اختى اعلنت حملها انجى الخطيب

اللي فات.
وش فاتن قلب ألوان.. وبدأت تنسحب من الممر بالراحة، بس طارق قفل السكة في وشها محدش هيتحرك من هنا.. ليلى وبنتي لو جرالهم حاجة، أنا هحرق البيت ده باللي فيه.
الجزء الثالث الستار بيقع المواجهة الأخيرة
بعد 12 ساعة رعب، ليلى استقرت حالتها، بس البنت كانت في الحضانة بتصارع. ليلى طلبت تشوف فاتن.. الكل افتكر إنها هتسامحها، بس ليلى كانت ليلى تانية خالص.
دخلت فاتن الغرفة، وعاملة نفسها مكسورة سامحيني يا ليلى، كنت غايبة عن الوعي، الفرحة بالحمل لغيت عقلي.
ليلى بصت لها ببرود مرعب وقالت أنتي عارفة يا فاتن إني كنت عارفة إنك بتكدبي من أول لحظة؟
فاتن اتصدمت بتقولي إيه؟
ليلى السونار اللي أنتي سايباه في أوضتك.. أنا شوفته الأسبوع اللي فات.. السونار ده باسم واحدة صاحبتك، وأنتي كنتي ناوية تشتري طفل أو تدعي إنك سقطتي بعد ما تخلصي عليا وعلى بنتي.. عشان تاخدي الدلع كله ليكي.. بس أنتي نسيتي حاجة واحدة.
وفجأة، طارق دخل ومعاه شنطة سودة. رماها تحت رجل أبويا وأمي.
دي عقود البيع اللي فاتن خلتكم تمضوها وأنتو مش دريانين.. كانت
بتخطط تبيع بيت العيلة وتهرب برا مصر بعد ما تخلص من ليلى.
أبويا رفعت فتح الشنطة ولقى أوراق الشركة متزورة باسم فاتن، وتوكيلات عامة هي استغلت ثقتهم فيها وخلتهم يمضوها وسط كلامها عن الحمل والفرحة.
أمي بدرية وقعت من طولها بنتي أنا تعمل فينا كدة؟ تخلينا نقف ضد أختها اللي كانت بتحمينا؟
فاتن لما لقت اللعبة انتهت، وشها بقى شيطان. سحبت مشرط طبي كان محطوط على الترابيزة وحاولت تهجم على طارق، بس طارق كان أسرع، لوي دراعها ووقعها في الأرض خلاص يا فاتن.. المحضر اتعمل، والشرطة بره المستشفى مستنية.
ليلى بصت لأهلها وقالت بكسرة نفس أنا مش هسجنكم معاها.. بس البيت ده ملوش وجود في حياتي تاني.. بنتي اللي كنتم عايزين تموتوها عشان تمثيلية هي اللي هسميها أمل، عشان تفكرني دايماً إن الدم مش دايماً بيبقى حنية.. ساعات بيبقى غدر.
أخد طارق ليلى وخرجوا من الغرفة، وسابوا فاتن بتصرخ وهي بتتقيد بالكلابشات، وأبوها وأمها قاعدين في الركن، مكسورين، مش لاقيين كلمة واحدة يعتذروا بيها للي باعت الكل عشانهم.. والي كانت مستعدة تموت عشانهم.
النهاية.



