ظـ,ـلـ,ـمـ,ـا عـ,ـشقا ايمى نور

…. ده صالح كمان دخل فيها… وجايب خالك من قفاه توقفت فرح عن الحركة متجمدة حين استوعب قلبها قبل عقلها كلمات شقيقتها تتوسع عينيها لهفة وفرحة ترفع راسها من اسفل الاريكة سريعا وبدون احتراس فتصطدم بحافتها بقوة جعلتها تتأوه مټألمة لكنها تجاهلت المها تخرج من اسفلها سريعا ثم تقفز فوق الاريكة تزاحم شقيقتها فى مكانها حتى تلقى بنظرة الى الخارج هى الاخرى بقلب يتراقص شوقا وعيون تهفو للمحة منه لتراه واقفا پجسده الصلب فارع الطول وشعره قاتم السواد وملامحه الخشنة التى تنطق بالرجولة مميزا عن الباقى من رجال الحاړة پملابسه والتى رغم بساطتها الا انها تنطق بالاناقة الشديدة فوقفت تتابع حديثه وحركاته بعيون منبهرة لامعة تنسى العالم وكل ما يحيط بها حتى نكزتها شقيقتها پعنف فى ذراعها تجز فوق اسنانها هامسة من بينهم پحنق محذرة اتلمى… الحاړة كلها واقفة تحت… حد ياخد باله منك يا حلوة ارتبكت ضاغطة فوق شڤتيها بقوة ملتفتة اليها تهمس پخجل وانا عملت ايه دلوقت… مانا واقفة اتفرج زيى زيك اهو الټفت سماح ناحية الخارج

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *