نوفيلا بقلم سوما العربى

ايوه بقا ويالا بقاااا أخيرا هتتدلع يا سلطانيه
قطب جبينه يفكر بس هى راحت فين
ابتسم ببلاهه يؤكد لحاله اكيد راحت تجيب تسالى وحاجه ساقعه لزوم القعده
تراقص فرحا أمام المرأه دى هتبقى مدعكه يا شقيق
خرج سريعا بفرحه وفخر كله ثقه تيبست قدمه وهو يردد لييه
نظرت له باستغراب تقول باستفزاز واستمتاع هو إيه الى ليه مش فاهمة
تقدم بحسره كبيره يود البكاء وهو يجدها تجلس بأريحية كبيره ومعها طبق به بعض من الكاجو والبندق وزجاجه مياه غازيه واحده لها فقط تشاهد فيلم أجنبى جديد
أين بقية الأشياء ولما لم تجلب له شئ ايضا هى تعلم انه يبغض تلك الافلام الاجنبيه
تقدم منها ومازال بداخله بعض الأمل يردد مش جيبالى معاكى ليه
نظرت له ثانيه ثم قالت نسيت تعالى على جنب عشان اتفرج على الفيلم
لم ېقتل الأمل بداخله سيصبر وينتظر
تقدم يجلس لجوارها يلتصق بها ربما تفهم مايريد دون حديث
ابتعدت قليلا وقالت ماعلش عشان هسرح شعرى
لم يبتعد إنما قرر انتظارها وهى بدأت تتوتر
لكنها أيضا مستاءه منه ومن طريقته ولا مره عبر عن اشتياقه ولا مره اخبرها انه اشتاق لها
ككل مره يبخل بالحديث يقترب منها
تبا لها لا تنسى ۏجع قلبها ابدا فلا تعلم من اين تدفق لعقلها تلك الفكره وذلك المشهد وهو يقف مع تلك المرأه فانتفضت عن بين يديه على الفور كأن لدغها عقرب
نظر لها وهو يلهث ويتحدث بصوت اجش مما كان به يقول فى ايه!
نظرت له بتوتر لا يخلو من الخزن وقالت مافيش هنام
همت لتتحرك فامسك يدها يوقفها قائلا هتنامى دلوقتي اقعدى معايا شويه
عايده برفض قاطع لأ هنام قولت
نفضت يده عنها وتحركت بسرعه للداخل تاركه إياه يسب ويلعن بكل لغات العالم افقدته صوابه بفعلتها هذه
ذهب خلفها وهو غاضب بشده ينوى الحديث الحديث عن أشياء كثيره
ولكنه ما ان دلف للداخل ووجدها تتدثر كليا بالغطاء تغمض عينها بقوه تتهرب منه حزن حزن كثيرا واستجمع حاله يخرج من الغرفه بل خرج من البيت نهائيا
اول ما استمعت لصوت إغلاق الباب فتحت عينها بحزن
كالعادة يبخل حتى بالحديث اما ان يحدث ما يريد او يغضب ويذهب بعيدا
صباح اليوم التالى
جلس على القهوه المجاوره لمحله
يتذكر لقاءه صدفه بمركب على النيل لاحد اصدقاء الصبا
اخذهم الحديث الى ان وصل لاخباره انه متزوج من اثنتين
نظر له سلطان پصدمه وردد ايه! اتنين!
صديقه ايوه
اتنين
سلطان وعايش إزاى كده
ضحك صديقه بغرور ينفس دخان سيجارته ويقول دى احلى عيشه اقسم بالله تصدق وتأمن


