!
فاتن هنا عملت أغرب حاجة ممكن تتخيلوها.. قعدت على الأرض وقالت أنا فصيلتي زيهم بس مش هقدر أتبرع.. أنا حامل والدم هيأثر على ابني!
أبويا وأمي وقفوا يتفرجوا، محدش فيهم نطق، كأنهم متكتفين بكلمة حامل اللي فاتن ماسكاها سلاح عليهم.
بس الكارثة بدأت لما ليلى فاقت نص فواقة جوه وصرخت باسم أختها.. صرخة رعب هزت المستشفى. طارق مكنش قادر يسكت، خرج تليفونه وكلم زميله في المركز يا وائل.. هات لي المعلم صبحي من منطقة السيدة.. عايز أعرف فاتن كانت بتعمل إيه في عيادة بير السلم الأسبوع



